Pages - Menu

الجمعة، 30 أغسطس 2013

منتصر الزيات : النور ليس حزبا اسلاميا

يعترف منتصر الزيات المحامي، واحد خطباء اشارة مرور رابعة إن جماعة الاخوان المسلمين هي الأم التي خرجت منها كل التيارات الاسلامية، موضحًا أن القبض على المرشد العام للإخوان سيجعل الجماعة تربي جيلًا جديدًا من المتطرفين، مؤكدًا أن التيار الاسلامي سيوجد على الساحة السياسية ولن يستطيع أحد استئصاله أو إقصاءه أو أبعاده.
وأضاف الزيات خلال حلقة من برنامج "لقاء خاص" مع الإعلامية منال السعيد يذاع على قناة "ام بي سي مصر" الأحد المقبل، أن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر حاول أن يقضي على جماعة الإخوان المسلمين ولكنة لم يستطع، والدليل على ذلك أن عبدالناصر رحل وبقي الإخوان.
وأكد أن العمليات الإرهابية التي تحدث في سيناء لم تكن وليدة حكم الرئيس المعزول محمد مرسي وانما هي منذ حكم الرئيس الأسبق مبارك، موضحا أن التفجيرات التي حدثت في طابا وشرم الشيخ التي كانت في عهد مبارك، أكبر دليل على وجود الإرهاب منذ فترة طويلة في سيناء
وأوضح أن جميع الأحزاب والتيارات الإسلامية، لا تعترف بحزب النور كحزب اسلامي، لأنه هو أول حزب سياسي كان يهاجم ويعارض الرئيس المعزول محمد مرسي خلال فترة حكمه، مبينا ومشيرا إلى الحوارات والاتفاقيات التي أبرمها الحزب مع الفريق أحمد شفيق المرشح الرئاسي السابق قبل فوز مرسي في الانتخابات الرئاسية، واتضح ذلك بعد انضمام النور إلى القوات المسلحة في عزل مرسي في أثناء إلقاء بيان العزل.

الخميس، 29 أغسطس 2013

ترحيل محمد البلتاجى الى طرة عقب انتهاء التحقيق معه

قررت النيابة ترحيل محمد البلتاجى الى سجن طرة عقب انتهاء التحقيق معه و قد ألقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة القبض على البلتاجى القيادى بجماعة الإخوان المسلمين داخل إحدى المنازل الريفية بقرية ترسا التابعة لمركز ابو النمرس بمحافظة الجيزة وبصحبته خالد الازهرى.

الفبض على 8 من الإخوان يصورون فيلماً تسجيلياً مرتدين زي الجيش

قال اللواء ناصر العبد – مدير مباحث الإسكندرية – إن الأجهزة الأمنية قد تمكنت بمساعدة الأهالي من ضبط 8 من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين كانوا يسجلون فيلما تسجيليا أمام مسجد سيدي بشر شرق المدينة بعد بدء وقت حظر التجوال ,حيث تم تصوير شخص ملتحٍ يتم الإعتداء عليه من قبل أشخاص يرتدون زيا مقاربا لزي الجيش المصري.

الأربعاء، 28 أغسطس 2013

مؤسس تنظيم الجهاد : مليونيات الاخوان وهم والجماعة فاشلة

مليونيه الاخوان امس فى سيدى بشر 120 نفراغلبهم واقف يتفرج
يؤكد نبيل نعيم مؤسس تنظيم الجهاد في مصر أن الإخوان المسلمين سيفشلون فى تجميع حشود تستطيع ان تغير الاوضاع فى مصر يوم الجمعة القادمة.
وأضاف نعيم خلال حواره مع قناة إم بى سى مصر مساء الثلاثاء أن الاخوان لن يزيدوا عن 200 الف فى كل مناطق مصر في المظاهرات القادمة، مؤكدا على أن الإخوان لن يستطيعوا بأي حال من الاحوال ان يحشدوا العدد الذي يتوقعوه الاخوان دائما ما يحاربوا بوهم القوة ولو إعتبرنا ان الجماعة الإسلامية 20 الف شخص ، فيمكن ان نقول ان من إلتزم بمبادرة نقض العنف 17 شخص فقط وحزب البناء والتنمية والجماعة الاسلامية ساعدوا الاخوان ، وذلك بسبب شكل الانتخابات السيء.
وأفاد نعيم بأن اداء الأخوان كان في منتهى السوء ، ومن نزل فى 30 يونيو كان خائف على مستقبله مع الإخوان و الاخوان كانوا يخططون للبقاء الأبدي في السلطة والاخوان لم تكن تمتلك ادوات القمع ، ولذلك إتفقوا مع تلك الجماعات حتى تقوم هي بعملية القمع للشعب المصري.
وقال نعيم أن الجماعات الموجودة في سيناء هى جماعات تكفيرية وتكفر الإخوان و مرسى نفسه و بعض اعضاء الجماعة الاسلامية متركزين فى محافظان المنيا وأسيوط والاخوان من وقت ان أسسهم حسن البنا وهم ينتقلون من حماقة الى حماقة ولم يتعلموا اي شيء طوال والاخوان يستقبلون الاموال من أمريكا ليجعلوا مصرمثل سوريا.
وأفاد نعيم بأن الخطوات الجديدة التى اخذتها الجماعة الاسلامية قائمة على المصلحة فقط ، وهى مصلحتهم مع الإخوان والتوحيد والجهاد هى اكبر الجماعات في سيناء من حيث التسليح والدعم.
وأفاد نعيم بأن مجموع أعداد تلك الجماعات الموجودة في سيناء حوالي 3000 فرد ، ومستوى تسليحهم عالي جد والأنفاق هي المنفذ الوحيد لأعضاء تلك الجماعات و حماس لديها الاستعداد للوقوف مع إسرائيل ضد مصر و جبل الحلال هو المكان المثالي لحرب العصابات.
وقال نعيم في سيناء الجبال قاتلة، فهي تقتل من ياوي إليها وكل تلك الجماعات نهايتها قريبة، فلا داعي للقلق، مشيرا إلى أن الاخوان يريدون ان يرتكب الامن مذبحة فى كرداسة حتى يتسول به الاخوان اما العالم ويد الحكومة مرتعشة في مواجهة الأخوان خوفاُ من تهديدات أمريكا، مؤكدا على أن كلمة الإخوان هم الاسلام هذه أكذوبة والإخوان يقتلوا القتل الخسيس ولا يعرفوا معنى الجهاد و"القرضاوي" هذا الرجل الضال المضل هو الذي اشعل سوريا.

الثلاثاء، 27 أغسطس 2013

69% من المصريين يرفضون الإخوان في الحياة السياسية

كشف المركز المصري لبحوث الرأي العام «بصيرة» في استطلاع له أن 69% من المصريين يرفضون استمرار جماعة الإخوان المسلمين في الحياة السياسية، وأن 78% من المصريين يرون أن «حكم الإخوان كان أسوأ مما كانوا يتوقعون».
كما حمّل أكثر من نصف العينة المستطلعة «الجماعة» المسؤولية الكاملة عن الأحداث التي تلت فض اعتصامي «رابعة العدوية» وميدان «النهضة».
وذكر الاستطلاع الصادر، الثلاثاء، والذي أجراه المركز في الفترة من 19 إلى 21 أغسطس الجاري على عينة حجمها 1395 مواطنًا بمختلف المحافظات، تبدأ أعمارهم من 18 سنة فيما أكثر، أن «6% فقط من العينة المستطلعة وافق على استمرار جماعة الإخوان المسلمين، في حين وافق 13% على استمرارها ولكن بشروط معينة كأن تكون جماعة دعوية ولا تعمل بالسياسة وأن تبتعد عن العنف وتقوم بمراجعات لمواقفها، فيما أعرب 12% عن أنهم لم يحددوا موقفهم بعد».
وأظهرت النتائج أن «63% من المصريين لا يوافقون أن يشارك حزب الحرية والعدالة في الانتخابات المقبلة لمجلس النواب، بينما وافق على ذلك 26%، وأجاب 12% بأنهم لا يستطيعون الحكم».
وأضافت، فيما يتعلق بمدى رضا المصريين عن حكم الإخوان المسلمين مقارنة بتوقعات المصريين عند بدايته، أنه «أعرب 78% من الأفراد بالعينة أن حكم الإخوان كان أسوأ مما كانوا يتوقعون، في حين رأى 3% أنه كان أفضل من المتوقع، وذكر 12% أن حكم الإخوان جاء كما توقعوا سواء كان جيدًا أو سيئًا، وأجاب 7% بأنهم لا يستطيعون الحكم».
كما حمّل 57 % من المصريين جماعة الإخوان المسلمين «المسؤولية الكاملة» عن أحداث العنف واسعة النطاق التي صاحبت وتلت فض الاعتصامات المؤيدة للرئيس المعزول في منطقة «رابعة العدوية» وميدان «النهضة»، فيما رأي 29% أن الجماعة مسؤولة بشكل جزئي عن هذه الأحداث، بينما يرى 5% أن الجماعة غير مسؤولة عن أي أحداث عنف، وذكر 6% أنهم لا يعرفون من المسؤول عن تلك الأحداث.

روسيا تحذر من التدخل العسكرى فى سوريا

حذرت روسيا الولايات المتحدة ، من عواقب "بالغة الخطورة" قد تنجم عن تدخل عسكري محتمل في سوريا وذلك في مكالمة هاتفية أجراها وزير خارجيتها سيرجي لافروف مع نظيره الأمريكي جون كيري.
وأعلنت وزارة الخارجية في بيان أن "لافروف لفت انتباه محاوره إلى العواقب البالغة الخطورة التي قد تنجم عن تدخل عسكري محتمل في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حيث لا تزال بلدان مثل العراق وليبيا تعاني من انعدام الاستقرار".

الاثنين، 26 أغسطس 2013

ترحيل اسامة ياسين لسجن طرة

رحلت قوات الأمن الارهابى  أسامة ياسين القيادي بجماعة الإخوان وعضو حزب الحرية والعدالة ووزير الشباب السابق إلى سجن طرة وذلك عقب إلقاء القبض عليه.
ويذكر أن قوات الامن قد تمكنت من إلقاء القبض على القبض على أسامة ياسين وبصحبته سكرتير المهندس خيرت الشاطر "محمد محمد حافظ" في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين أثناء تواجدهم بفيلا بالتجمع الخامس بالقاهرة الجديدة بتهمة التحريض على العنف في أحداث رابعة ومكتب الإرشاد.

الأحد، 25 أغسطس 2013

إحباط مخطط تهريب قيادات الاخوان الى غزة

أكدت مصادر سيادية  مسؤولة أن قوات الجيش والأمن تمكنت من إحباط مخطط لـ"كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة حماس لضرب عدد من المنشآت الأمنية والعسكرية واستهداف جنود وضباط من سيناء وتهريب قيادات جماعة الاخوان الارهابية من السجون، بعد محاولة دخول مصر عبر أحد الأنفاق الرابطة بين غزة وسيناء.
وقالت المصادر لصحيفة "الراي" الكويتية إن "المجموعة التابعة لكتائب القسام، والمكونة من 15 شخصا من ضمن خلية مكونة من 100 شخص تم تكليفهم من قياداتها بالعمل في مصر خلال الفترة المقبلة و
حولوا  أحد الأنفاق إلى ما يشبه جسراً لنقل الأسلحة والعناصر المسلحة إلى سيناء، وأيضا مكاناً لتمركزهم واختبائهم، بهدف استهداف المنشآت السيادية وعناصر الجيش والشرطة والسجون الموجود بها قيادات تنظيم الإخوان انتقاما لعزل محمد مرسي".

