Pages - Menu

الأربعاء، 3 يونيو 2015

: ذكرى يونيو العدوان والمقاومة

في 5 يونيو 1967، شن العدو الصهيوني عدواناً على مصر وسورية والعراق والأردن تحت عنوان ضرب المد القومي الوحدوي التحرري في الوطن العربي.
و في 6 يونيو عام 1982، اجتاح العدو الصهيوني لبنان تحت عنوان ضرب بندقية المقاومة اللبنانية والفلسطينية.
في الحالتين استخدم العدوان للتهويل من قدرات العدو الصهيوني والزعم باستحالة نهوض العرب.
لكن عدوان الـ67 الذي يحاول البعض أن يصوره كنهاية للمشروع القومي العربي، لم ينته إلى معاهدات سلام مع العدو الصهيوني، بل إلى التأكيد على رفض الصلح والتفاوض والاعتراف، ولشن حرب استنزاف على الجبهة المصرية، إذ ينسى من يتحدثون عن هزيمة ال67 أن يذكروا حرب الاستنزاف على الجبهة المصرية-”الإسرائيلية” التي بدأت في حزيران عام 68، وقضى فيها 1424 جندي و127 مدني “إسرائيلي”، وأكثر من 5000 شهيد مصري، وانتهت فعلياً على يد العميل الأمريكي أنور السادات.
كما أدت هزيمة الـ67 إلى انطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة، وإلى معركة الكرامة في 21 آذار عام 68، وإلى مئات العمليات الفدائية ضد العدو الصهيوني عبر دول الطوق، وكان من الممكن أن تؤدي المقاومة للتحرير في حالة فلسطين، كما حالة غيرها، لولا هيمنة خط التسوية والاستسلام على قيادة م. ت. ف.
كذلك ابرز اجتياح لبنان بطولة لا نظير لها للمقاومة اللبنانية والفلسطينية وللقوات السورية في لبنان، ولصمود اسطوري لمدينة بيروت أمام جحافل قوات الاحتتلال، كما أدى الاجتياح لانطلاق جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية التي شاركت فيها قوى وطنية وقومية ويسارية مختلفة في لبنان، والتي فرضت على العدو الصهيوني الانسحاب من أجزاء كبيرة من لبنان، وإلى انطلاقة حزب الله الذي لقن العدو الصهيوني دروساً في علم وفن الحرب لن ينساها بنو صهيون أبداً، وصولاً لتحرير الشريط الحدودي المحتل منذ آذار 78، في 25 أيار عام 2000.
العبرة هي أن الهزيمة العسكرية ليست نهاية المطاف إن لم تتحول إلى هزيمة سياسية، ولا توجد حركة أو دولة في التاريخ لم تجرب الهزائم كما الانتصارات، أما المهزوم من الداخل، المهزوم سياسياً، فإنه يسلم دون قتال، ويسهِل على عدوه أن يحصد ثمار المعارك دون أن يدفع نقطة دم… والمهم أن نستمر بالمقاومة، وبالقتال، لنعيق تقدم العدو إن لم نستطع إيقافه، وصولاً لتغيير ميزان القوى إستراتيجياً، ما دمنا نمتلك الإرادة والقرار.
بعدما جربنا نهج الاستسلام والتفاوض والتعاهد مع بني صهيون منذ مؤتمر مدريد، بات من الواضح أن كلفة القتال والصمود، مهما غلت، تبقى أقل بكثير من كلفة الاستسلام والتطبيع مع العدو الصهيوني، وأن المعاهدات زادت من تغول العدو الصهيوني، ومن اطماعه السياسية وغير السياسية في الوطن العربي عامة ودول الطوق خاصة، لأن الأمن الإستراتيجي للعدو الصهيوني يقوم على تفكيك المنطقة إلى دويلات طائفية وعرقية وجهوية، وعلى محو هويتها الحضارية المشتركة العربية والإسلامية. لذلك يبقى العدو الصهيوني، والإمبريالية التي تقف معه وخلفه وأمامه، العدو الرئيس للأمة العربية…
“فبوصلة لا تشير إلى القدس مشبوهة” إذ هي إما بوصلة مضلّلة أو مخترقة.

الاثنين، 1 يونيو 2015

تأجيل محاكمة "سيدة المطار" لجلسة 1 أغسطس

قررت محكمة جنايات القاهرة، تأجيل أولى جلسات محاكمة ياسمين النرش، المعروفة إعلامياً بـ"سيدة المطار"، لجلسة 1 أغسطس المقبل لتحقيق طلبات هيئة الدفاع، وذلك على خلفية اتهامها بحيازة مواد مخدرة، والتعدى على ضابط شرطة.
كان النائب العام المستشار هشام بركات، قد أحال ياسمين النرش، للمحاكمة الجنائية العاجلة أمام جنايات القاهرة، فى اتهامها بالتعدى على ضابط شرطة بميناء القاهرة الجوى "مطار القاهرة"، واصفًا الاعتداء على الوظائف العامة والموظفين العموميين بجريمة فى حق الوطن.
وكشفت تحقيقات النيابة، أن ياسمين محيى الدين النرش، توجهت إلى مطار القاهرة للسفر على متن طائرة إلى مدينة الغردقة يوم 28 أبريل الماضى، ووصلت متأخرة عن الموعد المحدد لدخول مهبط الطائرات، وبدأت فى إثارة الفوضى عقب إعلامها بتأجيل رحلتها وأهانت موظفى شركة مصر للطيران بالقول والتهديد والإشارة، فتم إبلاغ شرطة السياحة بالمطار، وتوجه إليها أحد الضباط المختصين لتحرير محضر، إلا أنها تمادت فى غيها واستعملت القوة والعنف لمنعهم من تحرير المحضر، وبضبطها وتفتيشها بواسطة الشرطيات عثر فى حقيبة يدها وأمتعتها على 5 قطع حشيش.
وفرغت النيابة العامة محتويات الأسطوانة المدمجة المرفقة بالتحقيقات، وتبين احتواؤها على تسجيلات مرئية ومسموعة واضحة للمتهمة أثناء استعمالها القوة والعنف مع الضابط، وتهديدها له بإلحاق الأذى به، فضلاً عن خلع ملابسها والكشف عن أجزاء من جسدها وإتيانها أفعالاً خادشة للحياء فى صالة المطار.
وأقرت المتهمة فى تحقيقات النيابة العامة بعد مواجهتها بالأدلة والمشاهد بتعديها على الضابط، فوجهت لها تهمة ارتكاب جرائم تشكل جنايات وجنح معاقب عليها قانونًا هى حيازة مواد مخدرة بقصد الاتجار، ومقاومة أحد رجال الشرطة بالقوة والعنف والتهديد لمنعه من أداء عمله، وإهانة موظفين عموميين بالقول والإشارة أثناء تأدية وظائفهم، والفعل الفاضح العلنى المخل بالحياء.