آخر الأخبار
Loading...
الخميس، 14 أكتوبر 2010

Info Post

صدر حديثا عن دار الثقافة الجديدة الطبعة الخامسة من كتاب جمهوركية ال مبارك للكاتب الصحفى المتميز محمد طعيمه
ويقدم طعيمه الطبعة الجديدة متذكرا ايام كان الكلام عن الرئيس او العائلة بطولة نادرة ومغامرة غير محمودة العواقب
اليوم فان سقف الحديث عن التوريث والوريث والاب والام صار متاحا والفضل يرجع الى رجال قدموا انفسهم طليعة فاستحقوا  التكريم والثناء
وقتها كانت تلميحات التوريث خجولة بالمجالس الخاصة، لتتشجع قليلاً بعد إشارة (الأستاذ هيكل) إليها، لكن أحدا لم يقترب من خطوط السيناريو.. كما كان يُطبخ. منتصف عام 2002، وبعد لقاء جاك سترو وزير خارجية بريطانيا الأسبق بجمال، دشن مصريون في كندا حملة توقيعات ضد التوريث، كانت مدخلنا لفتح الملف.
 كان أول تحقيق صحفي عن إرهاصات التوريث، وخرجت معارضته للنور فى حلقات متتابعة، ونقلتها عنا وكالات أنباء وصحف عالمية.  
أذكر وقتها كلمات العم (صُنع الله إبراهيم)، بثقله الثقافي والوطني: "هذا عمل غير مسبوق فى تاريخ الصحافة المصرية"، كوسام سأظل أفخر به، شجعني على إكمال متابعتي لتطورات السيناريو، ثم توثيقها فى هذا الكتاب.
من الطبعة الجديدة، حذفت ما رأيت ان غيابه لن يؤثر على رصد تطور السيناريو، وأضفت ما تيسر لى متابعته أو تعميقه، حتى سبتمبر 2010. أزعم ان هذه الطبعة تقدم، لأول مرة، رؤية شبه متكاملة لمشروع التوريث.. ميلاداً وتطوراً ومواقف كل اللاعبين منه، مع أو ضد.. أو مُناور.

0 هل عجبك الموضوع ..اكتب رأيك:

إرسال تعليق

مرحبا بالاصدقاء الاعزاء
يسعدنى زيارتكم وارجو التواصل دائما
Hello dear "friends
I am glad your visit and I hope always to communicate

 
جميع الحقوق محفوظة لــ انفراد