ألا زال ناجح ابراهيم وأمثاله يبثون السم في العسل؟

بقلم
دكتور محمد نبيل جامع
أستاذ علم اجتماع التنمية بجامعة الإسكندرية

أقطابٌ الآن أمثال ناجح ابراهيم وكمال الهلباوي وغيرهم يحتلون مساحة هائلة من الإعلام المصري الآن مقروئه ومسموعه ومشهوده. هؤلاء يهاجمون الإخوان وما فعله الإخوان من إرهاب لم ترق إليه عصابة إرهابية في تاريخ البشرية إذا استثنينا النازية. يهاجمون الإخوان ولكنهم لا يزالون يؤمنون بأن مصر والعالم في حاجة لما يسمونه بالــ "مشروع الإسلامي" أو الـ "الحركة الإسلامية".
يتحدث هؤلاء أولا بمقدمات جميلة مقتضاها أن المشروع الإسلامي "مشروع هداية ورشاد، وتعبيد الناس لربهم وربطهم بخالقهم ومولاهم الحق سبحانه.. وهو يخاطب القلوب والنفوس والضمائر ويهتم ببناء الإنسان فى الأساس" كما يقول ناجح ابراهيم. ولكنه في نفس الموقع والمقال يقول "المشروع الإسلامي ليس مشروع سياسة وسلطة فحسب." ويؤكد نفس الباحث الذي سَحَرَ اللبراليين بسماحته على أن المشروع الإسلامي له أذرع ثلاثة:
1. الذراع الدعوي التربوي الإصلاحي.
2. الذراع الاجتماعي، ذراع عون الفقير واليتيم والأرملة والمسكين والمرأة المعيلة.
3. الذراع السياسية التى تعنى بإيصال الحركة الإسلامية للسلطة، لتنفيذ مشروعها السياسى، الذى يهتم بتطبيق الشريعة الإسلامية ظاهراً وباطناً فى مجتمعاتها.. وليس تطبيقاً شكلياً.
ماذا تفترق هذه الأذرع يا سيد ناجح عن أذرع مشروع حسن البنا؟ واعلم يا سيدي أنه قبل أن يتضح إرهاب الإخوان وخيانتهم للإسلام والمسلمين من أجل تفتيت مصر وإدماجها في المشروع الأمريكي الصهيوني للشرق الأوسط الجديد، قيل أن 60% من ميزانية الإخوان تنفق على الذراع السياسي.
والمصيبة الكبرى التي يندى لها جبين أي مسلم بسيط عاقل هي أن الدكتور ناجح ابراهيم بقراءته الساذجة المتحيزة للتاريخ يساوي بين الإخوان "المسلمين" وقادتهم الإرهابيين القتلة، يساوي هؤلاء المجرمين بالحسن بن علي رضي الله عنهما، كما يساوي هؤلاء القتلة السفاحين أيضا بعبد الله بن الزبير رضي الله عنه، وكذلك يساوي هؤلاء الخونة الكاذبين المضللين بسيدنا الحسين بن علي رضي الله عنهما.
يبدو أن السيد ناجح ابراهيم يتأسى لهزيمة رجال الدين دائما عندما يصلون للحكم، فقد هزم الحسن بن علي رضي الله عنه أمام معاوية بن أبي سفيان، وهزم عبد الله بن الزبير رضي الله عنه أمام عبد الله بن مروان وقائده الحجاج، وهزم الحسين بن علي رضي الله عنه أمام يزيد بن أبي سفيان.
يقول الدكتور ناجح " لقد تفكرت فى هذا الأمر منذ قرابة 15 سنة.. وها آنذا أعيد التفكير فيه مرات ومرات.. فهل حقا يعيد الزمان نفسه.. يبدو أنه يفعل ذلك مرات ومرات". يوحي لنا الدكتور ناجح، الذي أتمنى له النجاح بالتوبة عن هذا المسلك الذي يبث السم في العسل للمصريين واللبراليين بصورة خاصة، يوحي لنا، بل كاد يصرح بذلك علنا، بأن الإخوان الظلمة مجرد أن وصلوا للحكم أزيلوا عنه. وهنا يساوي سيادته بين هؤلاء الأتقياء الحسن والحسين وعبد الله بن الزبير من ناحية والإخوان "اللاإسلاميين" من ناحية أخرى.
يقول الدكتور ناجح أن بعض الصحابة العظام، أمثال عبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وأنس وأبوهريرة آثروا البعد عن السياسة حيث يوحي لنا من ناحية أن الدين في فكر هؤلاء الصحابة وسلوكهم ينفصل عن السياسة. ولكن يؤكد لنا هذا الكاتب الذي لا يعلم نيته إلا المولى سبحانه وتعالى أن المشروع الإسلامي له ذراع سياسية قوية كما يتضح من النقطة الثالثة أعلاه.
قس على ذلك ما يفعله الدكتور كمال الهلباوي بالنسبة لاعتقاده الراسخ بفكر حسن البنا مدعيا أن قادة الإخوان الجدد قد ضلوا عنه، وهو لم ينفصل عنهم إلا بعد ثورة 25 يناير 2011 في برنامج منى الشاذلي على الهواء مباشرة، وكأنما قد قفز بذكائه من سفينة الإخوان الجانحة في الوقت المناسب. ويستمر الدكتور الهلباوي في اعتناق مفهوم المشروع الإسلامي أو ما سماه أخيرا الحركة الإسلامية.
الخلاصة: أنادي هؤلاء الإخوانيين الجدد أن اتقوا الله وتوقفوا عن اللعب بورقة الدين وزجها في السياسة، فقد رأينا الخراب الذي ترتب علي ذلك. ألا يكفيكم أن أعداء مصر والإسلام والعروبة يستغلون تلك الورقة للقضاء على الإسلام والمسلمين، ومن قبل ذلك استعمار الدول الإسلامية والعربية؟ هل اشتكى لكم الإسلام بعد أن قال الله سبحانه وتعالى " إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (الحجر 9)"، وألا يكفيكم قول الحق سبحانه وتعالى " الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسلام دِينًا (المائدة 3).
أنادي هؤلاء الإخوانيين الجدد شيبا وشبابا أن اتقوا الله واتركوا شعبها يبني مصر الحديثة لتدعم الإسلام بأزهرها وحضارتها ومدنيتها التي أصبحنا نستجديها من الغرب. لقد من الله علينا بثورة 30 يونيو لتمحق الحكم الإخواني المدعي للدين بعد عام واحد فقط، بينما تمكنت ثورة 25 يناير من أن تمحق الحكم المدني الظالم بعد 30 عاما. صبر الشعب ثلاثين عاما على حكم مدني ظالم بينما لم يصبر إلا عاما واحدا على حكم ديني مدعى. لقد تمكن الشعب المصري من القضاء على طائفة مارقة عنه هم خوارج الإخوان، فأخاف على مصرنا الحبيبة من هجمة عالمية تقودها أمريكا وإسرائيل وتركيا وقطر ذات الحكومة العميلة والشعب الطيب المحب لمصر وعروبته ودينه الحق.
يا أيها الإخوان الجدد، نحن نخاطبكم بالمنطق والعقل فلا تُرغمونا على أن نخاطبكم بالعاطفة التي قد تؤدي إلى ما لا يحمد عقباه، بعد أن تبينت الحرابة في الحكم الإخواني، وبالقانون وبالشريعة الإسلامية حيث يقول المولى سبحانه وتعالى "إنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ الله وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خلاف أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأرض ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (المائدة 33).
أيها الإخوان الجدد، لا تتمسكنوا مرة أخرى حتى تتمكنوا، فلا يلدغ المؤمن من جحر مرتين.

السبت، 24 أغسطس 2013

حمدين صباحى : الدولة البوليسية ليس لها مستقبل في مصر

يدعو حمدين صباحى مؤسس التيار الشعبي المصري الى تطبيق العدالة على كل من اجرموا فى حق الشعب المصرى دون تمييز وبعد ذلك تجرى مصالحة وطنية شاملة تضم الجميع بدون تمييز ايضا
تحدث صباحى  مع فضائية «روسيا اليوم» مؤكدا أن «الدولة البوليسية ليس لها مستقبل في مصر، كل أشكال القمع والعدوان على حقوق الإنسان لن تجد لها موطئ قدم وإذا حاولت ستكسر لأن الشعب المصري حر وإلا لما قام بثورة عمرها الآن يقارب الثلاث سنوات وستكتمل، وإذا عادت الدولة البوليسية ستكون الموجة التالية للثورة ضدها».
واعتبر «صباحي» الإفراج عن مبارك «قرارا خاطئا في الوقت الخطأ، قرار معيب، لا أريد التعليق على حكم محكمة لكن من زاوية سياسية نذكرهم بأن الحكم الذي نلتزم به وننفذه هو حكم الشعب المصري وليس دائرة في القضاء، وهو حكم بخروج مبارك من السلطة ومن التاريخ ومش هيرجع له».
وأشار إلى أن وقف العنف يكون بتعبير الدولة الوطنية عن موقف حاسم وعادل تحت مظلة حماية شعبيا تواجه العنف في حدود القانون.
وقال «صباحي» إن «الاخوان» انتهوا في السلطة وكذلك تنظيميا. وربما أزمتهم الكبرى هي أنهم لم يقتصروا على الخسارة السياسية في السلطة بل خسروا أخلاقيا أيضا خسارة فادحة، «أولا، لاستعلائهم حين كانوا يحكمون، وثانيا، تحديهم لإرادة الشعب المصري بعد أن أسقطهم في 30 يونيو، وثالثا، لأنهم حللوا الدم المصري وسعوا إلى جرّ مصر إلى الاقتتال الأهلي».
وتوقع أن تصل مصر إلى الاستقرار قريبا، موضحا: «هذا يحتاج أولا وقفا شاملا للعنف والعمليات الإرهابية، وثانيا تقدما حثيثا على المسار الديمقراطي طبقا لخارطة المستقبل، وتطبيقا نزيها وغير متعسف تجاه أي مصري ينضوي تحت هذه الخارطة ويشارك فيها ليصل إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية بعد إقرار الدستور، وأتمنى أن يتم ذلك في المواعيد المحددة التي لا تتجاوز 9 شهور».
وأشاد بالدور الروسي في مساندة حقيقية لحق المصريين في اختيارهم للدولة الوطنية المصرية في مواجهة غلو وتحد إرهابي عنيف يقوده الإخوان وحلفاؤهم، معتبرا أن الإدارة الأمريكية فشلت في أن تكسب الشعب المصري.
وتابع: «القوى التي وصفت ما حدث في 30 يونيو بالانقلاب أهانت الشعب المصري وتكبرت على إرادة وطنية، كل من قالوا 30 يونيو انقلاب أخطأوا أو وقعوا في أزمة إزدواج المعايير، وليست 30 يونيو إلا استكمال لها».
وأكد أن خريطة القوي السياسية في الفترة المقبلة ستكون لصالح «من يستطيعون ملء الفراغ الهائل الذي خلفته جماعة الإخوان المسلمين وانسحابها من المشهد، وهذا يحتاج تنظيما يعبر عن إرداة شعبية ومتصالحة تماما مع هويتنا العربية والإسلامية ومن يأخذ موقفا إيجابيا من الشريعة الإسلامية وتدافع وتصر عليها باعتبارها المصدر الرئيسي للتشريع، ومتصالحة مع الوطنية المصرية وتجلياتها كاملة خاصة مع صورة 23 يوليو 1952 وقبلها ثورة 1919 حتى ثورة 25 يناير واستكمالها في 30 يونيو، ويتبنى أهداف الشعب المصري في الديمقراطية والاستقلال الوطني».
وقال إن «الرئيس المقبل لمصر يجب أن يكون لديه انتماء للثورة وعبارة عن نموذج صفي نقي للاختيار الشعبي الثوري الذي وقف بوضوح ضد نظامي مبارك ومرسي وسياساتهما، الشعب مش هيقبل في المستقبل استعادة للاثنين اللذين سقطا، مبارك ولا مرسي، لا الحزب الوطني الفاسد ولا جماعة الإخوان المتعالية المتغطرسة التي فضلت نفسها كمشروع لجماعة على أن تكون مشروعا للمجتمع».
ولفت إلى أن دور الجيش في هذه المرحلة يفخر به كل مصري، ويعبر عن حقيقة البنية الوطنية له، لكونه التزم بالدستور الذي يقول حلقاته المتعاقبة إن الجيش ملك للشعب، «فهذا الجيش انحاز بشجاعة تحترم بانحيازه لثورته المستمرة من 25 يناير حتى موجتها الجديدة في 30 يونيو».
وشدد على أنه «في ظل مصر الثورة وهي تستعيد عروبتها لا يليق أن تظلم فلسطين ولا يليق أن تتنكر لدورها العروبي في دعم شعبنا العربي الفلسطيني، من الممكن أن تُخطئ حماس لكن الشعب الفلسطيني أكبر من حماس التي تدفع ثمن ارتباطها بالإخوان».
ودعا «صباحي» الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى زيارة مصر لنعبر عن امتنان لموقف الشعب والحكومة في روسيا، كما عبر عن امتنانه لموقف السعودية «الأصيل»، إضافة إلى الكويت والإمارات والأردن والبحرين.

قتل 78 تكفيريًا وضبط 203 آخرين فى سيناء

كشف مصدر عسكري، ان الحملات الامنيه التي تقوم بها عناصر القوات المسلحة والشرطه في سيناء، حتي الان اسفرت عن القبض علي 203 من العناصر الارهابيه المسلحه المتهمين بالهجوم علي الكمائن، والمنشات، والاهداف الحيويه، وقنص المجندين، وقوات الأمن بالعريش.
واضاف القوات المسلحه، في بيان لها، اليوم الجمعه، ان "عدد العناصر الارهابيه والتكفيريه المسلحه التي تم القضاء عليها خلال العمليات، بلغت 78 قتيلا منهم 46 مصريًا و32 من جنسيات اخري، فيما اصيب 116 اخرون، منهم 62 مصريًا و54 من جنسيات اخري".
وقال العقيد اركان حرب احمد محمد علي، المتحدث العسكري للقوات المسلحه، في بيان له ظهر الجمعه، انه تمكنت عناصر التامين بالتعاون مع قوات حرس الحدود من اكتشاف وتدمير عدد 343 نفق علي الشريط الحدودي بمنطقه رفح منهم 229 بتقنيه الغمر بالمياه، حيث بلغ اجمالي الانفاق التي تم تدميرها خلال الفتره من 30 يوليو - 20 اغسطس حوالي 52 نفق، كما تم تدمير 62 بياره وقود باجمالي سعه تخزين تقدر بحوالي 3.23 مليون لتر سولار و بنزين، وضبط عدد 49 عربه انواع و5 دراجات بخارية تستخدم في تهريب البضائع عبر الانفاق.

