Pages - Menu

الخميس، 29 أبريل 2021

كورونا في الهند: الاصابات تجاوزت 18 مليون حالة وإجمالي الوفيات يتجاوز 200 ألف


كورونا في الهند: الاصابات تجاوزت  18 مليون حالة وإجمالي الوفيات يتجاوز 200 ألف

 تجاوز إجمالي عدد الوفيات جراء الإصابة بفيروس كورونا في الهند حاجز الـ200 ألف، مع عدم ظهور أي علامة على تراجع الضغط على العديد من المستشفيات وسط الموجة الجديدة من تفشي الفيروس التي يعتقد أنها مرتبطة بسلالة متحورة جديدة.


ويعتقد أن العدد الحقيقي للوفيات أكبر بكثير من المحصلة الرسمية، مع عدم تسجيل العديد من الوفيات رسميا.


ولا تزال إمدادات الأكسجين منخفضة للغاية في جميع أنحاء البلاد، بحيث أمست السوق الموازية (السوداء) هي الخيار الوحيد لبعض الناس.


وتعمل محارق الجثث بلا توقف، بل وتحولت مواقف السيارات إلى محارق مؤقتة.


وكان هناك ما لا يقل عن 300 ألف إصابة جديدة كل يوم في الأسبوع الماضي، مع أكثر من 360 ألف حالة جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية.

وبشكل عام، سجلت البلاد نحو 18 مليون حالة.


وبدأت المساعدات الخارجية بالوصول من المملكة المتحدة وسنغافورة.


وتعهدت روسيا ونيوزيلندا وفرنسا بإرسال معدات طبية طارئة، وحتى الخصمين الإقليميين للبلاد، باكستان والصين، نحيا خلافاتهما جانبا ووعدا بتقديم المساعدة.


ومع ذلك، يقول الخبراء إن المساعدة سيكون لها تأثير محدود فقط في دولة يبلغ عدد سكانها 1.3 مليار نسمة.


وتعطل موقع إلكتروني حكومي حيث يمكن للهنود التسجيل في برنامج التطعيم بعد فترة وجيزة من إطلاقه يوم الأربعاء، حيث حاول عشرات الآلاف من الأشخاص الوصول إليه.


وفي ولاية آسام، دمر زلزال بقوة 6.4 درجة المستشفيات التي كانت بالفعل تحت ضغط شديد. وهرب الناس من منازلهم ومبان أخرى في حالة من الذعر.


وتعد بيانات الوفيات في الهند غير دقيقة وغالبا ما تكون الوفيات في المنازل غير مسجلة، لا سيما في المناطق الريفية. وهناك تقارير عن صحفيين يحصون الجثث في المشارح بأنفسهم، في محاولة للحصول على رقم أكثر دقة.


وخضع رجل للتحقيق في ولاية أوتار براديش لنشره "شائعة بقصد إثارة الخوف أو الذعر" حين طلب المساعدة في العثور على الأكسجين لجده المريض عبر تويتر. وقد تسبب ذلك في غضب واسع النطاق، وقد يواجه الرجل السجن.


وتواصل محارق الجثث العمل طوال الليل لمواكبة التعامل مع الأعداد الكبيرة من الجثث، وتواجه العديد من العائلات فترات انتظار طويلة قبل أن يتمكنوا من إقامة طقوس الجنازة على ذويهم.

وبسبب الضغوط على معظم المستشفيات، تضطر العائلات إلى إيجاد طرق لعلاج ذويها في المنزل. وتحول الكثيرون إلى السوق الموازية، حيث ارتفعت أسعار الأدوية مثل "ريمديسفير" و"توسيليزوماب" واسطوانات الأكسجين.


وأبلغت بعض شركات الطائرات الخاصة عن ارتفاع في مبيعاتها، حيث يحاول الناس نقل أقاربهم المرضى إلى مستشفيات أخرى في مناطق مختلفة بالهند.


وذكرت منظمة الصحة العالمية في تحديثها الأسبوعي بشأن الوباء أن هناك ما يقرب من 5.7 مليون حالة جديدة أبلغ عنها على مستوى العالم الأسبوع الماضي - وتمثل الهند 38٪ منها.


