وطمأن نائب رئيس الدعوة السلفية الحضور بأن الأزمة الداخلية لحزب النور السلفى، أوشكت على الحل، متوقعاً نجاح مساع للصلح بين الطرفين، وقال إن الحزب سيضرب المثل للجميع فى كيفية الاختلاف فى الرؤى من أجل المصلحة العامة للحزب وللبلاد، وحذر من أن الدعوة السلفية تتعرض لفتنة ممن وصفهم بـالمغرضين الذين يحاولون تزوير الحقيقة.
وانتقد القيادى السلفى، وجود نصوص من الإنجيل فى صفحة 64 من كتاب التربية الوطنية، وقال إن الدعوة السلفية والشعب يرفضون هذا الأمر، مستطرداً: الحالة الوحيدة التى يقبل فيها الشعب وجود الإنجيل فى مناهج التعليم، هى أن يكون متوافقاً مع القرآن والسنة، وهذا الأمر يستحيل.
وقال برهامى إن المادة الثانية فى الدستور الجديد، ستخرج فى الشكل الذى طالب به السلفيون الذين قال إنهم دخلوا السياسة من أجل تطبيق الشريعة الإسلامية ولن يتنازلوا عنها.
هذاموضوع رائع للغايه و نتمنى لكم التفوق المستمر
ردحذفRäumung - Räumung