الجمعة، 23 أغسطس 2013

ضبط 75 عنصرا ارهابيا فى القاهرة والمحافظات

تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط 75 عنصرا من الكوادر التنظيمية وقيادات الجماعة بمحافظات مصر، وقالت مصادر أمنية، إن «المضبوطين الـ75 من قيادات المكاتب الإدارية للجماعة وإن من بين هذه العناصر من يشغل مناصب قيادية كأمانة التنظيم».
وأكدت المصادر أنه «تم استهداف محمد البلتاجي القيادي بجماعة الإخوان في عدة محافظات؛ إلا أن قوات الأمن لم تتمكن من ضبطه لعدم وجوده بها».
 وأوضحت المصادر  أن ذلك يأتي في إطار مواصلة جهود الأجهزة الأمنية لملاحقة القيادات الإدارية والمكاتب التنظيمية لجماعة الإخوان والعناصر المنتمية للتنظيم والصادر بشأنهم قرارات ضبط وإحضار من النيابة العامة، وتوالي الأجهزة الأمنية جهودها لملاحقة وضبط العناصر المطلوبة لجهات التحقيق.
في السياق ذاته، قررت نيابة مصر الجديدة حبس الداعية المناصر لجماعة الإخوان صفوت حجازي 30 يوما على ذمة التحقيق، وذلك لاتهامه في قضيتي التحريض على أحداث قصر الاتحادية 15 يوما عن كل قضية.
واستمعت النيابة إلى أقوال صفوت حجازي لمدة تسع ساعات متواصلة بسجن طره، أنكر فيها جميع الاتهامات الموجهة إليه، حيث أنكر أكثر من مرة انتماءه إلى جماعة الإخوان المسلمين، نافيا تحريضه لأعضاء الجماعة أو مؤيديهم بارتكاب أي أعمال عنف سواء بالتعدي على المواطنين أو التعدي على رجال القوات المسلحة واقتحام دار الحرس الجمهوري.
وأضاف حجازي في أقواله أنه يقف ضد أي أعمال عنف ولا يوافق عليها، حيث إنه كان يدعو دائما إلى السلمية، ولم يكن يعلم عن وجود أي مخططات للعنف من قبل جماعة الإخوان المسلمين ولا يعرف شيئا عن تسليحهم، مشددا على أنه إذا كان يعلم أي شيء بخصوص ذلك الأمر ما كان اشتراك في اعتصام رابعة العدوية.
وأوضح أنه علم بصدور عدد من قرارات الضبط والإحضار الصادرة في حقه من قبل النيابة العامة لاتهامه بالتحريض على جرائم القتل والعنف، وعقب فض اعتصام ميدان رابعة العدوية (شرق القاهرة) حاول الهرب بغرض إعادة ترتيب أفكاره لخدمة البلد وإعلاء مصلحتها العليا نظرا للأحوال الصعبة التي تعيشها البلاد في تلك المرحلة.
وواجهت النيابة المتهم بأسطوانة مدمجة (سي دي) تضم عددا من مقاطع الفيديو لتصريحات كان قد أدلى بها لوسائل الإعلام في أحداث الاتحادية الأولى، وبها تحريض لأنصار الجماعة على التوجه إلى محيط قصر الاتحادية والاشتباك مع المتظاهرين، مما أسفر عن مصرع 10 أشخاص وإصابة العشرات، وكذلك تحريضه من خلال منصة رابعة العدوية على اقتحام دار الحرس الجمهوري.
وظهر حجازي في عدد من مقاطع الفيديو مستخدما كلمة «الجهاد» حيث كان يدعو جموع الشعب إلى النزول بميادين مصر من أجل المطالبة بعودة الرئيس المعزول إلى الحكم.
وقال مصدر قضائي : إن «النيابة وجهت لصفوت حجازي 10 تهم هي، التحريض على قتل والشروع في قتل بعض المتظاهرين السلميين بغرض إرهابي، والقبض على بعضهم واحتجازهم وتعذيبهم بجوار سور قصر الاتحادية الرئاسي، والانضمام إلى عصابة تعمل على خلاف أحكام القانون بغرض تعطيل العمل بالقوانين ومنع مؤسسات الدولة عن ممارسة أعمالها، والتحريض على أعمال العنف والحريق العمد وتخريب المنشآت العامة والخاصة، وتعطيل وسائل المواصلات وتعريض سلامتها للخطر، وإحراز أسلحة نارية، وإطلاق الأعيرة النارية داخل البلاد، والتعدي على رجال القوات المسلحة والشرطة وعلى حريات المواطنين».
يأتي هذا في وقت، قررت فيه نيابة شرق القاهرة أمس، حبس محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، 15 يوما على ذمة التحقيقات التي تباشرها معه النيابة العامة في أحداث القتل والتحريض وتعذيب المواطنين داخل اعتصام رابعة العدوية وحرق منشأة حكومية. وكانت النيابة العامة قد أمرت الثلاثاء الماضي، بحبس بديع 15 يوما، على ذمة التحقيقات لاتهامه بـ«التحريض على قتل المتظاهرين في أحداث المقطم، والاتحادية، وبالتحريض على اقتحام دار الحرس الجمهوري».
وقال المرشد العام في التحقيقات التي استمرت قرابة أربع ساعات، إن «جماعة الإخوان المسلمين تدعو إلى نبذ العنف، وإنها جماعة دعوية تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر». وبمواجهته بخطابة على منصة رابعة العدوية الذي دعا إلى العنف، أجاب بديع بأن هذا الخطاب تم التعديل فيه من قبل التلفزيون. وطالب من النيابة أن يتم إذاعته كاملا. وبسؤاله عن وجود أسلحة بميدان رابعة، قال «لو كنت أعلم بوجود السلاح لغادرت رابعة».

الخميس، 22 أغسطس 2013

التيار الشعبى : العدالة هى المدخل الوحيد الصحيح لبناء المستقبل

يعرب التيار الشعبى المصرى عن بالغ انزعاجه وقلقه من القرار الصادر اليوم باخلاء سبيل مبارك فى آخر القضايا التى كان محبوسا احتياطيا على ذمتها ، وهو ما ندرك أنه من الناحية القانونية والقضائية قد يكون إجراء تم الاضطرار اليه فى ظل القوانين التى تجرى المحاكمات وفقا لها ، لكننا فى ذات الوقت نعتبر أن ذلك القرار وفى هذا التوقيت لا يخدم إلا أعداء الثورة ، التى بدأت فى 25 يناير ، واستعادها الشعب لتصحيح مسارها فى 30 يونيو ، والتى يحاول البعض اما اجهاضها بالنظر اليها كانقلاب عسكرى تعاميا عن رؤية الملايين التى خرجت فى كل ميادين وشوارع مصر ، أو القفز عليها والاساءة لها باعتبار 30 يونيو ثورة ضد 25 يناير وخطها ..
إن التيار الشعبى يجدد دعوته التى أكد عليها مرارا وتكرارا ، والتى نادت بها كل قوى الثورة منذ 11 فبراير 2011 ، بضرورة إصدار قانون عدالة انتقالية ناجزة ، يمكن من محاسبة جادة وعادلة ، لكل من أجرموا فى حق الوطن منذ ما قبل ثورة 25 يناير ، وأثناءها وبعدها ، وحتى اليوم ، فى جرائم القتل والتعذيب واسالة الدماء ، وجرائم الفساد المالى والافساد السياسى ، وهو ما يسرى على الجميع بلا استثناء بدءا من مبارك ورموز نظامه ووصولا إلى مرسى وقيادات جماعته .
إن استمرار غياب مشروع العدالة الانتقالية ، والذى ساهم فيه جميع من أداروا شئون البلاد فى السنوات السابقة ، وبما فيهم جماعة الاخوان وممثليها فى البرلمان المنحل ورئيسها المعزول محمد مرسى ، والذين ساهموا أيضا باخفاء واهمال تقرير لجنة تقصى الحقائق الأخير الذى قدم أدلة واثباتات واضحة للجرائم التى وقعت منذ 25 يناير ، هو السبب فى استمرار السيناريو الحالى للمحاكمات التى لن تتمكن وفقا للقوانين الراهنة من تحقيق العدالة والقصاص .
إننا لا نستطيع اغفال حقيقة أن كثير من رموز نظام مبارك تمت تبرئتهم فى ظل حكم الاخوان ، كما لا نستطيع غض البصر عن سعى البعض لتصوير ما يجرى الآن من اخلاء سبيل مبارك وامكانية تبرئته انه بداية لعودة النظام القديم ، وهو ما نثق تماما أن الشعب المصرى وقوى الثورة لن تسمح به ، ونعلم علم اليقين أن الشعب أصدر حكمه النهائى والواضح سياسيا بشأن نظامى مبارك والاخوان ، شخوصا وسياسات ، وأنه لا عودة أبدا لهم فى حكم مصر أو ادارة شئونها ، لا سيما و ان مبارك لم يجرم فقط خلال ال 18 يوما من عمر الثورة بل انه و نظامه مدانان بالفساد و الاستبداد و التبعية و القمع علي مدار 30 عاما ، و هي جرائم أدت الي ما نحن فيه من تجريف لمصر و تقزيم لدورها و قتل لاجيال كاملة لم تستطع ان تحيا علي ارض الوطن ونحن نثق تماما أن الشعب المصري يعي ذلك و يدركه جيدا ، ولن يسمح لأحد بعد كل فشل وجرائم وارهاب نظام الاخوان ، بأن يصور له أنه دائما مجبر على الاختيار بين عودة نظام مبارك أو عودة نظام الإخوان ، لأن كلاهما انتهى ، والخيارات أمام الشعب المصرى مفتوحة ومتعددة لبناء نظام الحرية والعدالة الاجتماعية والاستقلال الوطنى كطريق يعبر حقا عن الثورة .
والتيار الشعبى ، الذى ينتمى ويدين لدماء الشهداء أنبل من أنجبهم الوطن ، ولتضحياتهم التى قدموها من أجل نجاح ثورة الشعب المصرى العظيم ، والتى ستبقى مددا يضمن انتصار الثورة وتحقيق كامل أهدافها ، يؤكد أنه سيظل مخلصا ووفيا لتلك الدماء ، وحقها فى القصاص ، وحلمها فى استكمال الثورة ونجاحها ، وأنه سيقف بوضوح ضد أى محاولات أو سعى لاعادة إنتاج أى نظام أهان المصريين أو استباح دمائهم أو مارس الظلم والقهر ضدهم ، وسوف نواصل نضالنا ومسيرتنا بكافة السبل من أجل ذلك .
إن ما ندعو له ، هو البدء فورا فى خطوات جادة باتجاه العدالة ، التى تعد الخطوة الأولى على طريق فتح أبواب المستقبل أمام كافة المصريين لبناء نظام جديد يحقق أهداف الثورة فى العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية والاستقلال الوطنى .