وتنفذ الهند أكبر حملة تطعيم في العالم، لكن أقل من 10٪ من السكان تلقوا حتى الآن جرعة أولية، ومع استمرار ارتفاع الإصابات، هناك مخاوف بشأن القدرة على تحقيق الهدف.


وتساعد الولايات المتحدة الهند بالمواد الخام التي تحتاجها لإنتاج اللقاحات، بعدما اشتكى أكبر صانع للقاحات في الهند، معهد مصل الهند، من نقص الواردات التي ترد من الولايات المتحدة.


وفي الوقت نفسه، من المقرر أن تصل الدفعة الأولى من اللقاح الروسي سبوتنيك في إلى الهند في الأول من مايو/ أيار، وفقا لتقرير "نيو إنديان إكسبرس". ولم يكشف عن عدد الجرعات التي سيتم تسليمها.



وتستعد الهند لانتخابات محلية في الولايات، وهناك غضب متزايد تجاه كل من سلطات الولاية والحكومة المركزية بسبب التعامل مع الوباء.


واتُهم رئيس الوزراء ناريندرا مودي بتجاهل التحذيرات العلمية بمشاركته في التجمعات الانتخابية والسماح لمهرجان هندوسي ضخم بالمضي قدما في شمال الهند.


ووصف الدكتور نافجوت داهيا، نائب رئيس الجمعية الطبية الهندية، مودي بأنه "ناشر فائق" للفيروس "ألقى بجميع معايير فيروس كورونا في الهواء".


وقال رئيس الوزراء إنه عقد ثلاثة اجتماعات يوم الثلاثاء لبحث سبل زيادة إمدادات الأكسجين والبنية التحتية الطبية، بما في ذلك استخدام القطارات والطائرات العسكرية لتسريع نقل إمدادات الأكسجين.




الثلاثاء، 27 أبريل 2021

الصحة : تسجيل 991 إصابة جديدة بفيروس كورونا و 58 حالة وفاة

 

الصحة : تسجيل 991 إصابة جديدة بفيروس كورونا و 58 حالة وفاة

أعلنت وزارة الصحة والسكان، الإثنين، عن خروج  876 متعافيًا من فيروس كورونا من المستشفيات، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 167900 حالات حتى اليوم.


وأوضح خالد مجاهد، مساعد وزيرة الصحة والسكان للإعلام والتوعية، والمتحدث الرسمي للوزارة، أنه تم تسجيل 991 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي والفحوصات اللازمة التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، لافتًا إلى وفاة 58 حالة جديدة.


وقال "مجاهد" إنه طبقًا لتوصيات منظمة الصحة العالمية الصادرة في ٢٧ مايو ٢٠٢٠، فإن زوال الأعراض المرضية  لمدة 10 أيام من الإصابة يعد مؤشرًا لتعافي المريض من فيروس كورونا.


وذكر، أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى الإثنين، هو 223514 من ضمنهم 167900 حالات تم شفاؤها، و 13107 حالة وفاة.


وتواصل وزارة الصحة والسكان رفع استعداداتها بجميع محافظات الجمهورية، ومتابعة الموقف أولاً بأول بشأن فيروس "كورونا المستجد"، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة ضد أي فيروسات أو أمراض معدية، كما قامت الوزارة بتخصيص عدد من وسائل التواصل لتلقي استفسارات المواطنين بشأن فيروس كورونا المستجد والأمراض المعدية، منها الخط الساخن "105"، و"15335" ورقم الواتساب "01553105105"، بالإضافة إلى تطبيق "صحة مصر" المتاح على الهواتف

الأربعاء، 21 أبريل 2021

رئيس الوزراء يشهد توقيع اتفاقيتين لتصنيع لقاح "سينوفاك" الصيني في مصر

رئيس الوزراء يشهد توقيع اتفاقيتين لتصنيع لقاح "سينوفاك" الصيني في مصر


شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مراسم التوقيع ـ عن بعد ـ لاتفاقيتين بين الشركة القابضة للمستحضرات الحيوية واللقاحات (فاكسيرا)، وشركة سينوفاك الصينية للمستحضرات الحيوية، بحضور الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، والسفير محمد البدري، السفير المصري في الصين، ولياو ليتشيانج، السفير الصيني بالقاهرة، والدكتور محمد حساني، مساعد وزيرة الصحة.