الأربعاء، 21 أغسطس 2013

واشنطن بوست : جماعة الإخوان تنهار

ذكرت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية الصادرة اليوم الأربعاء أن أكبر جماعة إسلامية في العالم ذات نفوذ قوي, وهي جماعة الإخوان المسلمين, باتت اليوم على شفا الانهيار في البلد الذي ولدت فيه.
واستهلت الصحيفة تقريرها -الذي بثته على موقعها الإلكتروني حول مستجدات المشهد في مصر- بذكر أن هذا الانهيار تجلى في عدة أمور أبرزها اعتقال قادة الجماعة وعدد من نشطائها ووصفهم بالإرهابيين, في أسوأ أزمة تواجه الجماعة التي تشكلت في مصر قبل 85 عاما.
وقالت:" إنه عقب أسبوع من قيام سلطات الأمن المصرية بفض اعتصام أنصار الإخوان الذين كانوا يطالبون بعودة محمد مرسي إلى منصبه كرئيس للجمهورية, أصبحت الجماعة الآن في خضم فوضى , وذلك بعد أن قامت باستخدام قوتها التنظيمية خلال العامين الماضيين للفوز بأول انتخابات ديمقراطية جرت في مصر في نهاية عام 2011 ومطلع عام 2012".
وأعرب عدد من المحللين السياسيين (حسبما نقلت الصحيفة) عن تخوفاتهم من إمكانية تخلي أعضاء الجماعة, والذين يشعرون بالغضب والمرارة لمقتل المئات من زملائهم خلال اشتباكات مع قوات الأمن, عن الالتزام بعدم اللجوء إلى العنف, خاصة بعدما فقدت القيادات البارزة فيها السيطرة على الأمور, مستشهدين بالقبض على بعض أنصار مرسي وفي حوزتهم أسلحة بجانب الهجمات التي تتعرض لها قوات الأمن في سيناء.
وفي غضون ذلك, كشفت الصحيفة أن الجماعة تواجه موجة عدائية شعبية هي الأعنف في تاريخها, وقالت:" إن استراتيجية الجماعة الرامية إلى مواجهة الحكومة بالاعتصامات والمسيرات بدت وكأنها تشعل الرأي العام ضدها بشكل كبير".
وأشارت الصحيفة إلى إلقاء القبض على المرشد العام للجماعة محمد بديع واتهامه بعدة قضايا من بينها التحريض على قتل المتظاهرين أمام قصر الاتحادية في شهر يونيو الماضي وحيازة أسلحة وإهانة القوات المسلحة وغيرها.ومن المقرر تقديمه لمحاكمة مع اثنين اخرين من قادة الجماعة هذا الشهر.
واعتبرت الصحيفة أن إلقاء القبض على المرشد الروحي للجماعي, والذي ظهرت له عدة صور على المحطات التلفزيونية عقب ذلك, يبدو وكأنه استكمال لسلسلة إجراءات تهدف إلى إهانة قيادات هذه الجماعة...لافته إلى أن الاعتقال الجماعى واستهداف أعضاء الجماعة, ترك الجماعة منشقة وعاجزة عن اتخاذ إجراءات تنسيقية / حسب قول عدة محللين/.
وتعليقا على الوضع, نقلت (واشنطن بوست) عن ضياء رشوان ,الخبير في مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية , قوله:" إن جماعة الإخوان المسلمين تعيش حاليا لحظات فارقة قد تهدد باندثارها", مشيرا إلى أن البدائل الأخرى تتواجد بالفعل داخل الشارع المصري.
بدوره, قال شادي حامد, الخبير في شئون الشرق الأوسط بمركز "بروكنجز" الدوحة, إن جماعة الإخوان المسلمين لاتعد مجرد جماعة دينية أو سياسية, فقد كانت أشبه بدولة ظل في مصر الحديثة وهو ما ظهر في نجاحها في كسب المؤيدين على مدار العقود السابقة من خلال شبكتها الخاصة بالأعمال الخيرية,واصفا إياها ب``" أم الجماعات الإسلامية".

منع مبارك من السفر والتحفظ عليه بالمركز الطبى العالمى

كشف مصدر قضائى بأن الأجهزة المعنية بالدولة ستتحفظ على الرئيس المخلوع حسنى مبارك فور الإفراج عنه من محبسه بسجن طرة، على ذمة القضايا المتهم فيها بطائرة هيلكوبتر إلى المركز الطبى العالمى لتلقى العلاج والتحفظ عليه لحين استكمال محاكمته.
وقال المصدر، إن فكرة سفر مبارك إلى الخارج بحجة تلقى العلاج مستبعدة، حيث صدر بحقه أكثر من قرار بمنعه من السفر كإجراء احترازى خشية هروبه موضحا بأنه تم إخلاء سبيله على ذمة قضايا قتل المتظاهرين فى 25 يناير والكسب غير المشروع والقصور الرئاسية وهدايا الأهرام إلا أن هذا الإخلاء إجراء طبيعى بعد تجاوزه فترة الحبس الاحتياطى لأكثر من 18 شهرا ولكن مازال متهما على ذمة تلك القضايا لحين صدور أحكام فيها بالإدانة أو البراءة.
كانت غرفة المشورة بمحكمة مستأنف شمال القاهرة، قررت قبول استئناف  مبارك، على قرار حبسه احتياطياً على ذمة قضية هدايا الأهرام، والذى بدأ تنفيذه أمس الثلاثاء، بعد قرار محكمة الجنايات بإخلاء سبيله فى قضية قصور الرئاسة.

القبض على الارهابى صفوت حجازي بمدخل واحة سيوة

 نجحت الأجهزة الأمنية صباح الاربعاء في إلقاء القبض على القيادي الإخواني صفوت حجازي بمدخل واحة سيوة بمحافظة مرسى مطروح.
وأكد مصدر أمني رفيع المستوى بوزارة الداخلية أن المعلومات كانت قد وردت إلى اللواء أحمد حلمي مساعد وزير الداخلية لقطاع مصلحة الأمن العام أكدت اعتزام حجازي التوجه إلى الحدود المصرية الليبية.
وأشار المصدر إلى أنه تم إخطار اللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية ووجه على الفور بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية المعنية بمديرية أمن مطروح لضبط المذكور، وعقب تقنين الإجراءات القانونية اللازمة تم إعداد عدة أكمنة ثابته ومتحركة تمكنت إحداها من ضبطه بالكيلو 29 بمدخل واحة سيوة وبرفقته أحد الأشخاص.
ولفت إلى أنه تم اتخاذ كافة الاجراءات القانونية اللازمة حيال المذكور وإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيق.
وفي نفس السياق، أكد مصدر أمني مسئول بمديرية أمن مطروح أنه تم ضبط حجازي عند الكيلو 150 طريق مطروح سيوة بمنطقة بئر النصف أثناء محاولته الهروب إلى ليبيا عبر الدروب الصحراوية المنتشرة على الحدود المصرية الليبية.

الثلاثاء، 20 أغسطس 2013

ترحيل محمد بديع مرشد الاخوان الى سجن طرة ومحاكمته الاحد المقبل

رحلت سلطات الامن المرشد العام لجماعة الاخوان محمد بديع الى سجن طرة عقب القبض عليه  رفقة احد قيادات الجماعة في وقت مبكر من صباح اليوم (الثلاثاء) في شقة سكنية في منطقة رابعة العدوية شرق القاهرة.
وقال مصدر امني ان "الاجهزة الامنية القت القبض على محمد بديع المرشد العام لجماعة الاخوان رفقة قياديين بالجماعة و ستة من حراسه ومساعديه في شقة سكنية في شارع الطيران قرب منطقة رابعة العدوية"، حيث اعتصم انصار جماعة الاخوان المسلمين لاكثر من شهر.
واضاف المصدر الامني انه جرى "اقتياد بديع ومرافقيه الي احد الاجهزة الامنية تمهيدا للتحقيق معهم"، قبل ان يؤكد انه "جرى ترحيله الى سجن طرة".
وقال مصدر امني اخر "ان الحرس الخاص ببديع لم يكونوا مسلحين ولم يقاوموا السلطات وان المفاجاة اعترت الجميع"، واضاف المصدر ان "بديع كان يختبيء في تلك الشقة طوال فترة الاعتصام الذي استمر لنحو 50 يوما".
واظهرت لقطات تليفزيونية بثتها قناة "اون تي في" الفضائية الخاصة بديع مرتديا جلبابا جالسا على اريكة سوداء في مكان غير معلوم.
وياتي القبض على بديع بعد ستة ايام من فض السلطات  بالقوة لاعتصامين لانصار الرئيس  المعزول محمد مرسي المنتمي للاخوان في رابعة العدوية (شرق القاهرة) والنهضة (غرب).
ومنذ فض الاعتصامين، نظم ائتلاف اسلامي مناصر للاخوان المسلمين مسيرات يومية مناهضة "لانقلاب العسكر" في مصر، لكن معظم تلك المسيرات اصبحت محدودة للغاية منذ الاحد.
واحيل بديع (70 عاما) ونائبيه خيرت الشاطر ورشاد البيومي لمحكمة الجنايات بتهمة التحريض على قتل ثمانية متظاهرين سلميين امام مقر مكتب ارشاد جماعة الاخوان المسلمين في نهاية يونيو الماضي.
وتبدا محاكمة بديع ونائبيه الاحد المقبل 25 اغسطس.
واصدرت النيابة العامة المصرية امرين بضبط واحضار بديع بتهمة التحريض على العنف في احداث الحرس الجمهوري (8 يوليو الماضي) واحداث رمسيس (15 يوليو).
واختير بديع وهو استاذا للطب البيطري في يناير 2010 لمنصب المرشد العام الثامن لجماعة الاخوان المسلمين التي اسست في العام 1929.
وشهد بديع تحولات دراماتيكية للجماعة التي تحولت في عهده من جماعة تحظرها الدولة في عهد الرئيس  الاسبق  المخلوع حسني مبارك الي جماعة تسيطر على منصب رئيس الجمهورية والاغلبية البرلمانية في المجالس التشريعية للدولة.
وخلال اليومين السابقين، القت السلطات  القبض على قيادات وسطى بجماعة الاخوان المسلمين عبر البلاد.

الاثنين، 19 أغسطس 2013

رئيس جمعية المراسلين الاجانب بالقاهرة : الاخوان حاولوا اغتيالى

اصدر فولكهارد فيندفور رئيس جمعية المراسلين الاجانب بالقاهرة بيانا حول واقعة محاولة اغتياله برصاص قناص ,وصفه ساخرا بأنه من المتظاهرين السلميين جاء فيه مايلي :
أعزائى أعضاء جمعية المراسلين الاجانب بالقاهرة
بعيداً عن أى انحياز فى الازمة الداخلية الحالية أرى انه من واجبنا تنبيه أعضائنا الى تزايد الاخطار التى تهددنا فى أداء عملنا الصحفى وحتى فى حياتنا، فللاسف فقد لقى بعض الزملاء حتفهم بالفعل، وهم لم يقعوا ضحيةَ لوضع فوضوى أو لتبادل إطلاق نارعشوائي وليس من رجال شرطة اوجنود من القوات المسلحة بل قُتلوا عن عمد من طرف الذين يطلقون على انفسهم "متظاهرين سلميين".
اليوم قد أفلت بإُعجوبة من رصاص قناص رخيص صوب سلاحه نحوى على كوبرى 15 مايو حيث كنت فى الطريق الى مقهى لمقابلة بعض الاصدقاء وفى هذه المرة أيضاً لم يطلق الرصاص رجل من قوات الامن وكان هنالك عدد من المواطنين العاديين الذين شهدوا هذا الواقع.
عموما انه من الامور الفظيعة حقاً ما يرتكبه هؤلاء "المتظاهرون" من أفعال شنيعة فهم يتهجمون على الناس على مزاجهم ولا يتورعون عن الاعتداء على دولتهم والمبانى العامة وعدد متزايد من الكنائس ومنازل ومحلات الاقباط.
أنه ليس من مهام وظيفتى كرئيس المراسلين الاجانب بالقاهرة ان املى عليكم بتحليلاتى السياسية غير ان ضميرى وأدبى المهنى يمليان على ان اعبر عن شعورى بخيبة أمل شديد فيما يخص التغطية الصحفية الناقصة وغير المتوازنة للحرب التى يشنها "المتظاهرون السلميون" على الدولة التى تستضيفنا.
ولكن لم يفت الاوان بعد!
تحياتى
فولكهارد فيندفور
رئيس جمعية المراسلين الاجانب بالقاهرة

تعيين ايهاب بدوي مُتحدثاً رسمياً باسم الرئاسه

اعلنت الرئاسه عن تعيين متحدث رسمي هو السفير ايهاب بدوي والذي سيتسلم عمله هذا الاسبوع مُتحدثاً رسمياً باسم رئاسة الجمهورية
وتخرج السفير إيهاب بدوي في جامعة ميريلاند بالولايات المُتحدة الأمريكية، وعمل دبلوماسياً بوزارة الخارجية منذ عام 1991، وعمل في السفارة المصرية في باريس، ووفد مصر الدائم في جنيف، وتولى منصب المُستشار الإعلامي المصري في باريس، ثم مديراً لمركز القاهرة للتدريب على تسوية النزاعات وحفظ السلام في أفريقيا.

الأحد، 18 أغسطس 2013

لجنة خبراء تعديل الدستور تنتهى من عملها اليوم

تعقد لجنة خبراء تعديل دستور 2012 المعطل، اليوم الأحد، آخر اجتماع لها، بعد أن انتهت من دراسة المقترحات، التي تقدمت بها الجهات المختصة والمواطنون.
وصرح المستشار مجدي العجاتي، نائب رئيس محكمة مجلس الدولة، بأن الأعضاء لم يتمكنوا من عقد اجتماعهم، الذي كان مقررًا أمس، بمقر مجلس الشورى، لاستكمال عملهم بسبب الازدحام المروري الناتج عن اشتباكات بين أنصار الرئيس المعزول والمواطنين.
وقال العجاتي، إن «أعضاء اللجنة يعكفون على صياغة المواد في منازلهم، ويتواصلون عن طريق الهاتف، في حالة أخذ الرأي على أي من المواد محل الخلاف».
وأكد أن اللجنة تحاول وسط الأحداث التي تشهدها البلاد، الالتزام بالموعد الذي حددته المادة 28 من الإعلان الدستوري، وهو 30 يومًا، وتمنى ان تهدأ الأجواء، لتتمكن اللجنة من الاجتماع غدًا بمقر مجلس الشورى.

السبت، 17 أغسطس 2013

الشعب يتصدى لارهاب الاخوان ويكشف تآمرهم على مصر

تصدى الشعب ، مدنيين وعناصر أمن وجنوداً في القوات المسلحة، لمخطط جماعة الإخوان المسلمين الهادف إلى إحراق البلاد في سياق أعمال العنف والتخريب الواسعة التي أسفرت عن مقتل العشرات، من بينهم 24 من قوات الأمن، على يد أنصار «الاخوان»، ممن كثفوا من وتيرة هجماتهم المسلحة، فيما وصفت الحكومة جماعة الاخوان المسلمين بـ«التنظيم الإرهابي»، وهو ما تثبت بانضمام عناصر من «القاعدة» إلى أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي.
وفي تفاصيل المشهد المصري، قال مسؤول أمني أمس، إن 24 من رجال الشرطة قتلوا في هجمات مسلحين تابعين لتنظيم الاخوان الارهابي، على نقاط أمنية في أنحاء البلاد، ليرتفع بذلك عدد أفراد الشرطة الذين قتلوا منذ يوم الأربعاء إلى 67 شرطيا.
وبدورها، أعلنت الحكومة المصرية أنها تواجه «مخططاً إرهابياً من تنظيم الاخوان على مصر». وقالت الحكومة في بيان إنها «والقوات المسلحة المصرية والشرطة وشعب مصر العظيم يقفون جميعاً يداً واحدة في مواجهة المخطط الإرهابي الغاشم من تنظيم الاخوان على مصر». وطالب البيان المصريين بـ«التمسك بوحدتهم الوطنية والانصراف عن أي دعوة للإنقسام في ضوء الأحداث التي تشهدها البلاد»، موضحاً أنه تم «التصدي للعديد من العناصر الإرهابية والخارجة عن القانون»، ومشيراً الى «قيام قوات الأمن بالقبض على بعض تلك العناصر الإرهابية لتنظيم الإخوان».
وفي سياق المواجهات مع قوات الأمن، قال مسؤولون أمنيون، إن حوالي 50 شخصاً قتلوا في احتجاجات القاهرة.
وأفاد شهود عيان أن أعمدة الدخان الأسود تصاعدت في سماء ميدان رمسيس، الذي تقع فيه محطة القطار الرئيسية، بعدما أشعل أنصار مرسي النيران في إطارات السيارات. ووصلت إلى ميدان رمسيس أكثر من خمس سيارات يستقلها ملثمون يحملون علم تنظيم القاعدة الأسود محملة بالأسلحة الآلية. وقام مستقلو تلك السيارات بتوزيع أعداد كبيرة من الأسلحة الآلية على المتواجدين في الميدان، وسط احتفالات من عناصر الإخوان المسلمين في الميدان. ورصدت كاميرات القنوات التليفزيونية لقطات حية لعناصر داخل مسيرات جماعة الإخوان تحمل أسلحة متطورة أطلقت نيرانها على طائرة عسكرية وسط القاهرة، كانت تقوم بتصوير الحالة الأمنية في الشوارع والميادين. كما رصدت الكاميرات عمليات إطلاق النيران من قبل عناصر الجماعة المسلحة على المنازل والمارة في الشوارع من أعلى كوبري 15 مايو.
وفي الاسكندرية، قال مصدر طبي، إن خمسة قتلوا وأصيب 15 باشتباكات مسلحة بين مؤيدين لجماعة الإخوان وقوات الأمن.
وأفادت أنباء أولية بأن الاشتباكات المسلحة بين الأمن والجيش وأنصار التنظيم في طنطا أدت إلى مقتل أربعة وإصابة 68 من الطرفين، بينما أدت الاشتباكات في بورسعيد إلى مقتل شخص وإصابة 38 آخرين، في حين سقط خمسة وأصيب 40 في الفيوم. أما في الإسماعيلية، فارتفع عدد القتلى إلى ثمانية، في وقتٍ صدت قوات الأمن محاولة اقتحام قسم شرطة ثاني طنطا بإطلاق الغاز المسيل للدموع والطلقات التحذيرية، فيما تم القبض على عشرة من أعضاء الجماعة في طنطا.
وفي سياق الاقتحامات، قام أعضاء الجماعة بمحاولة اقتحام نادي قضاة الإسكندرية وقسم شرطة الأزبكية وقسم شرطة إمبابة وقسم شرطة الطالبية في الهرم ومجمع المحاكم بالإسماعيلية وهاجموا عدداً من منشآت الدولة العسكرية والشرطية والمباني الحكومية في كافة المحافظات، عبر إطلاق الأعيرة النارية عليها من أسلحتهم الآلية، بحسب شهود عيان وتأكيدات مصادر أمنية.
كما واصل مسلحو «الاخوان» مهاجمة الكنائس لليوم الثالث على التوالي، حيث قاموا بإطلاق النيران بكثافة صوب كنيسة دميانة بمحافظة كفر الشيخ، فيما هاجم أنصار الرئيس المعزول مطرانية الجيزة في شارع مراد بالجيزة، قبل أن تطلق بعض قوات الأمن المكلفة بتأمين المطرانية قنابل الغاز لتفريقهم.
وفي هذه الأجواء، اعتدى أعضاء الجماعة على المدنيين في الإسكندرية والفيوم والسويس والغربية وفجروا شريط القطار في محافظة مطروح.
ورداً على هذه الاعتداءات، انتشرت عناصر القوات المسلحة في الطرق والميادين الرئيسية لمعاونة أجهزة وزارة الداخلية في حماية المواطنين المصريين وتأمين الأهداف والمرافق الحيوية والمنشآت المهمة في القاهرة الكبرى وعدد من المحافظات.
بالتزامن مع ذلك، استمر المواطنون المصريون في تشكيل لجان شعبية في محيط أقسام الشرطة لحمايتها، بالإضافة إلى شوارعهم، حيث قام الآلاف من حي السيدة زينب وسط القاهرة بتشكيل لجان شعبية أمام قسم الشرطة لحمايته ومنع عناصر التنظيم من اقتحامه، وهو ما تكرر في عدد من المحافظات كالغربية والقليوبية. ونظمت جموع مواطني محافظة الغربية شمال العاصمة المصرية لجانًا شعبية يقودها عدد كبير من ضباط المعاش في القوات المسلحة وكبار السن لتأمين مداخل ومخارج القرى بالمحافظة ومنع أي ممارسات إرهابية تنوي جماعة الإخوان تنفيذها.
قرَّرت سلطات التحقيق القضائية في مصر حبس مئة من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي احتياطياً بتهمة حيازة أسلحة وتهديد أمن البلاد، وصرف 106 أشخاص من مقار النيابة. وأمر المستشار ياسر التلاوي، المحامي العام الأول لنيابات جنوب الجيزة، بحبس مئة من أنصار الرئيس المعزول احتياطياً لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيقات بجملة من التهم تتصدرها حيازة أسلحة نارية ومقاومة السلطات، وتهديد أمن البلاد. القاهرة

الجمعة، 16 أغسطس 2013

فشل الاخوان فى اثارة ذعر المصريين والامن يسيطر على الميادين والشوارع الرئيسية

فشلت جماعة الاخوان فى تهيج المواطنين  ضد الحكومة وفشلت فى اثارة الذعر بين المصريين المسالمين رغم اطلاق النار الكثيف وحرق بعض مراكز الشرطة.. لكن المحصلة الواقعية ان الجماعة فشلت 
واطلق عشرات من المسلحين المشاركين في مسيرة للإخوان أثناء اتجاههم إلى رمسيس النيران بكثافة على مقر قسم شرطة الأزبكية بشارع الجلاء.
ورصد مندوب وكالة أنباء الشرق الأوسط قيام القوات المكلفة بتأمين القسم بتبادل إطلاق النيران مع المسلحين لإحباط محاولة الهجوم على القسم وسط حالة من الكر والفر بين الجانبين.وفى السياق ذاته, رصد مندوب وكالة أنباء الشرق الأوسط تصاعد أدخنة كثيفة من ميدان رمسيس , فيما لم يتضح حتى الآن مصدر تلك الأدخنة.
وألقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة القبض على 6 ملتحين من المشاركين في اشتباكات ميدان مصطفى محمود; لخرقهم قرار حظر التجوال وبحوزتهم 90 زجاجة مولوتوف ودرع وخوذة.
كانت قوات قسم شرطة الدقي قد تمكنت بالاشتراك مع القوات المسلحة من ضبط كل من المدعو عادل م.م (44 سنة - محامي) مقيم ببولاق الدكرور، والمدعو رمضان م.ع (50 سنة) مقيم بالغربية، والمدعو مصطفى ج.ف (26 سنة) مقيم بالقاهرة، والمدعو ممدوح ب.م (22 سنة) مقيم بالمنيا، والمدعو محمد أ.ع (23 سنة - عاطل) مقيم بالعياط، والمدعو أيمن ر.م (32 سنة - جزار) وجميعهم ملتحون; لقيامهم بخرق قرار حظر التجوال بميدان مصطفى محمود.
كما ضبط بحوزة المذكورين أربعة صناديق بداخلها 96 زجاجة من بينها 90 زجاجة مملوءة بالبنزين (مولوتوف)، وجركنين بداخلهما بنزين، ودرع وخوذة، وبمواجهتهم بما أسفر عنه الضبط اعترفوا باشتراكهم في الاشتباكات التي شهدها ميدان مصطفى محمود، وأنهم كانوا في انتظار زملائهم للاعتصام بالميدان، كما أقروا باستيلائهم على الدرع من أحد مجندي الأمن المركزي وعثورهم على الخوذة بالطريق العام، وتجهيزهم لزجاجات المولوتوف للتعدي على قوات الشرطة.
وتحرر عن الواقعة المحضر اللازم، وأحالها اللواء حسين القاضي مساعد وزير الداخلية مدير أمن الجيزة إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيق.

القبض علي الارهابى مصطفى حمزة

كشف مصدر أمني أن الشرطة هاجمت منزلاً كان يتحصن فيه قائد الجناح العسكري السابق لـ «الجماعة الإسلامية» مصطفى حمزة، وألقت القبض عليه فجر أمس.
وأكد المتحدث باسم «الجماعة الإسلامية» محمد حسان لصحيفة «الحياة» اللندنية، القبض علي حمزة، موضحاً أن حمزة الذي كان ضمن المتهمين بمحاولة اغتيال الرئيس الأسبق حسني مبارك، خرج من اعتصام «رابعة العدوية» وسط المتظاهرين، وذهب إلى منزل مؤمّن، «لكننا فوجئنا باقتحام قوات الشرطة المنزل فجراً، وتوقيفه.. فقدنا اتصالنا بالرجل ولا نعلم وجهته حتى الآن».
وكان صدر ضد حمزة حكم غيابي بالإعدام لاتهامه بـ «الانضمام إلى جماعة محظورة تسعى إلى قلب نظام الحكم، وإشاعة الفوضى في البلاد»، كما كان متهماً بالتخطيط لاغتيال مبارك في أديس أبابا عام 1996، قبل أن تسلمه إيران عام 2003 للسلطات المصرية، لكنه طلب عقب «ثورة يناير» إعادة محاكمته في القضية وأمر القضاء بإطلاق سراحه.

صباحى : مصر الثورة لن تجدي معها لغة التهديد والوعيد

يرفض حمدين صباحى مؤسس التيار الشعبي ما وصفه بـ"لغة التهديد من الرئيس الأمريكي باراك أوباما".
وقال صباحي عبر حسابه الخاص على موقع تويتر تعليقا على بيان أوباما الخميس "على أوباما أن يدرك أن مصر الثورة لن تجدي معها لغة التهديد والوعيد وعلى العالم أن يعى أن بلدنا ماض فى طريق الاستقلال عن التبعية".