يأتي توقيع الاتفاقيتين في إطار السعي نحو تحقيق التعاون الفني في هذا المجال الحيوي، عبر الاستفادة من اللقاح الذي طورته شركة سينوفاك الصينية، الرائدة في مجال البحث والتطوير والإنتاج والتوسيق في مجال المستحضرات الصيدلانية الحيوية، من أجل الوقاية من فيروس كورونا، وتبادل الخبرات لدعم إمكانات شركة فاكسيرا المختصة بتصنيع الأمصال واللقاحات في مصر، بما يساهم في الحد من انتشار هذا الفيروس، وقام بتوقيع كلتا الاتفاقيتين الدكتورة هبة والي ، رئيس الشركة القابضة للمستحضرات الحيوية واللقاحات (فاكسيرا)، ومنج وينينج، نائب رئيس شركة سينوفاك الصينية للمستحضرات الحيوية.

وقالت وزيرة الصحة : تختص الإتفاقية الأولى بتكنولوجيا التصنيع للقاح كوفيد 19، حيث تمنح شركة سينوفاك الصينية بموجبها، لشركة فاكسيرا ترخيصاً محدوداً لاستخدام تكنولوجيا التصنيع، والمعرفة الفنية، بغرض تصنيع المنتج النهائي المحلي للقاح كوفيد 19، في أماكن التصنيع الخاصة بشركة فاكسيرا داخل مصر، على النحو المحدد في اتفاقية التصنيع المحلية، باستخدام المنتج الجاهز للقاح كوفيد 19 المقدم من شركة سينوفاك الصينية.

كما نصت هذه الإتفاقية على أن تقدم شركة سينوفاك الصينية لشركة فاكسيرا، كافة المعلومات التقنية، المتعلقة بلقاح كوفيد 19، وتقديم المساعدة الفنية، بما في ذلك فحص أماكن التصنيع الخاصة بشركة فاكسيرا، وتصنيع المنتج النهائي المحلي باستخدام المنتج الجاهز الذي توفره شركة سينوفاك، إلى جانب اختبار المنتج النهائي المحلي، وطرق التصنيع والعمليات التقنية المستخدمة، وكذا المعدات أو الأدوات أو الآلات والإصلاح وصيانة مرافق التصنيع الخاصة بفاكسيرا، فضلاً عن إدارة الجودة ومراقبة الجودة.

وأضافت الوزيرة : الإتفاقية الثانية تتعلق بالتصنيع المحلي للقاح كوفيد 19، وتنص على منح شركة سينوفاك الصينية تصريحاً لشركة فاكسيرا، لإعادة التعبئة، والتعبئة، وتصنيع المنتج النهائي المحلي للقاح كوفيد 19، في المنشآت الخاصة بشركة فاكسيرا، مع حصول فاكسيرا على الموافقات التنظيمية، وتكنولوجيا التصنيع والمعرفة الفنية، لإستخدام المنتج الجاهز للتعبئة الذي توفره شركة سينوفاك، من جانب شركة فاكسيرا.

ونصت الإتفاقية على قيام فاكسيرا بتجهيز منشآتها الحالية، أو إنشاء وبناء وتجهيز مرافق جديدة لتكون بمثابة منشآت التصنيع، مع إنشاء نظام فاعل لإدارة الجودة لكل خطوة من خطوات وأنشطة الإنتاج، وتمكينها من تلبية متطلبات ومواصفات ومعايير إجراءات التشغيل الخاصة بشركة سينوفاك الصينية، التي ستقدم من جانبها الدعم الفني والمساعدة لفاكسيرا على بناء وتجهيز مرافق التصنيع لتلبية المعايير المطلوبة.

كما نص الإتفاق على استعداد شركة سينوفاك، بناء على طلب شركة فاكسيرا، لتوفير التدريب اللازم لموظفي فاكسيرا في منشآت التصنيع بمصر، أو في منشآتها الخاصة في بكين، فيما يتعلق بعمليات التعبئة والتغليف النهائية، ومراقبة الجودة النهائية.