الخميس، 15 أغسطس 2013

فشل مخطط جماعة الإخوان لإثارة الفوضى

فشل مخطط جماعة الاخوان فى اثارة الفوضى على مستوى الجمهورية , ومازال الشعب الغاضب يترك الشرطة لتمارس عملها فى مواجهة الارهاب واذا استمر الاخوان الارهابين فى غيهم فان المصريين سوف ينزلون الى الشوارع للفتك باعضاء التنظيم الارهابى وتنظيف مصر من صداع استمر اكثر من 80 عاما
واجهضت قوات الأمن  مخطط جماعة الإخوان الارهابين لإثارة الفوضى والفزع في كافة أنحاء مصر فور البدء في فض اعتصامي رابعة العدوية ونهضة مصر.
 وأعلنت وزارة الداخلية أن المتابعات الأمنية رصدت صدور تعليمات من قيادات الإخوان إلى كوادرها بالمحافظات بمهاجمة أقسام ومراكز الشرطة ومديريات الأمن والكنائس. وأكدت مواجهة رجال الشرطة عددا من المجموعات الإرهابية المسلحة بالعديد من محافظات الجمهورية ويتصدون بكل بسالة وإصرار لهم.
وقالت إن تلك المجموعات تستهدف المنشآت الشرطية والحكومية والدينية بهدف إشاعة الفوضى بالبلاد، مشيرة إلى أن قوات الشرطة تمكنت من ضبط 543 من المتورطين في تلك الأحداث بحوزة بعضهم أسلحة ثقيلة وآلية وخرطوش وكميات كبيرة من الذخائر. وأسفرت هذه الأحداث عن مصرع مائة وإصابة 980.
وقد اعتدى أنصار الرئيس المعزول على 7 كنائس وأشعلوا النيران بها، وهي: كنيسة مار جرجس بسوهاج، وكنيسة العذراء بالفيوم، وكنيستي مارمينا والعذراء والأنبا إبرآم بالمنيا، وكنيسة مارجرجس ببني سويف، والكنيسة المعمدانية ببني مزار في المنيا، وكنيسة الراعي الصالح بالسويس، كما أحرقوا جمعية أصدقاء الكتاب المقدس بالفيوم كما تم اقتحام مدرسة الفرنسيسكان بالسويس وإحراقها، واستطاعت قوات الأمن التصدي لمحاولات اقتحام مطرانية ملوي للأقباط الأرثوذكس، إلى جانب حرق أكشاك تأمين مقابر الأقباط بالشاطبي في الإسكندرية.
وفي الجيزة، لقي مأمور ونائب مأمور ومعاونو مباحث قسم شرطة كرداسة مصرعهم بعد اقتحام أنصار الرئيس المعزول للقسم. وكان أنصار المعزول قد تجمعوا أمام قسم شرطة كرداسة، ورشقوه بالحجارة واقتحامه، ثم تعدوا على كل من اللواء محمد جبر مأمور القسم، ونائبه العقيد عامر عبدالمقصود، واثنين من معاوني المباحث هما ملازم أول محمد فاروق نصر الدين وملازم أول هشام شتا، وأصابوهم إصابات جسيمة لقوا مصرعهم على إثرها أثناء محاولتهم الدفاع عن القسم.
وفي الإسكندرية 
قطع أنصار جماعة الإخوان  الطرق الرئيسية لإحداث شلل مروري بمدخل الإسكندرية، بالإضافة إلى الشوارع الرئيسية لكورنيش الإسكندرية وطريق أبو قير الرئيسي وشارع فؤاد والشوارع المحيطة بالمنطقة. كما قاموا بقطع الطريق بشارع 30 بمنطقة سيدي بشر ورشقوا معسكرا للأمن المركزي بالحجارة محاولين إثارة الفوضى والبلبلة. وتصدى أهالي المنطقة لهم حيث تبادل الجانبان الرشق بالحجارة والزجاجات الفارغة.وأعلن مدير المستشفى الجامعي بالاسكندرية أن المستشفى استقبل 55 حالة إصابة و3 حالات وفيات، نتيجة المصادمات بين جماعة الإخوان والشرطة والمواطنين بمنطقة بوسط الإسكندرية.
وفي السويس، ألقت قوات الأمن القبض على 55 من مثيري الشغب من مؤيدي المعزول خلال أحداث الاشتباكات التي وقعت أمام مبنى ديوان محافظة السويس.وقام أعضاء جماعة الإخوان باستخدام مكبرات الصوت بمساجد السويس للتحريض على القتل وأعمال العنف ضد الجيش والشرطة. وقال الدكتور محمد العزيزي وكيل وزارة الصحة بالسويس إن الاشتباكات تسببت في سقوط قتيل و30 مصابا.

القبض علي البلتاجي و العريان و حجازي يختبئون داخل عقار تحت الانشاء خلف مسجد رابعة

 نجحت قوات الأمن في القبض علي 8 من قيادات جماعة الاخوان بعد تبادل اطلاق الرصاص مع عناصر مسلحة من الاخوان.
وذكرت أن القوات تمكنت من القبض عليهم وكان بعضهم يختبئ داخل مسجد رابعة العدوية  وعلى رأسهم محمد البلتاجي وعصام العريان وصفوت حجازي كانوا يختبئون داخل عقار تحت الانشاء خلف مسجد رابعة العدوية وجاري اخراج المطلوبين امنيا في حراسة امنية مشددة ووضعهم داخل مصفحات الشرطة تمهيدا لعرضهم علي النيابة.
ويكثف رجال الامن جهودهم لسرعة القبض على باقي القيادات الاخوانية المطلوب ضبطهم واحضارهم تنفيذا لقرار النيابة لاتهامهم في عدة القضايا.
وأكدت ان ابرز المقبوض عليهم محمد البلتاجي وعصام العريان/نائب رئيس حزب الحرية والعدالة وعبدالرحمن البر مفتي جماعة الاخوان  وصفوت حجازي، واحمد عارف في مبنى تحت الانشاء بمنطقة رابعة العدوية.
وكانت عملية فض اعتصامي ميدان النهضة بالجيزة ورابعة العدوية قد بدأت صباح اليوم الاربعاء .
وأعلن مجلس الوزراء المصري مساء اليوم فرض حظر التجوال في عدد من المحافظات المصرية تأخير موعد فرض حظر التجوال الى التاسعة مساء اليوم فقط بدلا من السابعة حتى السادسة صباحا.
ويشمل حظر التجوال محافظات القاهرة و الجيزة و الاسكندرية و بنى سويف و المنيا و اسيوط و سوهاج و البحيرة و شمال سيناء وجنوب سيناء والسويس و الاسماعيلية والفيوم وقنا.

الأربعاء، 14 أغسطس 2013

الدولة تستعيد هيبتها وتفض اعتصامى رابعة والنهضة

نجحت قوات الامن ساعة مبكرة من صباح الاربعاء 14 اغسطس 2013  فى فض اعتصام النهضة  وتواصل قوات الشرطة حاليا إزالة اعتصام جماعة الإخوان  بميدان رابعة العدوية، حيث تدور اشتباكات وحالة من الكر والفر، تسود شارع الطيران.
ونجحت قوات الشرطة المدعومة بالبلدوزرات واللوادر في إزالة الحواجز والكتل الحجرية والخراسانية التى نصبها المعتصمون فى طريق النصر مع السماح بممر آمن لخروج النساء والأطفال ومن هم غير مطلوبين للنيابة العامة.
ويتحصن عدد من الإخوان داخل المستشفى الميدانى برابعة العدوية حيث يطلقون الرصاص والخرطوش باتجاه قوات الأمن التى ترد بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع.
وألقت الشرطة القبض على العشرات من المعتصمين المسلحين من أنصار الإخوان وبحوزتهم أسلحة بيضاء أو فرد خرطوش.
و نتيجة لإطلاق النيران بشكل عشوائى من قبل الإخوان فى منطقة رابعة العدوية، بعد محاولات قوات الشرطة فض الاعتصام، أصيب عدد من أفراد القوات المسلحة داخل وحداتهم العسكرية، الواقعة بالقرب من محيط الميدان.
سمحت قوات الأمن بالخروج الآمن للنساء والشيوخ من اعتصام رابعة العدوية دون الاعتراض لهم، بينما قامت بإلقاء القبض على بعض مؤيدى الإخوان، بعد العثور بحوزتهم على أسلحة نارية.
ألقت الأجهزة الأمنية القبض على 50 شخصا من الإخوان المسلمين برابعة العدوية، بحوزتهم أسلحة بيضاء وأسطوانات غاز وهراوات غليظة.
وقال مصدر أمنى، إن أجهزة الأمن تمكنت أيضا من إلقاء القبض على 150 شخصا من الإخوان المسلمين باعتصام ميدان النهضة بالجيزة، بحوزتهم أسلحة نارية وبيضاء، مؤكدا أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المذكورين، وإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيق.
وناشد المصدر الأمنى المعتصمين بميدان رابعة العدوية مجددا الانصراف من الميدان بأمان عبر المنفذ المخصص لهم بطريق النصر المؤدى إلى شارع الإستاد البحرى، وكذلك معتصمى النهضة باتجاه شارع الجامعة المؤدى إلى ميدان الجيزة.
ونظمت جماعة الإخوان  تظاهرات أمام عدد من الوزارات، أمس، للمطالبة بعودة الرئيس المعزول محمد مرسى، أدت إلى حدوث حالة من الشلل المرورى بالقاهرة، كما حاول أنصارها اقتحام عدد من الدواوين الحكومية، ضمن مخطط «فوضوى» لتوسيع دائرة الاحتجاج بعيداً عن ميدانى رابعة العدوية والنهضة، لكن قوات الأمن والأهالى تصدوا لهم.
وتظاهر أنصار الرئيس المعزول محمد مرسى أمام وزارات الداخلية والعدل والتعليم والتعليم العالى والأوقاف بمنطقة وسط القاهرة، والزراعة بالدقى، والكهرباء بالعباسية، ما تسبب فى شل حركة المرور فى هذه المناطق. ورفع المتظاهرون صوراً للرئيس المعزول، ولافتات تدعو لعودته إلى منصبه. ووقعت اشتباكات بين قوات الأمن والأهالى وبين المتظاهرين الإخوان فى وسط البلد، تم خلالها إطلاق قنابل الغاز المسيلة للدموع على المتظاهرين الذين حاولوا الاقتراب من وزارة الداخلية، كما اندلعت اشتباكات بين عدد من مؤيدى الرئيس المعزول، وعدد من الأئمة والدعاة من جانب، وبين موظفى وزارة الأوقاف وقوات الأمن من جانب آخر، بعد تظاهر أنصار الإخوان أمام الوزارة. واشتبكت قوات الأمن مع شباب الإخوان الموجودين خارج الوزارة والذين حاولوا اقتحامها، إلا أن قوات الأمن تصدت لهم، وأطلقت عليهم قنابل الغاز ولاذ الإخوان بالفرار.
وقالت مصادر داخل جماعة الإخوان إن الجماعة بدأت التصعيد وتنظيم مظاهرات أمام مقار الوزارات بعد أن اكتشفت أن هناك محاولات من الحكومة لفض الاعتصامات. وعلمت «المصرى اليوم» من مصادر مطلعة أن الجماعة وضعت استراتيجية جديدة تعتمد على توسيع دائرة الاحتجاج بحصار المنشآت الحيوية من مقار الوزارات والبورصة ومبانى المصالح الحكومية بالمحافظات لتكبيد الحكومة خسائر اقتصادية ضخمة، كما هدد أنصار الرئيس المعزول على منصة ميدان النهضة بإعلان ثورة إسلامية على كل مؤسسات الدولة فى ٣٠ أغسطس من الشهر الحالى.

السيسي "والمصريين اللي مش عاجبهم العجب"

بقلم
دكتور محمد نبيل جامع
أستاذ علم اجتماع التنمية بجامعة الإسكندرية

عبد الناصر عندما تُوفي، رحمه الله، لم يجمع 40 مليون مصري في جنازته، وطبعا لم يجمعهم في حياته. السيسي جمعهم يوم أن نادى الشعب المصري للخروج طلبا لتفويضه لمقاومة الإرهاب والإرهاب المحتمل. هل السيسي أعظم من عبد الناصر؟ سؤال تافه ولا أقصد أبدا المقارنة. عبد الناصر لم يفوضه الشعب لإصدار قوانين الإصلاح الزراعي، ولم يفوضه أيضا لتأميم قناة السويس.
عبد الناصر، في تقديري من أعظم زعماء القرن بكل تأكيد وهذه ليست شهادتي بل شهادة التاريخ. ومع ذلك فعبد الناصر ارتكب أخطاءً أعظمها أنه ساق الشعب المصري ولم يعلمه الديمقراطية، بالإضافة إلى أنه جعل مؤسسات الدولة تسوق الشعب المصري أيضا بالبيروقراطية العقيمة القاهرة التي تتماشى مع الدكتاتورية، ولم يكن في قاموس عقله الإداري شيء اسمه اللامركزية.
وبالرغم من أن معظم المحللين السياسيين يقولون أن العدالة الاجتماعية هي أعظم ما حققه عبد الناصر، فدعني أحكي لكم هذه الواقعة الصغيرة. في حرب الاستنزاف وبالتحديد عام 1969م، أَخَذْتُ المرحومة والدتي في سيارتي الأمريكية الفخمة التي أحضرتها معي من أمريكا بعد الدراسة هناك (موديل 68)، أخذت والدتي العجوز وذهبنا لقريتنا كفر عزام مركز السنبلاوين دقهلية من الإسكندرية ذهابا وعودة حيث رجعت الإسكندرية الساعة الثالثة بعد الظهر من نفس اليوم، لماذا؟ لكي نحضر من القرية "ملح حصى، أي خشن" حيث أن الملح كان غير موجود بالمحلات في هذا الوقت. الخلاصة هنا أنني قلت عبارةً أُنَفس بها عن ضيقي بالأوضاع آنذاك، فقلت لوالدتي "والله يا أمي لو أننا كلنا نأكل عيش وملح خشن زي اللي معانا ده لما شعرت بهذا الضيق أبدا." الخلاصة ثانيا أن عصر عبد الناصر لم يخلو من الفساد وعدم العدالة الاجتماعية. آسف للإطالة هنا.
المهم، في صفحة كاملة من المصري اليوم واليوم بالذات وتحت عنوان كبير "كلهم في النار..!!" يطلق الأستاذ وحيد حامد، المحترم جدا والكاره جدا لأعمال الإخوان المسلمين، شأنه في ذلك شأن السواد الأعظم من الشعب المصري وأنا بالذات على رأس القائمة، يطلق النار على أعضاء الحكومة الحالية مدعيا أنهم ابتلاءٌ لمصر لأنهم قوم فقدوا الصلاحية وانتهى عمرهم الافتراضي.. وليست لديهم أي قدرة على الفعل أو حتى اتخاذ القرار، إدارة واهنة هشة لا تنقذ وطنا أمام ثورة قام بها شباب ويقضي عليها عواجيز الفرح.
أقسم بالله يحزنني قولك يا أستاذ وحيد فهو قول لا يليق بمقامك السامي. الحكومة هذه أكفأ مَنْ في مصر الآن، وإن كنت تقول عنها ذلك، فأنت إذن تقول عن مصر وشعبها أسوأ من ذلك. الأستاذ وحيد حامد يتخذ البرادعي كبش فداء، ويقول عنه للأسف كثيرا مما يقوله مرتضى منصور أو زعيم الفراعين عكاشة. ثم لم يكن لديه من الشجاعة ما يجعله يواجه السيسي ذي الأربعين مليون مشجعا، حيث قال له فقط جملة هي ما بين اللوم والمدح والخوف والدعوة للتهور "قدرك أيها الرجل أن تكون بطلا .. أو .. شهيدا .. وأنت الذي أقسم على النصر أو الشهادة."
هل تعتقد يا أستاذ وحيد أن السيسي يريد أن يَدُك رابعة والنهضة وسيناء على رؤوس أصحابها ويثلج بذلك صدرك وصدور المستأسدين أمثال سيادتك، ويمنعه من ذلك البرادعي أو الببلاوي أو منصور أو جميعهم أو بعضهم؟ لو كان الأمر كذلك ما استحق السيسي الأربعين مليون مشجعا. ثم هل يحتاج وزير الداخلية تفويضا لحفظ الأمن الداخلي، واجبه الأساسي؟
من الآخر يا أستاذ وحيد سأقول لك قولا يريحك جدا، أنت والمستأسدين أمثالك. إذا نجحت الحكومة الحالية في لم الشمل والخروج من هذا المأزق اللعين، وتم عمل الدستور وجاء وقت الانتخابات البرلمانية والرئاسية، حينئذ اذهب وشارك ولا تنتخب نائبا له صلة بالإخوان أو السلفيين، ناهيك عن كونه كذلك. حينئذ فقط تصح للمرة الأولى كلمة "الحل في الصندوق" الذي صدعنا به الإخوان والسلف والمتعاطفون معهم. حينئذ نصيح جميعا "تحيى الديمقراطية"، وحينئذ أيضا نعيد الصلاة على الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم عندما نتذكر موقفه في صلح الحديبية وموقف حفيده الحسن رضي الله عنه مع معاوية.
الخلاصة: نقطتان فقط أقولهما للأستاذ وحيد حامد حتى يهدأ هو والمستأسدون ويفكروا في عمل شيء إيجابي:
1. اجتمع مجلس الدفاع الوطني (رئيس الجمهورية + وزير الدفاع + وزير الداخلية + وزير الخارجية + وزير الإعلام + وزير المالية + قادة الأفرع الرئيسية بالقوات المسلحة..) اجتمع هذا المجلس ثلاث مرات على الأقل لمناقشة فض اعتصامي رابعة والنهضة، ثم عرض تقريره على المجلس الأساسي وهو مجلس الأمن القومي (رئيس الجمهورية، البرادعي، الببلاوي ونائبه الأول، السيسي، ابراهيم، ووزير المالية) وهو المجلس صاحب القرار النهائي. لا أنت يا أستاذ وحيد ولا أنا ولا حتى الأستاذ هيكل بمركزه البحثي العالمي لديه المعلومات المتوافرة لدي هذين المجلسين، فلماذا لا نثق في حكمة قرارهم، ونفترض نحن أننا أصحاب الرأي الحق وأصحاب الحقيقة المطلقة؟ آراؤنا، أنت وأنا وغيرنا، مجرد آراء فردية لا يجب أن نكيل الاتهامات على أساسها، ولنا أن نبديها ولكن دون التدني للأوصاف الشخصية.
2. القرار الحكيم يا أستاذ وحيد يتم اتخاذه بعد مناقشة وعصف ذهني وتفاعل تآزري بين رؤى المختصين والحكماء والقادة حول أربع جوانب لهذا القرار المحتمل وهي: المزايا أو نقاط القوة في القرار، العيوب أو المساوئ أو نقاط الضعف المتعلقة بالقرار، عوامل النجاح والفرص المتاحة الممكن استغلالها لنجاح القرار وتحقيق أهدافه، ورابعا وأخيرا عوامل التهديد والتعويق المحتملة أمام نجاح القرار. أستاذ وحيد لسنا في عصر هرقل، ولا هتلر، ولا عبد الناصر، ولا ماوتسي تونج، ولا غاندي. العالم أصبح عالم مؤسسات، وأنت أدرى الناس بذلك، فالمسلسل الناجح لم يعد ذا بطل واحد. العراف كانت أبطاله عديدة عادل إمام، حسين فهمي، وجميع الشباب أولاد عادل إمام..ناهيك عن المؤلف والسيناريست والمصور والمخرج بل وعامل الأوفيس. مش كده والا إيه؟ وقطعة عاطفة كده في آخر المقال.... ألا يدفعك الدكتور مصطفى حجازي المستشار السياسي للرئيس بِسَمْتِه الجميل وحكمته البالغة والدكتورة درية شرف الدين والأستاذ أحمد المسلماني للأمل في هذه الحكومة؟ أستاذ وحيد، أخيرا، والحمد لله بالرغم من آلام المخاض الصعبة، بزغ الفجر ليلة القدر، فهنيئا لك يا مصر وتهانينا لشعبها الحبيب.

الثلاثاء، 13 أغسطس 2013

البلتاجى يهذى : حشود المصريين الرافضين للاخوان فيلم من اخراج خالد يوسف

يهذى  القيادي البارز بجماعة الإخوان محمد البلتاجي لدرجة تدعو للشفقة فيزعم: «إن الحشود التي خرجت لتفويض الفريق أول عبد الفتاح السيسي،واكثر من 40 مليون متظاهر خرجوا للشوارع والمياديين فى كافة محافظات الجمهورية رافضين لجماعة الاخوان الارهابية  ما هي إلا «فيلم» من إخراج خالد يوسف، وهي عبارة عن فوتوشوب».
 وتساءل البلتاجي في لقاء له على قناة «الجزيرة مباشر مصر» المشبوهة والتى تسعى للفتنة بين المصريين  قائلاً: «منذ متى تقاس الديمقراطية بالحشود التي تنزل الشوارع؟ الديمقراطية لا تقاس إلا بصناديق الاقتراع»، وأضاف البلتاجي أنه «لا تفاوض إلا بعد عودة الرئيس مرسي ومجلس الشورى والدستور».
وعن الفيديو الذى يتم تداوله للبلتاجي يتحدث فيه عن العمليات الإرهابية في سيناء، قال البلتاجي: «إنه فيديو مدبلج وإنتاج مخابراتي، ولا علاقة لنا بما يحدث في سيناء، وكلامي عن العنف هناك أخذ على غرار (لا تقربوا الصلاة)».
البلتاجى مطلوب القبض عليه فى اكثر من دعوى جنائية ستنتهى به الى غياهب السجون

الاثنين، 12 أغسطس 2013

المسلمانى : لا اتقاضى راتبا من الرئاسة والاخوان كذابون

نفى أحمد المسلماني المستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية صحة ما تردده جماعة الاخوان  عن تعيين ابنة أخته أو إحدى قريباته في مؤسسة الرئاسة براتب أربعين ألف جنيه شهريا.
وقال المسلماني : إن هذه الشائعات المغرضة لا أساس لها من الصحة ولا يوجد لي أي أقارب من أي مستوى في مؤسسة الرئاسة.
وأضاف "إنني أعمل في مؤسسة الرئاسة لدواعي وطنية بحتة، وقد تنازلت عن تقاضي أي راتب طيلة فترة وجودي"، واختتم المسلماني تصريحه بقوله إنه من المؤسف أن يصل الكذب والافتراء إلى هذا الحد، ومن الضروري أن يتذكر الخصوم أنه من بيان صفات المنافق أنه إذا حدث كذب وإذا خاصم فجر.

الأحد، 11 أغسطس 2013

الجيش يسحق الارهابين فى سيناء

اعلن المتحدث العسكري عن وقوع 25 من أفراد مجموعة إرهابية مابين قتيل وجريح في العملية العسكرية التي نفذتها  القوات المسلحة أمس. وأكد في بيانه، استمرار الجيش والشرطة في مطاردة هذه المجموعات مناشدا الإعلام بتحري الدقة في تناول المعلومات العسكرية.
وفيما يلي نص البيان الذي صدر عن المتحدث العسكرى وتضمن نتائج العملية الأمنية الموسعة فى شمال سيناء بالأمس:
فى تمام الساعة التاسعة من مساء أمس السبت الموافق 10 أغسطس 2013 ، قامت عناصر من القوات المسلحة بتنفيذ عملية نوعية ضد مجموعة إرهابية ممن تلوثت أيديهم بدماء شهدائنا من الجيش والشرطة المدنية بشمال سيناء، وذلك بجنوب قرية " التومة " بمدينة الشيخ زويد، حيث أسفرت العملية عن وقوع حوالى [25] فردا من العناصر الإرهابية ما بين قتيل وجريح، إلى جانب تدمير مخزن للأسلحة والذخيرة، والذى تستخدمه هذه العناصر فى أعمالهم الإرهابية ضد عناصر القوات المسلحة والشرطة المدنية وترويع المواطنين الأبرياء من أبناء محافظة شمال سيناء.
- ونؤكد على استمرار القوات المسلحة والشرطة المدنية فى مطاردة هذه المجموعات الإرهابية والقضاء على جميع البؤر الإجرامية حتى يتم فرض الأمن واستعادة الاستقرار بشكل كامل فى شمال سيناء وكل ربوع مصرنا الغالية.
- ومجدداً، تناشد القوات المسلحة كل وسائل الإعلام بتحرى الدقة فى تناول أية معلومات تتعلق بالمؤسسة العسكرية وأنشطتها فى سيناء، والرجوع إلى المتحدث العسكرى الرسمى للقوات المسلحة للوقوف على مدى صحتها قبل إصدارها.

«سنة من عمر مصر».. تسقط ورقة توت «الإخوان»

حاولت مجموعة من الشباب المصري إنتاج فيلم روائي قصير «سنة من عمر مصر» يكشف من خلاله مأساة الشعب المصري في حكم الإخوان خلال حكمهم الذي جعل الجميع يندد بأعمالهم التخريبية، واعتبروا 2011 عاما أسود في تاريخ الوطن.
ويقول الكاتب عماد توماس صاحب الفكرة ان الفيلم نتاج جهد جماعي وعمل دؤوب من فريق العمل من منتجي الفيلم وفريق عمل التصوير الخارجي والفكرة كانت في البداية حول صناعة عمل فني لتقديمه للغرب لتوضيح أن ما حدث في 30 يونية كان ثورة شعبية انحازت لها القوات المسلحة وليست انقلابا عسكريا.
وخلال مشاورات مع أسماء مصطفي، مديرة دار نشر حواديت، توصلنا إلي عمل فيلم وثائقي عن حكم الرئيس المعزول محمد مرسي بعنوان «سنة ضائعة من حكم مصر»، وترجمته إلي اللغة الانجليزية والفرنسية وتوزيعه علي السفارات الأجنبية ووكالات الأنباء والفضائيات الأجنبية مجانا. لفضح سياسة الإخوان.
واقترحنا أن يكون هناك عدد من المحاور تدعم ببعض الفيديوهات من ميادين التحرير وكل محور نستضيف فيه سياسي يقوم بالتعليق، وينتهي الفيلم بالتأكيد علي أن 30 يونية ثورة شعبية وليست انقلابا عسكريا.
وأوضح «توماس» أن الفيلم مدته 55 دقيقة ويحتوي علي عدد من المحاور لتوثيق سنة من حكم المعزول، بداية من فشل المعزول في وعوده المائة يوم، واستعراض لعدد من الشهداء في عهده منهم محمد الجندي وجيكا ومحمد كريستي ثم المذابح الكبري التي حدثت منها مذبحتا جنودنا في رفح وأطفالنا في أسيوط، وكيف تم حصار العدالة وتكميم الافواة ومنع المقالات والتضييق علي الإعلاميين ورفع القضايا وتوقيع الجزاءات وإيقاف وإلغاء البرامج بالاضافة إلي قضايا الحسبة وازدراء الأديان. ويوضح الفيلم كيف تم إهدار حقوق المرأة وفشل المعزول في استخدام ورقة الطائفية لشق الصف المصري بعد الاعتداء علي مشيخة الأزهر والكاتدرائية وقتل مصريين من معتنقي الفكر الشيعي، بالاضافة إلي اضاعة كرامة مصر دوليا من خلال زيارات المعزول للدول الخارجية.
كما يرصد الفيلم جهود حملة تمرد وخروج الملايين في 30 يونية لاسترداد مصر ودعم القوات المسلحة لإرادة الجماهير.
وأضاف توماس أن سنة حكم المعزول قد تكون سنة ضائعة زمنياً من عمر مصر لكنها سنة كاشفة أسقطت ورقة التوت عن تجار الدين، فرب سنة ضائعة نافعة لسنين قادمة مجيدة في عمر مصر.
وأوضح توماس، ان الفيلم استغرق تصوره 10 أيام من العمل وبعد الانتهاء منه تم تقديم نسخة للشئون المعنوية للقوات المسلحة والتي رحبت بالفيلم. وكان أقصي طموح لفريق عمل الفيلم هو اذاعته علي قناة فضائية واحدة وفوجئنا بأن الفيلم ينال إعجاب العديد من القنوات التي قامت بعرضه، وأضاف: وصلتنا عروض لعرض الفيلم من عدة قنوات عربية مثل قناتي الحرة والـ «بي بي سي» واهدينا الفيلم لكل القنوات، شاكرا الله علي أن الفيلم تم الانتهاء منه صباح الخميس وعرض مساء في معظم الفضائيات المصرية، وعرض علي اليوتيوب وحقق نسبة مشاهدة عالية.
أنس الوجود رضوان

السبت، 10 أغسطس 2013

لماذا اعتدى الاخوان على محرر جريدة فيتو ؟!

إسلام زقزوق
 قال الزميل محمد ممتاز المحرر بجريدة "فيتو" إنه تعرض للضرب والإيذاء الجسدي المبرح أثناء تغطيته لمسيرة الإخوانالمنطلقة من مسجد مصطفي محمود إلى مقر اعتصام النهضة.
وروى ممتاز ما تعرض له خلال رحلة الموت التي مر بها قائلا: " كنت أسير مع المسيرة وأقوم بواجبي الصحفي في تغطية فعالياتها، وفوجئت بـ3 من الإخوان يمسكون بي، وبدون أي مقدمات أوسعوني ضربا وسرقوا حافظة نقودى وخلعوا عنى قميصي، واستمروا في ضربي وركلي حتى فقدت الوعى".
وأضاف ممتاز أنه بمجرد إفاقته من آثار الضرب الذي تلقاه، حملته العناصر الإرهابية التابعة لجماعة الإخوان في سيارة وذهبوا به إلى مقر اعتصام ميدان النهضة، قاموا بتكبيل يديه وراء ظهره وأبرحوه ضربا بقسوة، واتهموه بالعمالة والخيانة ضد الرئيس المعزول محمد مرسي.
وتابع: "ضربوني بدبشك فرد خرطوش على رأسى، وكان عددهم ما بين 10 إلى 15 شخصا، منهم اثنان استطعت تحديد أسمائهم حمزة وحازم، وقاموا بتجريدي من ملابسي تماما وصوروني عاريا".
وأكد ممتاز أن المعتدين عليه من أنصار الرئيس المعزول بميدان النهضة ظلوا يكيلون له السباب والاتهامات بالعمالة، وأن جريدة "فيتو" عميلة وتابعة لجهاز أمن الدولة، وأنهم بعد أن انتهوا من تعذيبه قالوا له "ارجع للي باعتينك" متوعدينه أنهم سينشرون الفيديو الذي يظهره عاريا عقابا له على تأدية واجبه الذي أملاه عليه ضميره!.
واختتم ممتاز سرد قصته المؤلمة التي رأى خلالها الموت بعينيه قائلا: "الإخوان الذي يزعمون أنهم مسلمون، تعدوا على بالضرب والسب وكادوا يقتلوني لولا تدخل أحدهم للإفراج عني تصادف أنه من قرية قريبة من بلدي في صعيد مصر، فعلوا ذلك لأننا نكشف حقيقتهم الزائفة للعالم والتي لا يريدون الاعتراف بها".

الجمعة، 9 أغسطس 2013

حازم الببلاوي : لا تفاوض مع العنف والارهاب

قال رئيس الوزراء حازم الببلاوي إن الحكومة لن تتفاوض مع العنف والارهاب وان الوقت ينفد أمام معتصمي رابعة العدوية والنهضة، معربا عن أمله في أن تمر الأحداث المقبلة بأقل خسائر ممكنة .
وأكد الببلاوي على أهمية دور الشرطة "في تحقيق الاستقرار والأمن في البلاد خاصة خلال الفترة المقبلة"، مشددا -خلال زيارته معسكر قوات الأمن المركزي بالقاهرة- على أهمية احترام رجال الشرطة للقانون.
وفي إشارة منه لاعتزام الحكومة فض الاعتصامين بالقوة، تمنى الببلاوي أن "يمر الأمر بأدنى الخسائر"، وذلك بعد أن حذّر أمس الخميس من استمرار الاعتصامات، لافتا إلى أن "الأمور تكاد تقترب من اللحظات التي لا ترجو الحكومة أن تصل إليها".
إلا أن رئيس الوزراء لم يخف نية الحكومة اعتزامها إعطاء فرصة للمعتصمين المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي، وخاصة من وصفهم بالعقلاء منهم، للتصالح والإنصات لصوت العقل.

الخميس، 8 أغسطس 2013

إرهاب الإخوان .. وداوني بالتي كانت هي الداء

بقلم
دكتور محمد نبيل جامع

من الآخر كده، الدكتور علاء الأسواني، الذي لم أختلف مع فكره أبدا منذ قيام ثورة 25 يناير، وطبعا الأسد إبراهيم عيسى، كلاهما ينتظران من الفريق السيسي فض اعتصام رابعة والنهضة، ناهيك عن التقليل من شأن أمريكا والعالم الغربي في تقرير مصير مصر بالرغم من توافد الحشود من دول العالم هذه الأيام لمساعدة مصر في أزمتها الحالية، ومنهم المخلص لمصر، ومنهم المتآمر عليها.
السؤال: هل السيسي والبرادعي اللذان يرى البعض أنهما اللاعبان الرئيسان الآن في إدارة أزمة الإخوان واعتصامي رابعة والنهضة، وأنا لا أريد أن أؤكد على ذلك، فهناك رئيس جمهورية محترم، وحكومة رشيدة فعلا، ومستشارو رئاسة على أعلى مستوى من الوطنية والحنكة والذكاء السياسي. هل السيسي والبرادعي متخاذلان وسوف يخضعان للضغوط الأجنبية؟
أنا لا أعتقد ذلك على الإطلاق، فهذان الشخصان بالذات يعرفان أن السلاح النووي الأعظم في مصر هو شعب مصر، الذي قلت عنه مرة في إحدى مقالاتي أنه هو الذي يحمي الجيش المصري قبل أن يكون الجيش حاميا لشعبه. البرادعي هو الذي راهن على خروج مليون فقط من الشعب المصري لإسقاط مبارك، والسيسي هو الذي دعا الشعب لتفويضه وفاقت الاستجابة حدود المتوقع من هذا الشعب العظيم.
البرادعي والسيسي والحكومة الرشيدة الحالية لن يستطيعا طوعا، وليس كرها، أن يخالفا إرادة الشعب المصري الذي ضاق ذرعا لأقصى درجة من جرائم الإرهاب الإخواني، أثناء عام حكمهم الكئيب، وبعد عزل الشعب لهم في 30 يونيو.
الحكومة الرشيدة قد أعلنت وصممت مرات ومرات على المضي قدما وحرفيا بلا ملليمتر واحد انحرافا عن خارطة الطريق، كما أعلنت حتى على لسان البرادعي أن العفو عن المتهمين جنائيا وعلى رأسهم مرسي لن يتم في صفقة مشبوهة.
صراخ قرود الجبلاية في مقال الأسواني اليوم في المصري اليوم، زاد عليه صراخ سكان رابعة، وصراخ الشعب الذي اكتشف حقيقة الإخوان، وصراخ الصقور من الإعلاميين الشرفاء، وصراخ كثير من السياسيين الشرفاء أيضا بأنه لابد من فض المعتصمين بالقوة مع مراعاة أقل الخسائر كلما أمكن.
من قال أن الحكومة لا تنوي غير ذلك. لقد صدر تفويض الداخلية بالفعل من جانب الحكومة بما فيها مجلس الأمن القومي. القضية هي ساعة الصفر، التي قد لا نضطر للوصول إليها كما يبشرنا الدكتور سعد الدين إبراهيم بأن الأزمة ستحل تماما قبل العيد بساعات، وكل عام وسيادته وسيادتكم جميعا ومصر المحروسة بألف خير.
حتى وإذا حُلت الأزمة سياسيا، فهل سيزول الإرهاب الإخواني؟ لقد بدأ بعد عشر سنين من نشأة الجماعة واستمر حتى الآن، ولا أظن أنه سينتهي أبدا سواء في مصر أو العالم كله، ولذلك كان عنوان مقالي السابق "البرادعي ورابعة والدولة الحديثة والتعايش مع الإرهاب".
ونظرا لأن الإرهاب سيستمر وخاصة في منطقة الشرق الأوسط، فإني أقترح من الآن إقامة معهد لبحوث ومقاومة الإرهاب، وأتمنى أن يسمى "معهد زايد لبحوث ومقاومة الإرهاب"، أو "معهد خادم الحرمين الشريفين لبحوث ومقاومة الإرهاب"، ويكون تحت إدارة وزارة الداخلية المصرية، وتمويل دول الخليج الشقيقة.
وقبل الوصول للخاتمة، يعتريني تساؤل غريب بعض الشيء، أتمنى أن أفهم إجابته يوما ما، ألا وهو: لماذا تأخر إدراك الدكتور الهلباوي، والأساتذة الخرباوي ونوح والمليجي وربما ناجح ونعيم والشرنوبي وغيرهم من المنشقين عن الإخوان لطبيعة الإخوان حتى هذه الأيام؟
الخلاصة: هل تعلمون ماذا يفعل الطعم (اللقاح)، ولنعتبره هنا "الإرهاب الإخواني الحالي" في هذه المشابهة، هل تعلمون ماذا يفعل هذا الطعم في الجسد (مصر الحبيبة في هذه المشابهة) وذلك لمقاومة المرض العضال، وليكن "الطاعون"، ولنعتبره هنا في هذه المشابهة "جماعة الإخوان"؟
الطعم يسبب ارتفاع حرارة الجسد، والكسل والإرهاق، وتورم منطقة الجسد المحيطة بالطعم. هناك تفاعلات تحدث من جانب الجسم لمحاربة الطعم أو "الأنتيجين" وهي مادة معينة من بكتريا الطاعون. إن اللقاح المتمثل في الإرهاب الإخواني الحالي في رابعة والنهضة وشوارع مصر وسيناء والصعيد كل ذلك سيهدأ تدريجيا، ولكنه، وهذا هو المهم سيمكن الجهاز المناعي لمصر من تذكر بكتريا الطاعون (الجماعة الإخوانية العالمية) عندما تهاجم مصر مرة أخرى في المستقبل ويتم مقاومتها قبل أن تصيب مصر مرة أخرى. اللقاح في الجسد البشري يمكن الليمفاويات من النوع ب لتنتج الأجسام المضادة، كما تنشط الخلايا المناعية من النوع ت، وعند الإصابة بالمرض في المستقبل تكتشف الليمفاويات الهجوم وتتكاثر لتكون جيشا دفاعيا حيث تتطور هذه الخلايا إلى بلازما وخلايا الذاكرة ب. تنتج خلايا البلازما الأجسام المضادة (جزئيات على شكل حرفي واي أو تي) والتي تهاجم ميكروب الطاعون وتقضي عليه بسرعة قبل أن يمرض الجسم.
على المستوى السياسي ستحدث هذه التفاعلات في صورة بناء دستور عصري مدني راقي، وإقامة مؤسسات وطنية خالصة قضائية وتنفيذية وتشريعية، وإقامة مجتمع مدني عصري، وإدارة وطنية رشيدة تعتنق مبادئ اللامركزية والشفافية والمحاسبية، وتطوير للمؤسسة الشرطية والعسكرية، وتحقيق الاستقلال الوطني والتعايش السلمي المتوازن مع جميع دول العالم.
مرة أخرى أقول، هل يمكن أن نصبر على الحكومة الحالية حتى انتهاء الفترة التأسيسية الحالية، وبالتحديد تسعة أشهر فقط؟ لقد انتظرنا طويلا جدا جدا، ثم انتظرنا عاما كاملا مع الرئيس مرسي. ولنصبر على هذا الإرهاب الإخواني المزعج ولنحتسب أرواح الشهداء وعناء المصابين عند الله سبحانه وتعالى، وصبرا آل رابعة وبين السرايات، ولنقل جميعا جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا.