Pages - Menu

الأربعاء، 31 يوليو 2013

تفويض وزير الداخلية بفض اعتصامى رابعة والنهضة

فوض الدكتور حازم الببلاوى  رئيس مجلس الوزراء وزارة الداخلية بفض اعتصامى  اشارة رابعة العدوية وميدان نهضة مصر بالقاهرة
وكانت  النيابة العامة قد  فحصت  طلب الجهات الأمنية بفض اعتصامى مؤيدى المعزول محمد مرسى فى ميدانى رابعة العدوية ونهضة مصر، وقالت مصادر قضائية، إن النائب العام المستشار هشام بركات تلقى طلباً من وزارة الداخلية تطلب الإذن قانونياً بفض اعتصامى رابعة والنهضة، لما يضمه من شخصيات متهمة بالتحريض على استخدام العنف والقتل صدرت لهم قرارات ضبط وإحضار من النيابة بجانب البحث عن متهمين بقتل وسحل وتعذيب أشخاص آخرين تم الاعتداء عليهم من قبل مؤيدى مرسى، وما تتضمنه هذه الاعتصامات من أسلحة ومخالفات للقانون على حسب وصف تحريات الأجهزة الأمنية. وأضافت المصادر لـ«اليوم السابع» أن فحص الطلب يأتى فى سياق البلاغات التى تلقتها نيابة شرق القاهرة من سكان رابعة العدوية تفيد تضررهم من اعتصام مؤيدى الرئيس السابق وتعرضهم لمضايقات واعتداءات، ودعت نيابة شرق القاهرة الكلية أهالى المتوفين والمصابين فى المصادمات الدامية بمحيط اعتصام رابعة وطريق النصر بمدينة نصر، إلى الحضور للنيابة العامة، للإدلاء بأقوالهم وشهادتهم بشأن تلك الأحداث ومعلوماتهم عنها حتى يتسنى لها استكمال التحقيقات. وأهابت النيابة بكل من لديه المعلومات من سكان أو قاطنى طريق النصر أو العاملين بالمنطقة، الحضور لسماع أقوالهم.
وأمر إبراهيم لاشين وكيل أول نيابة مدينة نصر بسرعة تحريات الأمن الوطنى حول بلاغات سكان رابعة العدوية لوجود أسلحة داخل خيام المعتصمين وطلبت النيابة من هيئة الطرق تقريرها عن وجود قطع للطريق على يد المعتصمين من أنصار المعزول. واستمع وكيل أول نيابة مدينة نصر لأقوال عدد من سكان رابعة العدوية المتضررين من الاعتصام الذين أكدوا أن حياتهم تحولت إلى جحيم بسبب الاعتصام، فأطفالهم لا يستطيعون النزول إلى الشارع منذ شهر خوفا عليهم وأصيبوا بحالة نفسية سيئة، وأن أنصار المعزول يحتلون مداخل منازلهم ويتبولون بها، مما يؤدى إلى انبعاث روائح كريهة لا يستطيعون تحملها بالإضافة إلى تفتيشهم يوميا فى الدخول والخروج مما سبب استحالة الحياة فى المنطقة، وطالب سكان رابعة بفض الاعتصام

احباط محاولة اغتيال حمدين صباحى

كشف موقع "نواة" التونسي، أنّ المخابرات العسكرية المصرية  تلقّت خلال الأيّام القليلة الماضية معلومات  تشير بوضوح إلى إمكانية تعرّض زعيم “التيار الشعبي”  حمدين صباحي لعملية تصفية جسدية على الأراضي التونسية خلال زيارته التي كانت مقررة اليوم الثلاثاء 30 يوليو لتقديم واجب العزاء إلى عائلة الشهيد محمد براهمي ودعم الحركة الثورية فى تونس.
ابلغت جهات رسمية حمدين صباحي بخطورة السفر الى خارج الاراضي المصرية حاليا بسبب صعوبة  توفير الحماية اللّازمة له على اعتبار وجود تهديدات جدّية باغتياله مع الدكتور محمد البرادعي على خلفية دعمهما لحركة “تمرّد” المصرية التي أطاحت بحكم الاخوان.
وبناء على  التحذيرات تمّ تغيير برنامج الزيارة التي كان سيؤدّيها وفد التيار الشعبي المصري الى تونس حيث أوكلت مهمّة الاشراف على الوفد الى مساعد وزير الخارجية معصوم مرزوق (قيادي في التيار الشعبي) بدل حمدين صباحي الذي اكتفى بمؤازرة عائلة الشهيد عبر الهاتف مؤجّلا زيارته لتونس الى وقت لاحق لم يتمّ الاعلان عنه.
ويضمّ الوفد المسئولَ الاعلامي للتيار الشعبي عماد حمدي والقيادية في التيار ماجدة غنيم بالاضافة الى مساعد وزير الخارجية المصرية القيادي في التيار الشعبي معصوم مرزوق.
وأكّد عضو الهيئة التسييرية الوطنية للتيار الشعبي التونسي  محسن النابتي  : ” كنّا على مدى الايام المنقضية على اتّصال حثيث بقيادة التيار الشعبي في مصر لتنسيق الزيارة التي سيؤدّيها وفد التيار، و قد أدركنا بعد المشاورات التي أجريناها مع رفاقنا المصريين بأنّ حياة صباحي قد تكون في خطر و أنّ امكانية التخطيط لاغتياله في تونس تلُوح واردة جدّا على اعتبار حجم المعطيات التي تمّ جمعها في هذا الصدد”.
وأضاف محسن النابتي قوله : “الجانب المصري بات يتعامل مع وضعية حمدين صبّاحي بكثير من اليقظة والحذر خاصّة بعد اغتيال الشهيد براهمي حيث سبق لأحد شيوخ الفتنة في مصر أن أصدر فتوى أهدر من خلالها دم صبّاحي على خلفية قيادته لحملة مناهضة لدستور الاخوان . وقد علمنا انّ المؤسسة العسكرية كانت قد وفّرت حماية لصيقة لصبّاحي و حذّرته في مناسبات عديدة من وجود تهديدات جدّية بتصفيته.”
و أشار النابتي الى أنّ التيار الشعبي التونسي تفاعل مع تحذيرات الجانب المصري و اقترح عدم قدوم صباحي الى تونس في الوقت الراهن نظرا لجدّية التهديدات من جهة وعدم الثقة في وزارة الداخلية من جهة اخرى : “تناقشنا حول المسألة مليّا – يؤكّد النابتي – و خلصنا في النهاية الى أنّ وزارة الداخلية لا يمكن بأيّ حال من الأحوال أن تؤتمن على حماية صبّاحي على اعتبار أنّها مخترقة من الامن الموازي الذّي قد يكون على صلة بمسلسل الاغتيالات و أحداث العنف. انّنا لا نثق سوى في الامن الرئاسي و قوّات الجيش في الوقت الراهن. و أظنّ أنّ عدم قدوم صبّاحي الى تونس كان قرارا حكيما جدّا لاجهاض أيّ مخطّط محتمل للتعرّض له بسوء.”

الثلاثاء، 30 يوليو 2013

مرسى يشاهد التلفزيون ويقرأ الصحف فى السجن

سمحت الحكومة  لكاثرين اشتون مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بلقاء  المعزول محمد مرسي وقالت بعد لقائه إنه بخير.
ولم تذكر اشتون الكثير عما دار بينها وبين مرسي خلال لقاء دام ساعتين ووصفته "بالودي والصريح" بعد أن نقلت جوا إلى المكان المجهول المحتجز به، وقالت "حاولت التأكد من وصول معلومات مطمئنة عنه لعائلته".
وقالت اشتون إن مرسي يطلع على الصحف ويتابع التلفزيون وعلى علم بما يحدث في البلاد وقتل نحو 300 شخص في العنف المندلع منذ أن عزل الجيش مرسي في الثالث من يوليو بما في ذلك 80 من مؤيديه قتلوا بالرصاص فجر يوم السبت.
ونفت اشتون أنها تقدمت بعرض لمرسي الذي يواجه اتهامات بينها القتل "بخروج آمن" إذا أعلن تخليه عن الرئاسة.
وكان كثيرون يشيرون إلى أن مثل هذا الترتيب قد يكون جزءا من اتفاق يكون مقبولا لدى جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي لإنهاء اعتصامهم في الشوارع والانضمام إلى "خارطة الطريق "التي وضعها الجيش ولكه سيتطلب أن يتخلى مرسي عن تفويضه التاريخي بصفته أول رئيس منتخب في انتخابات حرة في مصر.
وقالت اشتون انها لن تحاول وصف موقف مرسي الذي لم يسمع أي شخص عنه شيء منذ عزله.
ونقلت اشتون بطائرة هليكوبتر عسكرية إلى المكان الذي يوجد به مرسي وقالت إنها لا تعلم مكانه.
وأضافت "رأيت المكان المتواجد به ولكن لا أعلم أين هو."
وتقول السلطات المصرية إنه سيجري التحقيق مع مرسي بتهم بينها القتل بعد فراره من السجن عام 2011 خلال الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بحسني مبارك، وتقول جماعة الإخوان المسلمين إن هذه التهم سخيفة وجرى تلفيقها لتبرير اعتقاله.
ودعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إلى الافراج عن مرسي. ووجهت واشنطن وعواصم غربية أخرى نفس الدعوة.
وقال فابيوس "تدعو فرنسا إلى نبذ العنف والافراج عن السجناء السياسيين بمن فيهم الرئيس السابق مرسي."
والتقت اشتون مساء أمس ممثلين من جماعة الاخوان في محاولة لوقف مزيد من إراقة لدماء في البلاد.
وأجابت ردا على سؤال للصحفيين حول ما إذا كانت حثت السلطات على عدم انهاء اعتصام مؤدي مرسي في ميدان رابعة العدوية وميادين أخرى قائلة إنها دعت كل الأطراف إلى نبذ العنف، وتابعت "ما قلناه للجميع هو ضرورة التوصل لحل هادئ للوضع على الأرض.

الاثنين، 29 يوليو 2013

قصف مناطق الزراعات جنوب مدينة العريش

تنفذ آليات مدرَّعة تابعة للجيش عملية قصف مناطق الزراعات جنوب مدينة العريش بشمال صحراء سيناء مع تحليق مكثف للمروحيات في أجواء المدينة.
وطوقت آليات مدرعة تنتشر على طريق مطار العريش الدولي منطقة الزراعات جنوب مدينة العريش ، وبدأت بقصف المنطقة التي يُعتقد أن عناصر مسلحة تختبئ فيها، فيما تُحلِّق المروحيات بكثافة فوق أجواء المدينة.
وكان مسلحون مجهولون هاجموا في وقت سابق من مساء اليوم، بنيران رشاشاتهم، نقاط تمركز أمنية بشمال صحراء سيناء، فيما لم يسجَّل وقوع إصابات.

مطالب الصحفيين فى الدستور الجديد

يتفق الصحفيون على عدد من المطالب الاساسية تضمن حرية الرأى والتعبير والارتقاء بالمهنة
باب الحريات فصل الصحافة
1- حرية التعبير والرأي والصحافة والإعلام مصونة، ويحظر تعطيل أو إلغاء وسائط
الإتصال والنشر عامة. ويجوز استثناء فرض رقابة محددة عليها في زمن الحرب.
2- الصحافة سلطة رابعة ، وهى سلطة شعبية مستقلة تمارس رسالتها علي الوجه المبين في الدستور والقانون.
3-الحق في تملك وإصدار الصحف بمجرد الإخطار وإنشاء محطات البث الإذاعي والتليفزيوني ووسائط الأعلام الرقمي مكفول للأفراد والشخصيات الإعتبارية العامة والخاصة . وينظم القانون سبل مباشرة هذا الحق بما يضمن استقلال الصحافة والإعلام.
4- تكفل الدولة استقلال الصحف ووسائل الإعلام التى تملكها، عن جميع السلطات والأحزاب السياسية، باعتبارها منبراً للحوار الوطنى بين كل الآراء والاتجاهات السياسية والمصالح الاجتماعية، وينظم القانون إدارتها على أسس اقتصادية ومهنية وديمقراطية سليمة، ويؤمّن تعادل حقوق كل الجماعات السياسية فى مخاطبة الرأى العام من خلالها.
5-يقوم على شئون الصحافة مجلس وطني مستقل عن سلطات الدولة .. ويكون هناك مجلس اخر مستقل يقوم على شئون باقى وسائل الإعلام ، والمجلسان مسئولان عن صيانة الحقوق والحريات الإعلامية المقررة بالدستور والقانون وضمان التزام مؤسسات الصحافة والإعلام بأصول وأخلاقيات المهنة ..
ويتمتع المجلسان بالشخصية الاعتبارية ، ويكون لكل منهما موازنة مستقلة ويختصان بتلقى إخطارات إصدار الصحف ومنح تراخيص وإشارات البث الإذاعي والتليفزيوني. ويكون لهما سلطة الإشراف على أداء المؤسسات الصحفية والإعلامية ومن بينها التى تملكها الدولة .
6-لا يجوز توجيه الإتهام في جرائم النشر بغير طريق الإدعاء المباشر ، ولا توقع عقوبة سالبة للحرية في هذه الجرائم .
7-تلتزم مؤسسات الدولة والمجتمع بمبادئ الشفافية والإفصاح . وللأفراد الحق فى الحصول على المعلومات المحفوظة لدى الجهات الحكومية والعامة. ويحدد القانون الهيئات والنُظم التى تكفل إعمال هذا الحق وإجراءات المحاسبة فى حالة الامتناع عن إعماله ، كما يحدد مجالات عدم الإفصاح عن المعلومات المتصلة بحماية أمن البلاد ، أو المتعلقة بتجنب الإضرار بمصالح خاصة أو حقوق مرعية .
8-للصحفيين والإعلاميين الحق فى الحصول على المعلومات والبيانات من مصادرها الأصلية ، وفى مباشرة عملهم بحرية وأمان فى مواقع الأحداث ، صونا لحق المواطنين فى المعرفة . ويحدد القانون الجزاء المناسب لكل من يقوم بالحجب المتعمد أو تقديم معلومات مغلوطة تقع فى نطاق مسئوليته أو تكليفه .
9-لا يجوز المساس بأصل الحقوق والحريات العامة التي يحيلها هذا الباب من الدستور إلى المشرّع لتحديدها أو تنظيمها ، ولا يجوز الإنتقاص منها أو تعطيل نفاذها.
الملاحظات العامة
أولا : ضرورة النص على أن الحريات النقابية مكفولة ومصانة وأن تضمن الدولة استقلالها وعدم التدخل فى شئونها بأية صورة.
ثانيا : النص الصريح على خطر قيام أحزاب على أساس دينى أو عرقى أو جهوى.
ثالثا : النص الصريح على مدنية الدولة والضمانات الكفيلة بعدم إقحام الدين فى الشئون السياسية.
رابعا : عدم استخدام التعبيرات المطاطة والعامة خاصة ذات الطابع الأخلاقى-كما فى المادة العاشرة- من الدستور المعطل على سبيل المثال.
خامسا : النص صراحة على ضمانات قوية تكفل تمتع المرأة بالمساواة وحقوقها الإنسانية كاملة غير منقوصة.
سادسا : ضرورة أن يفرض الدستور مساحة مناسبة لضمانات الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين وحقوق الأقليات.

ايداع عصام سلطان سجن طرة والتحفظ على حقيبة اموال ضبطت معه

وصل كل من عصام سلطان وأبوالعلا ماضى، إلى سجن طرة، حيث تم إيداعهما فور وصولهما بسجن الاستقبال، ومن ثم ترحيلهم إلى سجن المزرعة لحين إخطار النيابة للتحقيق معهما فى الاتهامات الموجهة إليهما صباحا.وكشف مصدر أمني رفيع المستوى بوزارة الداخلية عن تفاصيل عملية القبض على المهندس أبو العلا ماضي، رئيس حزب الوسط، ونائبه المحامي عصام سلطان في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين.
وأوضح المصدر الأمني في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسطـ أن معلومات كانت قد وردت إلى اللواء جمال عبد العال، مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، عن تواجد ماضي وسلطان بأحد العقارات بمنطقة المقطم، وتم على الفور تشكيل فريق بحث موسع قاده العميد عصام سعد، مدير المباحث الجنائية، للتأكد من صحة المعلومات واستكمالها.
وأضاف المصدر أن تحريات فريق البحث أسفرت عن تحديد مكان اختباء ماضي وسلطان بأحد العقارات التي مازالت تحت الإنشاء بمنطقة المقطم، وعقب تقنين الإجراءات الأمنية اللازمة، وبالاشتراك مع قطاع الأمن المركزي تمت مداهمة العقار وضبطهما وبحوزتهما مبالغ مالية كبيرة من عملتي "الدولار واليورو".
وأشار إلى أنه تم على الفور إخطار اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، والذي كان يتابع عملية إلقاء القبض على المذكورين لحظة بلحظة ووجه باتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة حيالهما ،وترحيلهما وسط حراسة أمنية مشددة إلى منطقة سجون طرة، حيث تم إيداعهما بسجن ملحق المزرعة.
 

الأحد، 28 يوليو 2013

تقريرا المخابرات يكشف اسرار اقتحام الحرس الجمهورى

تسلم المستشار إبراهيم صالح، رئيس نيابة مصر الجديدة، تقرير المخابرات الحربية والمخابرات العامة حول أحداث دار الحرس الجمهوري، والتي أسفرت عن مقتل 61 شخصا وإصابة 350 آخرين.
وقد كشف تقرير المخابرات الحربية أن صفوت حجازى ومحمد البلتاجي وعصام العريان حشدوا مجموعة من شباب الإخوان ثم أمروهم بالتوجه إلى دار الحرس الجمهورى للمطالبة بالإفراج عن الرئيس المعزول محمد مرسي.
وأضاف التقرير أن من بين المحتشدين عددا من الأشخاص استقلوا دراجات بخارية وتسلحوا بالخرطوش وزجاجات المولوتوف وهاجموا القوة المكلفة بتأمين دار الحرس الجمهورى، وأوضح التقرير أن مجموعة أخرى اعتلت أسطح مبانى وزارة التخطيط وعمارات العبور وأطلقوا الأعيرة النارية على القوات المسلحة وقوات الشرطة.
كما تسلم المستشار إبراهيم صالح، رئيس النيابة تقرير المخابرات العامة، والذي أكد قيام محمد البلتاجي وأسامة ياسين وطارق العريان وصفوت حجازي بتحريض شباب الإخوان على اقتحام دار الحرس الجمهورى لتحرير الرئيس المعزول محمد مرسى.
وأوضح التقرير أنه من بين شباب الإخوان مجموعة مسلحة تعدوا على القوات المسلحة وقوات الشرطة بقنابل المولوتوف والأسلحة والذخيرة، في الوقت الذي كانت تتعامل فيه قوات الشرطة بأقصى درجات ضبط النفس.

السبت، 27 يوليو 2013

وزير الداخلية : سيتم فض الاعتصامات بأقل قدر من الخسائر

اكد وزير الداخلية  اللواء محمد ابراهيم في مؤتمر صحفي السبت انه سيتم فض اعتصامي الاسلاميين في القاهرة في "القريب العاجل" و"بأقل قدر من الخسائر".
وقال ابراهيم "ونتمنى ان يتعقلوا وان يفضوا هذا الاعتصام قبل ان نفضه بالقوة حفاظا على الدم" مشددا على انه "سيفض بالطريقة التي لا تحدث قدرا كبيرا من الخسائر لان كل المتواجدين في رابعة مصريين".
وأضاف انه سيجري فض اعتصامين لانصار مرسي في القاهرة قريبا وفقا للقانون.

وزارةالداخلية تحمل جماعة الاخوان مسئولية مجزرة المنصة

حملت وزارةالداخلية جماعة الاخوان مسئولية مجزرة المنصة التى شهدتها القاهرة فجر السبت
وقال اللواء هاني عبد اللطيف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية، إن جماعة الإخوان المسلمين أبت أن يمر يوم الجمعة في سلام، وسعت لإفساده في عددٍ من المحافظات كان أبرزها واقعتان بالقاهرة والإسكندرية.
وأوضح «عبد اللطيف» في بيان صادر عنه، السبت، لتوضيح ما حدث يوم الجمعة، أن أعضاء من جماعة الإخوان ومجموعة من أهالي مدينة الإسكندرية الذين تجمعوا لبدء فعالياتهم بالمنطقة المحيطة بمسجد القائد إبراهيم تبادلوا التراشق بالحجارة والأسلحة الخرطوش، فاحتمى عدد من أعضاء جماعة الإخوان داخل المسجد واعتلى بعضهم مآذنه وأطلقوا النيران فأصابت عددا من أهالي المنطقة والقوات.
وأشار إلى أن «الشرطة تمكنت من الفصل بين الطرفين، وأسفرت تلك المواجهات عن وفاة 10 أشخاص وإصابة آخرين بعضهم من رجال الشرطة، وقد حالت القوات دون سقوط أعداد أكبر من القتلى في ظل الحشود الكبيرة التي تجمعت وطبيعة المنطقة السكنية التي شهدت الاشتباكات».
وانتقل المتحدث لكشف ملابسات أحداث النصب التذكاري قائلا: «في إصرارٍ واضح على افتعال الأزمة تحركت مسيرة من ميدان رابعة العدوية إلى مطلع كوبري أكتوبر لقطع الطريق وتعطيل الحركة المرورية، وأشعلوا الإطارات بكثافة في مطلع الكوبري واشتبكوا مع أهالي منطقة منشأة ناصر القريبة حيث استخدمت في الاشتباكات الأسلحة النارية والخرطوش، مما أسفر عن وفاة 21 مواطناً حتى الآن، وإصابة آخرين».
وأوضح أن قوات الأمن توجهت للفصل بين الطرفين والحيلولة دون غلق الكوبري حرصاً على مصالح المواطنين وسلامة الكافة واستخدمت القوات الغاز المسيل للدموع لتفريقهم وتم إبعادهم وإعادة حركة المرور.
وأكدت الوزارة أن كل قواتها المكلفة بحفظ الأمن في كل الفعاليات أو مواجهة أحداث الشغب لم يتجاوز تسليحها الغاز المسيل للدموع ولم تستخدم غيرها في كل المواجهات التي جرت وأسفرت عن إصابة 14 ضابطا منهم اثنان بطلقات نارية بالرأس حالتهما خطرة و37 من الأفراد والجنود منهم عدد كبير بطلقات نارية وخرطوش.
وأكدت وزارة الداخلية على الاضطلاع بمسؤولياتها، وتحذر من مغبة الانسياق وراء دعاوى الخروج على الأطر السلمية للتظاهر والتعبير عن الرأي.

حقيقة مذبحة المنصة


تعقد جماعة الاخوان واتباعها مؤتمرا صحفيا عالميا حول ما تطلق عليه كذبا مذبحة المنصة ومجزرة القائد إبراهيم واستخدام غاز الأعصاب المجرم دوليا ضد المتظاهرين السلميين الرافضين للانقلاب العسكري.
يعقد المؤتمر في الثالثة عصر اليوم السبت 27 - 7 - 2-13 بقاعة المؤتمرات الصحفية بمسجد رابعة العدوية.
ما حدث ان الإخوان خرجوا بمسيرة من اشارة رابعة التى يعتصمون بها توجهت إلى نادي السكة الحديد تبعاً لخطتهم "للتصعيد" وبدأوا فى بناء سور لقطع الطريق !
تدخلت الشرطة لفتح الطريق لكن الإخوان تصدوا للشرطة , وحدثت إشتباكات سقط فيها ضابط شهيداً "بطلق حي" وأصيب عدد من الأفراد , وعلى الجانب الأخر يروي الإخوان أنهم تعرضوا للقنص من فوق مبنى تابع لجامعة الأزهر وسقط منهم 50 قتيلاً !
ودمر الاخوان جزء من النصب التذكاري للجندى المجهول وقبر الرئيس السادات واحتلال الطريق تمهيدا لقطعه واستفزاز قوات الشرطة ومحاولة قطع كوبري اكتوبر واطلاق الرصاص الحي على قوات الامن المركزي والاهالي بمنطقة تقاطع امتداد رمسيس مع نادي السكة الحديد واطلاق النار العشوائي ثم تشيرون لرجال الأمن والجيش ..... وهذه المنطقة تبعد ما لا يقل عن 6 كيلو عن ميدان رابعة العدوية
ويروج الاخوان ان الشرطة قتلت متظاهرين سلميين على غير الحقيقة فضلا عن الجماعة المحظورة رفضت علاج المصابين فى المستشفيات القريبة واصرت على علاجهم فى المستشفى الميدانى بهدف تصويرهم والمتاجرة بدمهم

الجمعة، 26 يوليو 2013

نقل مرسى الى سجن طره بتهمة التخابر

علم موقع انفراد ان وزارة الداخلية تسلمت المتهم محمد مرسى العياط واودعته سجت طره
و أمر قاضي تحقيق بحبس الرئيس المعزول محمد مرسي لاتهامات من بينها التخابر مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وخطف وقتل جنود.
ويتحفظ الجيش على مرسي منذ عزله حفاظا على سلامته.
و لائحة الاتهام الموجهة لمرسي تشمل "السعي والتخابر مع حركة حماس للقيام بأعمال عدائية في البلاد والهجوم على المنشآت الشرطية والضباط والجنود واقتحام السجون المصرية وتخريب مبانيها وإشعال النيران عمدا في سجن وادي النطرون وتمكين السجناء من الهرب وهروبه شخصيا من السجن."
وأضافت أن الاتهامات تضمنت أيضا "إتلاف الدفاتر والسجلات الخاصة بالسجون واقتحام أقسام الشرطة وتخريب المباني العامة والأملاك وقتل بعض السجناء والضباط والجنود عمدا مع سبق الإصرار واختطاف بعض الضباط والجنود."
وتتصل الاتهامات بفراره من سجن وادي النطرون عام 2011 بعد أن ألقي القبض عليه خلال ثورة 25 يناير ضد مبارك وتوفر أساسا قانونيا لاستمرار التحفظ عليه.
ويتحفظ الجيش على مرسي منذ عزله في الثالث من يوليو تموز إثر احتجاجات حاشدة معارضة لحكمه الذي استمر عاما. وكانت واشنطن قد دعت الى الإفراج عنه.
ونددت جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي لها مرسي بالاتهامات الموجهة له

هيكل : جماعة الإخوان خاضت معركة «وجود» وخسرتها

قال الكاتب  الكبير محمد حسنين هيكل إن جماعة الإخوان خاضت معركة «وجود» في مصر مؤخرًا، وخسرتها، وبدلاً من أن يجلس أنصارها الآن لمراجعة أنفسهم وتحديد الأسباب التي دفعت إلى إخفاقهم عقب عام واحد فقط من السلطة راحوا يتحدثون عن كون الحراك الحادث أخيرًا هو (انقلاب عسكري)، مؤكدًا أن الانقلاب هو أن يستحوذ الجيش على السلطة، وهذا لم يحدث في مصر، مشيرًا في السياق ذاته إلى أن جماعة الإخوان راهنت على الولايات المتحدة الأميركية ولكنها خسرت الرهان، خاصة أن الشباب المصري والأعداد الهائلة التي شاركت في تظاهرات 30 يونيه أبهرت العالم.

وأشار، خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي على فضائية CBC إلى أنه شاهد حشود المصريين الذين خرجوا في 30 يونيو وما بعدها من شرفة مكتبه، مؤكدًا أن هذه الجحافل الشبابية وحركة الشباب شكلت موجة هائلة من البشر وكتلا استيقظت ووجدت أن شيئًا ما قد سُرق منها، وبالتالي ذهبت كي تسترده، قائلا: حقيقة إن حجم الحشد قد فاجأني جدًا، وسعدت به.. وحينما كنت أنظر إلى المشهد كان الجميع يحدثونني باستمرار من كافة الدول العربية والأجنبية، لا يستطيعون أن يُصدقوا ما حدث بالفعل، لدرجة أن أحد الشخصيات العربية قال لي: لقد عادت مصر التي نعرفها!.
كشف هيكل عن محادثات مُستمرة جرت بين الرئيس الأميركي باراك أوباما وبين الرئيس المصري السابق د.محمد مرسي، فضلاً عن محادثات جمعت بين وزيري الدفاع في كلا البلدين أيضًا، طيلة الفترة الأخيرة لإيجاد حلول للأزمة السياسية في مصر.. قائلا: «الأميركيون كانوا يعتقدون أن الإخوان هم أفضل من يخدم أهدافهم، وكان في تصورهم أن التيار الديني هو المحرك الرئيسي للشعب المصري، وأن اللجوء إليه باستمرار هو الحل النهائي، كما كانوا يتصورون كذلك أن فكرة الإسلام-السياسي هي أكثر فكرة تستطيع مقاومة "الوطنية"، من منطلق أن القوة لابد أن يكون لها وعاء».
وكشف الصحفي الكبير عن كون أحد الزعماء الأتراك قد أوضح له أنه ضمن محادثات «رفع الفيتو الأميركي عن مشاركة الإسلاميين بالسلطة في الشرق الأوسط تلقت الإدارة الأميركية إشارات من الإخوان أكدوا خلالها أنهم سوف يكونون أكثر «مباركية» من مبارك نفسه، ما يعني أنهم سوف يخدمون المصالح الأميركية».
وقال هيكل: إنه أمام هذه الوضع من الدعم الأميركي للإخوان، وأمام موقف راهن يؤكد أن كل مسؤول أو صانع قرار في مصر يأخذ في اعتباره الأميركيين وجملة من التحديات أبرزها المساعدات والمعونة، وأمام هذا الوضع الذي يأتي أي إطار في خارجه شبه مستحيل، جاء تحرك الشباب المصري في 30 يونيو، وجاءت حشود بطريقة غير مسبوقة في السياسة الإنسانية المعاصرة، رغم أننا شاهدنا حشودًا كبيرة في فرنسا وانجلترا، تفوقت عليها حشود الشباب المصري مؤخرًا.. قائلاً: «حتى الإخوان والعالم الخارجي وحتى الولايات المتحدة والأتراك الذين كانوا يعتقدون أن القاعدة التصويتية للإخوان تتمركز في الريف والصعيد، انكسر ذلك الاعتقاد بالحشود الهائلة التي خرجت».
وأوضح هيكل أن هذا الخروج الكبير للشباب وللشارع المصري في 30 يونيو على هذا النحو لم تستطع كل الأطراف أن تعرف كيف تتعامل معه، كما أن الشرطة حددت موقفها من البداية، والجيش كذلك لا يمكن أن يأخذ موقفا آخر بعيدًا عن موقف الشعب، وبالتالي حدث تجاوز لكل القيود بصرف النظر عن أي شيء، وهذا الخروج وضع الساحة أمام قوة لن يستطع أحد أن يحتويها أو يواجهها أو يصدها ويقف في وجهها، فكانت حشود الشباب على الأرض أشبه بـ«طوفان» من يواجهه يسقط.
وعن شكل المشهد المصري في ذلك الحين من خلال رؤية الرئيس مرسي نفسه، قال هيكل: «مُرسي كان يعتقد أن هذه الحشود لا تتجاوز الـ 130 ألف متظاهر، وذلك في علم النفس اسمه رغبة للرفض أو الإنكار، وقد جلس وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي مع مرسي وأبلغه الصورة كاملة، إلا أن مرسي أصر أن هؤلاء لا يتجاوز عددهم العدد المذكور، فتم تصوير المشهد عبر الطائرة لتوضيح حجم الصورة وحجم الحشود، وتم توزيع تلك الصور على الجميع؛ ليدركوا حقيقة المشهد المصري، لكن جزءًا من الإخوان أو قياداتهم تصوروا أن المشاركين في التظاهرات (فلول وثورة مدفوعة)، ولم يستطيعوا أن يواجهوا الحقيقة، ومن ثم جاءت خطوة تصوير التظاهرات في محاولة لإثبات ما هو حادث بالفعل».
وانتقل هيكل للحديث عن موقف الإدارة الأميركية وفق هذا المشهد، فأكد أن أميركا «في حيرة شديدة» ووجدت نفسها في مواجهة غير متوقعة، قائلاً: «الإدارة الأميركية أدركت أنها أمام موقف صنعه الشباب وصنعته قوى الناس كلها.. وأتصور أن حديث أوباما وتصريحاته تعكس حيرته أمام الموقف المصري، وبالتالي هو يتخذ كل الإجراءات وكل التصريحات التي تلئم كافة الاحتمالات!.. ويعطي لنفسه وقتا كي يقيس المحيط الكائن حوله.
أوضح هيكل أن كل مستشاري الرئيس مرسي بذلوا كل ما في جهدهم دون أن يشعروا لأن يسقطوا شرعيته وسلطته، لأن كل القرارات التي اتخذها بلا استثناء (خاطئة)، مشيرًا إلى أن ما تشهده تركيا من احتجاجات وسقوط المشروع الإخواني في مصر كل ذلك ينذر بسقوط المشروع الإسلامي الإخواني بوجهٍ عام، وليس سقوط المشروع الإسلامي كله، لأن هناك مشروع إسلامي وسطي معتدل هو مشروع الإمام محمد عبده.. قائلاً: الإخوان في القاهرة خاضوا معركة ليس فقط للدفاع عن شرعية مرسي والإخوان ولا التنظيم الدولي، لكن عن وجود فكرة معينة.
وبرر الأستاذ ضعف حشد الإسلاميين قبيل 30 يونيو قائلاً: هناك نوعان من الحشد، النوع الأول هو حشد "طبيعي" أي أناس خرجوا من تلقاء أنفسهم، وحشد تنظيمي، وقد افتقد الإخوان الحشد الطبيعي ولم يعرفوا سوى الحشد التنظيمي، وبالتالي كان ذلك المشهد.
وعن اعتقال بعض رموز الإخوان مؤخرًا أو توقيفهم والتحقيق معهم، قال: أتمنى ألا يتم اللجوء إلى (الحل السلطوي)، ويجب أن تؤخذ هذه المسألة بعناية.. لأننا أمام تنظيم له جذور متعمقة منذ سنوات، ولا يجب إقصاؤه أو إبعاده.. مشيرًا إلى أن وصف الإخوان لما حدث على أنه "انقلاب" يأتي في إطار الإنكار العام، بدلا من أن يقوموا بمراجعات لسياستهم وتحديد الأسباب التي دفعتهم إلى هذا الفشل.
وفي النهاية، أكد هيكل أن مصر تواجه تحديًا من نوع خاص الآن، إذ يتوجب الآن أن تدرك كافة الأطراف مسؤوليتها الوطنية، وأن يتم الإسراع في إيجاد غطاء دستوري من خلال «إعلان دستوري» من 10 إلى 12 مادة فقط، ثم تشكيل حكومة قوية جدًا، تترأسها شخصية شبابية اقتصادية قوية، ثم الشروع في تعديل الدستور.

الخميس، 25 يوليو 2013

انشقاق جديد فى حزب ابو الفتوح

يعترف اعضاء حزب مصر القوية ان رئيس الحزب عبد المنعم ابو الفتوح مازل ينتمى فكريا الى الاخوان ويتصرف على انه عضو مكتب ارشاد الجماعة 
وعقب انسحاب القيادى مختار نوح تشهد امانات حزب مصر القوية حالة من الارتباك الشديد بسبب استقالة العشرات من الأعضاء المؤسسين  من الحزب، من بينهم عضو للهيئة العليا بالقليوبية وأمين الحزب بمدينة العبور وعدد من أعضاء أمانة شبرا الخيمة و10 من الأعضاء المؤسسين بكفر شكر، احتجاجا على مواقف الحزب الأخيرة بعد ثورة 30 يونيه وعدم وضوح رؤية قيادات الحزب خلال الثورة ما تبعها من أحداث، ووقائع شهدتها مصر.
وأكد أحد أعضاء الهيئة العليا للحزب، أن أسباب الاستقالات التى تم تسليمها للأمانة العليا للحزب جاء فيها اعتراض الكوادر المستقيلة على التناقض الشديد بين أراء رئيس الحزب الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، وعدم اتساقها مع ما يحدث فى الشارع المصرى من أحداث وعدم وجود رؤية واضحة ومباشرة للحزب للتعامل مع الموقف الحالى.

احالة مرسى للمحكمة بتهمة الخيانة العظمى

كشف موقع "تمرد" الرسمى على الانترنت أن الرئيس المعزول محمد مرسي انهار تماما أمام التحقيقات التي أجراها قاضي التحقيقات معه فى محبسه العسكري , وبعد تكرار كلمة "معرفش " , ذكر المعزول أنه قال للشاطر في أحد الأيام إن مصر أكبر من مرسي ومن الجماعة , فقام الشاطر بنهره.
وأفادت المصادر أن النيابة ستعرض غدا لائحة الاتهامات للرئيس المعزول والتي بموجبها سيحول للمحاكمة بتهم منها الخيانة العظمى بالإضافة إلى تهم أخرى.

الأربعاء، 24 يوليو 2013

استجابة شعبية لدعوة الفريق السيسى بتفويض الامن فى التعامل مع "العنف والإرهاب المحتمل"

دعا وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي المصريين للنزول في مظاهرات يوم الجمعة المقبل لمنحه تفويض بالتعامل مع "العنف والإرهاب المحتمل" في البلاد.
وقد استجاب الشعب للدعوة بسرعة وظهرت صور الفريق السيسى فى كل مكان تأييدا للدعوة وانتصارا للثورة
وجاءت الدعوة في الوقت الذي تشهد فيه البلاد اضطرابات أمنية وأعمال عنف كان آخرها الهجوم صباح الأربعاء على قسم للشرطة في مدينة المنصورة ، ومقتل متظاهرين اثنين من مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي في إطلاق نار بالعاصمة القاهرة.
وكان أنصار الرئيس المعزول قد دعوا إلى مظاهرات يتوقعون أن تكون حاشدة يوم الجمعة.
ونفى السيسي خداع الرئيس المعزول قائلا "لم أخدع الرئيس محمد مرسي. وما اتخذناه من موقف كان نابعا من مبادئ وقيم شريفة".
وأوضح السيسي، في خطاب ألقاه خلال الاحتفال بتخريج دفعة جديدة من ضباط القوات البحرية والدفاع الجوي، أن كان يبحث عن "آلية للتغيير بدلا من خروج المظاهرات بالملايين".
وقال "الشرعية يمنحها الشعب وبإمكانه رفضها ونحن عند حسن ظن الشعب".
وقال وزير الدفاع: "لقد قدمنا للرئيس السابق ثلاث مرات تقديرات استراتيجية ورؤيتنا لتطور الأحداث واقتراحات حل الأزمة ونصحناه بأن يكون رئيسا لكل المصريين".
وأشار إلى أنه توقف في نهاية مارس الماضي عن إسداء النصح لمؤسسة الرئاسة.
وكشف السيسي أنه نصح التيار الإسلامي بعدم التقدم بمرشح خلال الانتخابات الرئاسية الماضية خشية تحول المجتمع المصري إلى تيارين أحدهما يظن أنه "يجاهد في سبيل الدين".
ويرفض الجيش  الاتهامات بأن عزله للرئيس مرسي كان انقلابا عسكريا ويرى أنه جاء استجابة لمطالب عشرات الملايين  المحتجين.
وقال السيسي " أبلغنا جميع المؤسسات والاطراف الدولية اننا بصدد اجراء انتخابات واذا كان التيار الاسلامي يتمتع بالمصداقية في الشارع فليثبت ذلك في الانتخابات القادمة".

ثلاثة متهمين من قرية البجلات فى تفجير مديرية امن الدقهلية

ألقت قوات الأمن القبض على أربعة اشخاص ينتمون للإخوان ويستقلون سيارة لانسر بيضاء محملة بالاسلحة والمتفجرات بجوار مديرية الأمن القديمة بالمنصورة، و تم إحالة المتهمين إلى قسم ثان المنصورة.
كان قد فجر مجهولون فى حوالى الساعة الثانية عشر والنصف بعد منتصف ليلة الثلاثاء قنبلة أمام ديوان قسم شرطة أول المنصورة الذى يشغل الطابق الأول بمبنى مديرية أمن الدقهلية.
وقال صالح الشواف من ابناء قرية البجلات مركز منية النصر دقهلية على صفحته بموقع فيس بوك :لناس دي من قريتي البجلات مركز منية النصر بالترتيب من اليمين
1-استاذ محمد طه الشربينى....مدرس لغة عربية وتربية اسلامية رجل خلوق جدا ومؤدب جدا وبيمشي وشه في الارض وعلي حياء شديد (اخوان )
2-استاذ فاروق عيطه.....رسام حروالبلد كلها عارفة انه غير منتمي للاخوان وكل البلد عارفة اخلاق الرجل دا وادبه نازل يعبر عن رايه ورفضه للانقلاب العسكري رغم انه مش اخوان .
3- محمد المنسي...لا اعرفه شخصيا لكن سالت عنه في صلاة الفجر من اثق في ديانتهم فاثنوا عليه وعلي اخلاقه خيرا .
الناس دي ممسوكة ومتهمة في تفجير مديرية الامن .
وصرح مصدر أمنى أن المعاينة الاولية لموقع مديرية أمن الدقهلية أن القنبلة تم زرعها وليست ملقاة على الأفراد ويتم التحكم فيها إما عن طريق ريموت كنترول أو أن تكون بتايمروقت لتنفجر بعد ذلك .
حيث لقى مجند مصرعه ولم يستدل على هويته وأصيب 25 آخرين من قوة تأمين مديرية أمن الدقهلية عقب انفجار جسم غريب بقسم أول المنصورة ومديرية أمن الدقهلية.

التيار الشعبى : المصالحة تنجح بمحاسبة كل من تورط فى فساد ونهب للمال العام

اصدر التيار الشعبى المصرى بيانا فى الساعات الأولى من صباح الاربعاء ، على خلفية استمرار أحداث العنف ، فى سيناء ، والمنصورة .. وفيما يلى نص البيان :
يعرب التيار الشعبى المصرى عن بالغ قلقه من التطورات اليومية المتلاحقة فى الشارع المصرى ، وخاصة ما يجرى فى سيناء ، وما جرى منذ ساعات قليلة بالمنصورة من القاء قنبلة على قسم أول شرطة المنصورة ، واستمرار سقوط ضحايا ومصابين مصريين فى أنحاء مختلفة بالقاهرة والمحافظات ، وهو ما ينبئ بأن ما يجرى أقرب ما يكون الى ارهاب منظم ، لا علاقة له بالتعبير السلمى عن الرأى .
إن مواجهة هذا النوع من أعمال العنف فى الشارع التى تتطور من كونها مجرد اشتباكات الى أعمال عنف منظم تحرض عليه قيادة الاخوان ، تتطلب فى رأينا مواجهة واضحة وحاسمة ، بالتعبئة والاحتشاد الشعبى من ناحية ، وهو ما يستلزم ضرورة عمل القوى الشعبية والوطنية جميعا على البدء فى تنظيم جاد لاستعادة دور اللجان الشعبية فى كل حى ومدينة وقرية على مستوى الجمهورية وبالتنسيق والتعاون مع الأجهزة الأمنية التى عليها واجب رئيسى فى حماية أمن وأرواح المصريين .. وبالمواجهة القانونية الرادعة لكل من يمارس او يدعو او يحرض على عنف أيا كان انتمائه من ناحية أخري .
ان هذه المرحلة التى يمر بها الوطن تستلزم المزيد من الجدية فى استعادة هيبة الدولة وسيادة القانون ، وتجعل الأولوية القصوى هى توفير الأمن للمواطن المصرى ، ومواجهة أى سعى لجر مصر الى سيناريوهات شاهدناها جميعا فى دول مجاورة ، ولن تتمكن أى قوى باذن الله وارادة الشعب من تطبيقها فى مصر .
ان استمرار هذه الحوادث وتزامنها مع الدعوات - التى ندعمها - فى اتجاه المصالحة الوطنية ، تدفعنا لنعيد التأكيد على ان المصالحة الوطنية لا بد ان تكون وفقا لقواعد وأسس واضحة ، على رأسها ان تتسع من مفهوم المصالحة بين قوى سياسية الى المصالحة المجتمعية الشاملة ، وهو ما لا يمكن تحقيقه الا فى اطار مشروع جاد للعدالة الانتقالية التى تحاسب بالقانون كل مسئول عن اسالة دم مصرى منذ ٢٥ يناير وحتى الآن ، وكل من تورط فى فساد ونهب للمال العام .

الثلاثاء، 23 يوليو 2013

حمدين صباحى :فى ذكرى ثورة يوليو نجدد عهد العدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية

فى مناسبة الذكرى ال 61 لثورة يوليو المجيدة ، كتب حمدين صباحى اليوم على حسابه الشخصى على موقع تويتر تدوينة وجه فيها التحية للثوار وللثورة وزعيمها ، كتب:
"فى ذكرى ثورة 23 يوليو نجدد عهد العدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية. تحية للثورة والثوار وللزعيم المناضل ابن مصر البار جمال عبد الناصر."

ابناء مرسى يتهمون السيسى بخطف والدهم

تزعم اسرة الرئيس  المعزول محمد مرسي يوم الاثنين انها ستتخذ اجراء قانونيا ضد الجيش وتتهمه بخطف أول رئيس منتخب ديمقراطيا للبلاد.
ويعلم الرأى العام ان مرسي محتجز في منشأة عسكرية غير معلومة منذ خروج 33 مليون مواطن يوم 30 يونيو الماضى مطالبين باسقاط حكم جماعة الاخوان ثم تدخل  الجيش  وانحاز لارادة الشعب  وعزل مرسى من منصبه في الثالث من يوليو الجارى وعلق العمل بالدستور .
وتؤكد الرئاسة المصرية  ان مرسي محتجز من اجل سلامته وانه يعامل حتى الان كرئيس سابق وان النيابة لم توجه اليه تهما رسميا , رغم تسريب معلومات عن جاسوسيته وتخابره مع جهات اجنبية فضلا عن جريمة هروبه من سجن وادى النطرون وجرائم قتل المتظاهرين السلميين .
وقال اسامة ابن مرسي في مؤتمر صحفي في اول ظهور رسمي للاسرة منذ الاطاحة بالمعزول انه لا يوجد أساس قانوني أو دستوري لاحتجاز شخص غير متهم في جريمة من أجل الحفاظ على سلامته.
وقال ان الاسرة ستتخذ على الفور اجراء قانونيا داخل مصر وعلى المستوى الدولي ضد الفريق أول عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع الذي قام بدور رئيسي في ازاحة مرسي عن السلطة.
وقال اسامة ان الاسرة لم تتصل بوالده منذ الاطاحة به وليس لديها معلومات بشأن حالته الصحية.
وتتهم جماعة الاخوان المسلمين غير الشرعية  التي ينتمي اليها مرسي القوات المسلحة بتدبير انقلاب عسكري. ونددت باجراء اتخذ يوم الاحد لتعديل دستور مصر الذي تم اعداده العام الماضي بمعرفة لجنة هيمن عليها اتباع الاخوان  وتم تبنيه رغم اعتراضات قطاعات واسعة من المصريين . وتصف جماعة الاخوان الارهابية الحكومة المؤقتة  بأنها غير شرعية.
شاهد بالصور أبناء مرسي خلال مؤتمر صحفي يدافعون عن والدهم

الاثنين، 22 يوليو 2013

معزول قطر يشتري القدس العربي ب_19 مليون دولار

كشفت مصادر مقربة من عبد البارى عطوان رئيس تحرير القدس العربى انه استقال بسبب حدة صراع العائلة المالكة فى قطر على شراء الجريدة  والذى انعكس سلبا على ادائها  خلال المرحلة الماضية  وانتهى ببيع الجريدة الى المعزول حمد بن جاسم وزير خارجية قطر السابق مقابل 19 مليون دولار.
عبد الباري عطوان وصل الى العاصمة الاردنية عمان بعد عصر الاربعاء الماضى في زيارة تستغرق عدة ايام يلتقي خلالها العديد من المسؤولين الأردنيين... لكن الهدف الحقيقى ابعاد شبهة تورطه فى اتمام الصفقة
و كتب عطوان مقالا ودع فيه قراءه وكشف اسباب اعتذاره عن رئاسة التحرير لكنه تجاهل السبب الرئيسى وهو الولاء لامير قطر السابق حمد بن جاسم ضد المعزول حمد بن جاسم بن جبر آل ثان
(( ليس هناك اصعب على المـــرء من لحظات وداع قرّائه المحبين، خاصة على كاتب مثلي كان ولاؤه دائمًا لهم طوال رحلة صحفية امتدت لما يقرب من ربع قرن، وعلى صفحات ‘القدس العربي’، لم ينقطع خلالها عن الكتابة يومًا واحدًا.
 لم اكن اتمنى مطلقًا أن تأتي لحظة الوداع الاخيرة في اليوم الاول من شهر رمضان المبارك، الذي انتهز فرصة قدومه لاهنئ جميع ابناء الأمتين العربية والاسلامية، ولكنها الظروف ومتطلباتها، خاصة عندما تكون هناك اطراف أخرى لعبت دورًا بالدفع باتجاه هذا القرار. اليوم تنتهي علاقتي كليًا كرئيس مجلس ادارة ورئيس تحرير ‘القدس العربي’، الصحيفة التي اعتز بها لوقوفها ومنذ اليوم الاول لصدورها في خندق امتنا وعقيدتها، وخاضت معارك شرسة في مواجهة الاحتــــلالات والهيمنة الاجنبية والديكتاتوريات القمعية الفاسدة، وانتصرت دائمًا للمظلومين والمضطهدين.
 كل رحلة لها نهاية، بما في ذلك رحلة الانسان في دار الفناء، ومن الطبيعي أن يصل قطاري الى محطته الاخيرة، وأن اترجل منه مرهقًا من وعثاء سفر لم يكن مريحًا أو سلسًا في معظم مراحله.
 تلقيت تهديدات بالقتل، من اجهزة انظمة بوليسية عربية واجنبية واسرائيلية، وخضت حربًا شرسة ضد انصار اللوبي الاسرائيلي في اوروبا واميركا قبل أن تمنعني من زيارتها، الذين حاولوا وما زالوا تشويه صورتي وكتم صوتي، ومنع ظهوري على محطات التلفزة العالمية، والقاء محاضرات في الجامعات الغربية المشهورة، حتى أن أحد الملحقين الاعلاميين الاسرائيليين تباهى في حديث ادلى به الى صحيفة ‘جويش كرونيكل’ اليهودية البريطانية أن ابرز انجازاته في لندن هو تقليص ظهوري في المحطات الشهيرة مثل ‘سي.ان.ان’ والبي بي سي’ و’سكاي نيوز′ كخبير في شؤون الشرق الاوسط، وهذا هو الوسام الوحيد والرفيع الذي تلقيته في حياتي. ‘ ‘ ‘ تعرضت لحملات تشويه شرسة وما زلت، من مخابرات عربية، فقد صوروا مبنى ‘القدس العربي’ كناطحة سحاب، وهو شقة صغيرة، اذهلت في تواضعها الكثير من زوارنا من وزراء اعلام وخارجية وسياسيين وزملاء، حتى أن الشاعر الكبير محمود درويش اصيب بالصدمة عندما عرج علينا للقائنا، وقال كلمته الشهيرة ‘صحيفة كبيرة تصدر من كهف صغير’، ولكنه استدرك وقال: ‘انكم لستم من اهل الكهف وانما اصحاب رسالة حضارية’! اغادر ‘القدس العربي’ اليوم مرفوع الرأس، فقد تحولت من صحيفة هزيلة ضامرة مصابة بفقر دم في ايامها الاولى، الى واحدة من اهم الصحف العربية والعالمية، تترجم افتتاحياتها الى معظم اللغات، ويحج اليها الكثير من طالبي المقابلات والاستفسارات والتعليقات.
 نفتخر بأننا، ورغم الحجب في عدة دول مثل المملكة العربية السعودية وسوريا (مفارقة غريبة) والبحرين، اصبحنا الاكثر انتشارًا وربما نفوذاً، ونتقدم في هذا المضمار على جميع منافسينا من حيث عدد الزوار، فنحن نُقرأ في 208 دول وكيان على طول العالم وعرضه، ونحتل المرتبة 4500 تقريباً على مستوى العالم على الانترنت، حسب احصاءات وكالة اليكسا وجوجل. هذا النجاح الكبير ما كان ليتحقق لولا اسرة هذه الصحيفة الصغيرة في عددها (18 شخصاً من السكرتيرة حتى رئيس التحرير)، الكبيرة في امكانياتها وعزيمتها، وقدرتها على مواجهة التحديات. فالصحافة بالنسبة اليهم كانت دائما رسالة قبل أن تكون من اجل لقمة العيش، ولهذا رفض معظمهم اغراءات مالية كبيرة للانتقال الى مؤسسات أخرى، رغم ازمات مالية حرمتهم من رواتبهم لبضعة اشهر في بعض الاحيان.
هذه الكوكبة الصغيرة من الزملاء الصحفيين والكتّاب والمراسلين صنعت معجزة في عالم الصحافة، عندما استطاعت، بميزانية صغيرة أن تحافظ على الحد الادنى من المهنية والموضوعية وعفة القلم، والاستقلالية في الطرح، والاصرار على نشر الحقيقة كاملة
 آمنت دائما، وطوال مسيرتي الصحفية أن الحياة ‘وقفة عزّ’، لم اتردد مطلقًا في اتخاذها، فلم أساوم مطلقاً على ما اؤمن به، وتربيت عليه من قيم ومبادئ وقناعات سياسية، ودفعت بسبب ذلك، وما زلت، وسأظل، اثمانًا باهظة ربما يأتي يوم لذكرها اذا طال بنا العمر.
اعترف بأنني اجتهدت، اخطأت واصبت، ولكنني ظللت دائمًا اتعلم من اخطائي، واعتذر عنها دون خجل، فلا احد يحتكر الحقيقة، ولكل قضية وجهتها أو عدة وجهات نظر تجاهها، ولهذا حرصت دائمًا ان لا احجب رأيًا مخالفًا طالما التزم صاحبه بأدب الحوار وابتعد عن القضايا الشخصية، واتهامات العمالة والتخوين، وما اكثرها هذه الايام. ‘ ‘ ‘ ربما يسأل قارئ محب بكل براءة ويقول والآن ما هي خطوتك القادمة يا ابن عطوان؟ جوابي وبكل بساطة الى بيتي لأقضي وقـــتًا اطول مع اســـرتي الاصغر (الاكبر هي ‘القدس العربي’)، واتعرف مجددًا على ابنائي الذين سرقتني الصحافة منهم، فأطول اجازة سنوية قضيتها معهم لا تزيد عن عشرة ايام. لم امتهن مهنة أخرى غير الصحافة بعد دراستي لها، ولم اجمع بينها وبين أي مهنة اخرى، ولم احاول مطلقاً الدخول في ميدان ‘البيزنس′ رغم العروض الكثيرة، فالصحافة هي ‘ام المهن’ واكثرها رقيًا واشباعًا في رأيي الشخصي، ولو عاد بي العمر الى الوراء فلن اختار غيرها. لدي مشروع واحد في الافق ربما اعكف على انجازه في ايام التيه الاولى بعد خروجي من ‘القدس العربي’، وهي ايام ستكون صعبة وطويلة حقاً، هو تأليف كتاب جديد باللغة بالانكليزية تعاقدت عليه مع دار نشر اوروبية، وافكر في الوقت نفسه في استمرار التواصل مع القرّاء من خلال كتابة مقالات عبر التويتر والفيس بوك. الكتابة هي ادماني الوحيد، واكبر فرحتين في حياتي هما مولد طفلي الاول وصدور كتابي الاول. اتمنى لـ’القدس العربي’ في مرحلتها الجديدة، والزميلة سناء العالول رئيسة التحرير بالوكالة التي ستقود سفينتها في هذه المرحلة كل التقدم والتوفيق والنجاح. واخيرًا اكرر شكري المفعم بالمحبة والعرفان لكل زميل في اسرة ‘القدس العربي’، الاسرة التي ساندتني دائماً وتحملتني في اوقات صعبة، كما اشكر امبراطوري الاول والاخير، اي أنت قارئي العزيز الذي لا اخاف من احد غير الله الاّ انت، ولا اطيع الا رغباتك، وبوصلتي دائماً متجهة اليك، واقسم بالله انني لم اسعَ مطلقاً الا لرضائك بعد الخالق جلّ وعلا... وداعًا.. والى اللقاء.. وحتما عائدون بإذن الواحد احد))

الأحد، 21 يوليو 2013

الغاء الحبس فى جريمة اهانة الرئيس واعادة تشكيل الاعلى للصحافة

وافق مجلس الوزراء في اجتماعه اليوم علي ثلاثة مشروعات قرارات بقوانين، وإحالتها إلى قسم التشريع بمجلس الدولة لضبط الصياغة القانونية، تمهيداً لإحالتها إلى السيد رئيس الجمهورية تمهيداً لإصدارها. 
الأول مشروع قانون بتعديل بعض أحكام القانون رقم 96 لسنة 1996، بشأن تنظيم الصحافة، وينص التعديل المقدم من مجلس نقابة الصحفيين على أن يصدر رئيس الجمهورية قراراً بتشكيل المجلس الأعلى للصحافة من 15 عضواً، وتنتقل إلى المجلس جميع السلطات والاختصاصات التى كان يمارسها مجلس الشورى والمجلس الأعلى للصحافة فيما يخص شئون الصحافة والصحفيين والمؤسسات الصحفية القومية.
ويمارس المجلس مهامه خلال الفترة الانتقالية الحالية، وحتى إقرار الدستور الدائم للبلاد، واكتمال مؤسسات الدولة بانتخاب البرلمان، وإصدار قانون جديد لتنظيم الصحافة.
الثاني: مشروع قانون بشأن إعادة تشكيل المجلس القومى لحقوق الإنسان، حيث إنه نظراً لاستقالة رئيس المجلس والظروف الخاصة بعدد كبير من أعضائه، فإن الأمر يتطلب إعادة تشكيل المجلس فى الوقت الذى لم يعد فيه مجلس الشورى قائماً، ومن ثم ينص هذا القانون على أن يصدر مجلس الوزراء قراراً بإعادة تشكيل المجلس القومى لحقوق الإنسان.
الثالث: مشروع قانون بإلغاء عقوبة الحبس والاكتفاء بعقوبة الغرامة على كل من أهان رئيس الجمهورية على النحو المبين بالقانون.

نهاية جيش الاخوان الحر فى سيناء

كشفت مصادر أمنية  أن فرق القوات الخاصة نجحت في اقتحام جبل 'الحلال'بسيناء واعـتـقال من فيه مشيرى إلى أن من بين من تم اعتقالهم المسئول عن تسلـيح تنظيم جيش مصر الحر بسيناء. وفق تقارير إعلامية مصرية.
وبحسب التقارير فإن الجيش المصري الحر لم يكن مُذحة يتندر بها المرشد العام للإخوان الدكتور محمد بديع.. حيث ذكرت صحيفة 'النهار الجديد' الجزائرية 'أن مرشد الإخوان أعلن عن تأسيس الجيش المصري الحر.. وتوعد بأن يعود الهدوء إلى شبه جزيرة سيناء حين يعود مرسي إلى منصبه.. وفي التفاصيل المنشورة بالصحيفة الجزائرية: 'هدد محمد بديع - المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين - المجلس الأعلى للقوات المسلحة وأحزاب المعارضة، بظهور الجيش الحر الذي سيحارب لإعادة الشرعية الدستورية قريبًا، مشيرًا إلى أن مؤيدي الرئيس مصريون ومن حقهم فرض منطقهم في إعادة رئيسهم المنتخب، مشددًا على أن مصر لن تهدأ ولن تتوقف الاحتجاجات والمظاهرات حتى يتحقق الهدف' بحسب الصحيفة.
وذكر ثروت الخرباوي - القيادي السابق بجماعة الإخوان المسلمين - أن اجتماع قيادات التنظيم الدولي للإخوان في تركيا كان لمناقشة سبل عودة الدكتور محمد مرسي لحكم البلاد، وأن أبرز ما طرح في الاجتماع هو تكوين ما يسمى بـ'الجيش المصري الحر' لمحاربة الجيش المصري النظامي، لإثارة الذعر في مصر وإجبار النظام الدولي على المطالبة بعودة الدكتور محمد مرسي لحكم البلاد.
الإخوان كانوا يعملون على تنفيذ هذه الخطة من خلال استخدام جهاز شائعات لديهم ونشر شائعات عن حدوث انشقاقات في الجيش المصري، وذلك ما تم العمل به منذ عدة أيام، وكانوا يحذرون من 'انشقاقات' في الجيش المصري؛ بسبب زعمهم بانقلاب الجيش على مايقولون إنه انقلاب على الشرعية.
وقام الإخوان من خلال صفقات تجارية موقعة مع الجانب التركي بتهريب كميات كبيرة من الزي العسكري الحالي للجيش المصري، فبالأمس حاولوا تهريب 3 حاويات شحن من تركيا بها أسلحة 'ميري' وزي عسكري.
وكان من المخطط أن تقوم قناة 'الجزيرة' القطرية بتصوير هؤلاء الذين يصفون أنفسهم بـ'الجيش المصري الحر' على أنهم قادة منشقين عن الجيش المصري- كما حدث في سوريا- والمخطط أن يخرج قادة الإخوان ويقولون: 'إحنا حذرنا وقلنا الجيش هينقسم بسبب الانقلاب على الشرعية'.
ومنذ يومين نجحت قوات الجيش الثاني الميداني في إلقاء القبض على عنصرين تابعين لتنظيم 'رمزي موافي' التابع لتنظيم القاعدة، والملقب بـ'طبيب بن لادن'، الذي نجح في الهروب من سجن وادي النطرون مع الرئيس المعزول محمد مرسي وبعض قيادات الإخوان خلال ثورة يناير عام 2011، وهنا بدأت تتكشف أبعاد المخطط، فالمعلومات تؤكد أن موافي هو قائد ما يعرف بـ'جيش مصر الحر' الذي كونه وينفق عليه ببذج عدد من قيادات الإخوان المسلمين. وفق التقارير المصرية.
وكان أعضاء القاعدة يخططون لذلك من جبل الحلال بوسط سيناء، وفي منطقة المدقاق تم القبض على شخصين أحدهما يدعى 'إبراهيم سنجاب' يمني الجنسية، والثاني 'خليل' فلسطيني وبحوزتهم جهاز 'لاب توب' وخرائط ورقية لبعض المواقع العسكرية بسيناء، فاشتبهت فيهما القوات وألقت القبض عليهما، وخضعا للتحقيق في سرية تامة داخل أحد الأجهزة السيادية خارج سيناء، لمعرفة سبب تواجدهما داخل سيناء في هذا التوقيت، والمخططات الإرهابية التي كانوا يستهدفونها، وتبين - حسب المصادر الأمنية- أن المتهمين تابعين لرمزي موافي أو ما يعرف بقائد الجيش المصري الحر الذي يعمل على تكوينه.
وقد أكدت مصادر أمنية أن جهاز المخابرات العامة مؤخرًا توصل لمعلومات تقول: إن رمزي موافي هو من يقود العمليات الإرهابية ضد الجنود المصريين من خلال مجموعات مسلحة في سيناء تحت مسمى 'جيش مصر الحر'.
ورمزي موافي، هو طبيب زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن، ويلقب أيضا 'بالكيماوي'؛ لمهارته في تصنيع القنابل من خلال المواد الكيمياوية، وكان موافي مسجونًا في سجن وادي النطرون، وهرب أثناء أحداث 25 يناير المصرية كان يقضي عقوبة السجن لمدة '31' عامًا قضي منها 15 عامًا، يبلغ من العمر 59 سنة تم اعتقاله في 1996 بتهمة انتمائه لتنظيم القاعدة والتخطيط لقلب الحكم، واعتناقه المذهب الشيعي وصدر ضده حكم بالسجن 31 عامًا.
رمزي موافي، هرب من سجن وادي النطرون في يوم 29 يناير 2011، متجهًا إلى الصعيد، ثم هرب إلى سيناء، ومنذ ذلك الوقت قام بتأسيس خليته 'الجهادية'، ومن المرجح أن يكون أحد المسئولين عن قتل الجنود المصريين في رفح شهر رمضان من العام الماضي، وأنه المسئول عن جميع الأعمال الإرهابية التي وقعت في سيناء خلال العامين والنصف الماضيين، أهمها تفجيرات خطوط البترول، والاعتداء على الوحدات الأمنية وخطف الضباط والجنود المصريين.
وأشارت المصادر إلى أن معلومات المخابرات تم توثيقها بشهادة العناصر التي تم اعتقالها خلال الأسابيع الماضية، أثناء عمليات الجيش المصري للقضاء على نشاط هذه الخلايا بسيناء، ودعموها بالخرائط والكتيبات التي تؤكد تخطيط موافي لتحويل سيناء إلى إمارة إسلامية وإعلان تنظيمه 'جيش مصر الحر' ذراعًا عسكريا للحكم الإسلامي في مصر، وبديلًا عن الجيش المصري النظامي، وأن الداعم المادي لهم قادة الإخوان، وذلك يفسر عدم رغبة الرئيس المعزول محمد مرسي في الكشف عن هوية مختطفي الجنود المصريين خلال الشهريين الماضيين في سيناء.
قالت مصادر: إن رمزي موافي هو قائد 'جيش مصر الحر' المسئول عن الأعمال الإرهابية في سيناء وفي عدة بؤر داخل مصر، وأنه قد استجلب خلال عامين ونصف أكثر من 2500 عنصر من عدة دول عربية أهمها اليمن وفلسطين بالإضافة إلى نحو ثلاثة آلاف من مصر، وقام بتكوين خليته الإرهابية في سيناء، واتخذ من جبل الحلال مقرا له ولأعضاء تنظيمه. على حد قولها.
وكان هناك تعليمات مشددة من الفريق السيسي طالب فيها رئيس عمليات القوات المرابطة في سيناء بضرورة إحضار موافي سواء كان حيا أو ميتا، وفي أقرب فرصة.
وكان القضاء العسكري قد حكم على الدكتور رمزي موافي بالسجن 31 عامًا بدعوى أنه انضم إلى جماعة تأسست على خلاف القانون، وأمدها بمعلومات مع علمه بما تدعو إليه، والتي مقرها خارج البلاد وتتخذ من الإرهاب والتدريب العسكري وسائل لتحقيق أغراضها، وأنه قلد خاتم شعار الجمهورية وزور في محاضر رسمية.
وفي أغسطس 2011 كشفت مصادر أمنية أن رمزي موافي ظهر في شمال سيناء، وذلك بالتزامن مع حملة أمنية للجيش المصري لتطهير المنطقة من العناصر المسلحة.
ونقلت شبكة 'سي إن إن' عن الرائد ياسر عطية من الأمن المركزي المصري أن موافي الذي يلقبه رفاقه من الجهاديين بـ(الكيماوي) فر من سجن شديد الحراسة في القاهرة، وكان موافي قد فر من سجن وادي النطرون ضمن حالات الهروب التي نتجت عن اقتحام المعتقل وفرار السجناء السياسيين والجنائيين منه أثناء أحداث ثورة يناير واختفى أثره من ذلك الوقت، ويعتبر موافي المسئول الأول عن تصنيع الأسلحة الكيماوية في التنظيم.
كما أكد لواء في الاستخبارات المصرية للشبكة أن موافي ظهر في منطقة العريش وأجرى اتصالات بعدد من 'الإرهابيين' من عناصر 'التكفير والهجرة' المصرية وجيش الإسلام.

السبت، 20 يوليو 2013

ياسر برهامى : عتاب هادئ للإخوة المخالفين في الداخل والخارج

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فرغم أن الهدوء فى هذه الأيام فى غاية الصعوبة، وسط جو مشحون بالأحداث الهائلة والفتن المتراكبة، والتهم المتناثرة التى بدأت بالخيانة والعمالة ووصلت إلى النفاق والكفر والردة!
ورغم أنه لم تتعرض دعوة ودعاتها ولا حزب ورجاله لمثل ما تعرضت له «الدعوة السلفية» و«حزب النور» من حملة تشويه هائلة،تهدف إلى هدم كيانها من قواعده بسبب الاختلاف فى مواقف سياسية؛ رغم التعاهد الصريح قبل تأييد حملة د.«مرسى» فى الإعادة على عدم محاولة هدم الكيانات الإسلامية - وكان ذلك بمكتب الإرشاد - ورغم نزيف الدماء المؤلم لكل مسلم فى كل مكان، ونزيف الرصيد الدعوى للعمل الإسلامى وسط الناس الذين هم رجاء التغيير المنشود، رغم كل ذلك.. فإنه لابد من الهدوء فى المناقشة مع «إخواننا» الذين خالفونا واتهمونا، بعيدًا عن التشنج والتعصب والاستبداد بالرأى - فى داخل مصر وخارجها، بل فى داخل الدعوة والحزب وخارجهما، لعلنا نستبصر مواقع أقدامنا وخطوات المستقبل فى وسط هذه الفتنة المظلمة.
دعونا نسترجع معًا بعض المواقف التى كنا نتخذها من عهد قريب - أو بعضنا على الأقل - ولم تكن وقتها مقتضية عند المخالفين اليوم لكفر أو نفاق أو خيانة، بل ربما كانت نصحًا للأمة وسعيًا لمصلحتها، وما احتمل ذلك لا يصلح بحال أن يتحول من نصح وصلاح إلى ردة ونفاق وخيانة! فإن الكفر والنفاق أعمال وأقوال معلومة بنصوص الكتاب والسنة، ومن ذلك الولاء والبراء.
دعوا عنكم أمر النيات إلى مَن يعلم السر وأخفى، فإن اتهام النيات جرأة على الله، رد عليها النبى - صلى الله عليه وسلم - فى مسألة احتفت بها قرائن تكاد تصل للقطع عند الناظرين بقوله: (أَفَلا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ) (متفق عليه)، ونحن لا نجزم لأنفسنا بالإخلاص فمن ظن فى عمله إخلاصًا فهو يحتاج إلى إخلاص، و(إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) (المائدة:27)، وإنما نقول: «اللهم إن كنتَ تعلم أنَّا فعلنا ذلك ابتغاء وجهك، فافرج عنا ما نحن فيه».
أول هذه المواقف التى أذكِّر نفسى وإخوانى بها: ما كنا اتفقنا فيه مع الإخوان فى أول الثورة على أن المرحلة لا تحتمل أن يتقدم الإسلاميون بمرشح لهم من الرئاسة؛ لأن احتمالات السقوط أكبر للانهيار الذى تركت فيه البلاد والتجريف للكفاءات الذى تم فى العهد البائد، وأتذكر أن أحد الأساتذة الأفاضل من جماعة الإخوان هو أ.«محمد حسين» قال لى: «لن نرشح رئيسًا لمدة دورتين على الأقل - وقت أن كانت الدورة 6 سنوات أى 12 سنة - ولن نرشح رئيسًا للحكومة لمدة دورة على الأقل ـ 5 سنوات»، ومعلوم أن مقتضى ذلك أن يكون الرئيس الذى نختاره إما ليبراليًّا أو من المدرسة القومية، فهل كان هذا الرأى خيانة للأمة؟! ألم تظل جماعة الإخوان على موقفها حتى قررت بأغلبية ضئيلة «56: 53» تقديم مرشح للرئاسة، مع أننا أرسلنا لهم عدة رسائل بالنصيحة بعدم تقديم مرشح، وهو الموقف الذى التزمت به الدعوة طيلة هذه المرحلة - وما زالت؟!
هل كان مَن صوتوا بالرفض خائنين للأمة فضلاً عن خيانة الله والرسول؟!
أتذكر موقف أحد شيوخ السلفية الفضلاء، وهو الشيخ «عبدالرحمن عبدالخالق» - حفظه الله - وقد زرته فى بيته ببنها أول نزوله مصر، وقال لى: «إن الوضع لا يحتمل رئيسًا إسلاميًّا وإنما نحتاج رجلاً مصليًا متدينًا فى الجملة لا يحارب الإسلام»، وعندما كلمته عن أحد المرشحين الإسلاميين وبعض عباراته التى سمعتها بنفسى نحو: أنه لا مانع من الدفع بالبلاد فى المسار السورى والليبى إذا لم يستجب العسكر لمطالبنا! وإن حل مشكلة إسرائيل بكل بساطة أن نرسل 4000 شاب يصيفون على خليج العقبة ويغلقون مضيق تيران، وبذلك تكون إسرائيل قد انتهتْ! وأن مشكلة الغذاء عندنا أو حتى احتمالات الحصار الاقتصادى تُحل بتحقيق الاكتفاء الذاتى بزرع 100 ألف فدان قمحا فى سيناء على ماء المطر - وهل سيناء فيها مطر وأرض تكفى ذلك فعلاً؟! -، وقال الشيخ دون أن يعرف اسم الرجل: إن هذا الرجل لا يصلح أن يقود عزبة فضلاً عن أن يقود مصر!
هل كان هذا الموقف خيانة لله وللرسول - صلى الله عليه وسلم - وللأمة؟!
سيقول الكثيرون: الظروف قد تغيرت، وقد وُجد الإمام الممكَّن، وتمت بيعته بالانتخابات، فلا يجوز الخروج عليه، وقد بالغ البعض فجعل من سكت على ذلك وتعامل مع الواقع الجديد من الخوارج، وبالغ البعض أشد منه فجعله من الموالين للكفار والمرتدين!
ويا عجبًا... ! هل مجرد خلع الإمام الذى ثبتت إمامته يُعد صاحبه من الخوارج دون القول بتكفير مرتكب الكبيرة، وتكفير الحاكم أو غيره مع قتاله؟
هل قتال طلحة والزبير ومعاوية لعلى - رضى الله عنهم - جعلهم من الخوارج فضلاً عن ارتدادهم بذلك؟!
ونقول: إن وجود الإمام الممكَّن وثبوت بيعته بالانتخابات هو وهم الحلم الجميل الذى عشناه ومازال البعض يعيشه!
يا قومنا... أليس عندكم جميعًا - فيما أعلم - أن الإمامة لا تثبت إلا بشوكة تفرض الطاعة؟!
هل كان أهل الشوكة الحقيقية فى البلاد مطيعين للدكتور «مرسى» لا يقدرون على مخالفته؟!
وهل كان الجيش والشرطة والمخابرات، ثم أجهزة الإعلام، وأهل المال والاقتصاد، والقضاء والدولة العميقة وأتباع النظام السابق فى يد الرئيس؟!
هل استطاع د.«مرسى» أن يقيم الدين أو أن يسوس الدنيا بالدين أم أحسن أحواله أن يكون عاجزًا، بل ما استطاع أن يسوس دنيا الناس ويوفر حاجياتهم؛ ولو بغير الدين، ولو بالربا ومنح التصاريح للخمارات؟!
الكل يعلم أن جزءًا من المشاكل مفتعل، وهذا دليل على أنه لم يكن ممكَّنًا؛ إذ عجز عن حل المشاكل إلى درجة سخط شعبى عارم، فالناس على نحو ما قال القائل:
عض قلبى ولا تعض رغيفى إن قلبى على الرغيف رهيف
فكل هؤلاء يخالفونه حتى وُجد لهم الظهير الشعبى المتضرر مِن فقْد أساسيات حياته وهو عاجز عن قيادة البلاد دنيا أو دينًا وسط هذه الصراعات، وفى الدول المحيطة مخالفة مماثلة: دول الخليج - إثيوبيا - حتى السودان خذلتنا فى سد النهضة - إسرائيل «حدث ولا حرج» - دول الربيع العربى مشغولة بمشاكل ثوراتها.
أما مَن يعد إيران وتابعتها العراق حليفًا للمشروع الإسلامى فهى مصيبة مركبة.
وأما الموقف الدولى فمعلوم حقيقة ما يريده الغرب وأنه مع من يقدم التنازلات أكثر؛ وحبذا لو كان بغطاء إسلامى، وهم يركزون جدًّا على الجانب الثقافى والفكرى ممثلاً فى الدستور، وهو أول ما بذله الإخوان ومستعدون لبذله من تنازلات، فكيف يمكن لرئيس «ممكَّن» - كما يزعم مَن يزعم! - أن يقود بلدة وسط كل هذا؟!
فالسقوط مقطوع به، تقدم أو تأخر، لأن فلسفة القيادة لم تكن فى محاولة استيعاب المخالفين، فضلاً عن الموافقين، وإنما فى الصدام مع الجميع، وفى الوقت نفسه هل يقبل أن يتلقى «الإمام الممكَّن» إنذارًا من قائد جيشه ثم لا يقوم بعزله وإنما يطالبه بسحب إنذاره ومهلته، والذى لا شك فيه أنه كان غير قادر على عزله؟
«حزب النور» لم يشارك فى انقلاب - كما يقولون! - وإنما تعامل مع واقع مفروض كان موجودًا قبل ذلك للناظرين بعين الحقيقة، وأصبح معلنًا بالبيان الذى تم فيه عزل الرئيس بعد أن سيطر الجيش على مقاليد البلاد خلال المهلة تحت سمع وبصر الجميع، وسيطر على وسائل الإعلام ووضع الرئيس تحت الإقامة الجبرية.
هل خطؤنا أنكم تقرأون المشهد على غير حقيقته أو تفهمونه بما تحبونه كما فسرتم الإنذار الأول والمهلة الأولى التى كانت أسبوعًا على أنها إنذار للمعارضة وليس للرئاسة؟!
والعجب أنه حتى لو كان الأمر كذلك فكان هذا دون أمر من الرئاسة.. فأين التمكين يا عباد الله؟! وأين الشوكة؟! وأين إقامة الدين، وسياسة الدنيا بالدين أو بغيره؟!
نحن تعاملنا مع الواقع الجديد - القديم فى الحقيقة - كما كنتم أنتم تتعاملون معه طيلة سنة ونصف حكم فيها المجلس العسكرى؛ وهذا هو الموقف الثانى الذى أذكركم به: فلم تكن هذه خيانة لله وللرسول - صلى الله عليه وسلم - وللأمة، بل كانت - كما كانت من قبل - درءًا للمفاسد وجلبًا للمصالح، وأهمها: تجنب أن نضع الإسلاميين جميعًا فى بوتقة واحدة ضد الشعب تقاتله وتهدده بأنهم سيسحقونه فى «30 /6»! وأنه: «مَن رش الرئيس بالماء سنرشه بالدم»، و«أن هناك 100 ألف قد بايعوا على الهجوم لا الدفاع!»، مع إظهار السلاح واستعماله علنًا فى محافظات كثيرة.. ثم كانت الطامة الأشد فى إعلان البعض صراحة أن عمليات سيناء تتوقف فورًا إذا عاد «مرسى» إلى الكرسى، وإلا فستستمر؛ فقائل هذا يحمِّل الجماعة علنًا مسؤولية كل العمليات التى تجرى فى سيناء!
مع أن الذين خرجوا فى «30 /6» لم يكونوا كلهم من العلمانيين والنصارى والفلول وأطفال الشوارع، بل كانت ملايين حقيقية تطالب بلقمة عيشها التى حرمت منها بمؤامرات أو غير مؤامرات، فـ«المطلوب من القيادة أن تقود رغم المؤامرات وإلا فإذا عجزت فلترحل».
إن السخط على كل ما هو «إسلامى» - بالاصطلاح المعاصر - كان لا يخفى على أحد، خصوصًا الملتحين والمنتقبات طيلة أسبوعين تقريبًا قبل «30 /6» من سب واتهام وأحيانًا اعتداءاتٍ، وللأسف كانت قراءة المشهد عند من يتخذ القرار من جنس أن مهلة الأسبوع التى أمهلها الجيش كانت إنذارًا للمعارضة، مع أننا نبهنا على ذلك قولاً وكتابة فى الوثيقة التى تستلمها وفد مكتب الإرشاد الذى زار الدعوة فى «16-6-2013م»، وفيها تحذير من إعطاء المبرر لتدخل الجيش.. ووالله لم يكن عن تواطؤ، ولكن توقع واحتمال يدركه كل من يقرأ المشهد قراءة واعية، وليس حسب ما يحب هو أن يراه ويقرأه.
وما قاله البعض عن وجوب استنقاذ الإمام إذا أُسِر، فهو تابع فى الحقيقة لهذا التصور الوهمى مِن موجود إمام ممكَّن، وأن الانتخابات بيعة! (سؤال عابر: هل لو كسب شفيق دون تزوير فستكون بيعة له؟!) فمجرد نية إقامة الشريعة لا تكفى فى تصحيح الإمامة، فكلنا ننوى ذلك... فهل كلنا أئمة؟!
والصورة التى ذكرها العلماء هى فى أسر الإمام مِن قِبَل الكفار، وأظن أن سيف التكفير جاهز لكل من خالفوا، ولم يقل العلماء ولم يطبقوا هذا فى خليفة عزله السلطان وأسره، بل قتله، وارجعوا للتاريخ ستجدون كمًا هائلاً من ذلك، ولقد كان أئمة السنة فى زمن الصراع بين الأمويين والعباسيين ولم يقولوا بوجوب استنقاذ الإمام الأسير، بل تعاملوا مع الواقع الجديد الذى صار حقيقة بالتغلب.
وأكرر ليس خطؤنا أنكم لا تحسنون قراءة المشهد.
وعذرًا لمن هم خارج البلاد من المشايخ والدعاة: لم يكن لكم أن تتورطوا فى الإفتاء على واقع لا تعلمونه اعتمادًا على نقل من توالونه ولم تسمعوا ممن خالفه! فعسى أن تعيدوا النظر.
وهل يكفى الاعتماد على وسائل الإعلام المسماة الإسلامية التى صار الكذب - وهو على ما أعلم يجوز فى الحرب - هو السلاح الأول المستعمل لتشويه الحقائق ولىّ الوقائع لتصل فى النهاية إلى استخراج البيانات بهذه الصورة.
موقف ثالث أذكِّر به: هو ما كان من وجود «التحالف الديمقراطى» الذى رعاه حزب الحرية والعدالة؛ «تحالف» و«ديمقراطى» وعلى رأسه رموز الليبراليين وكانوا معروفى الاتجاه الفكرى تمامًا، بل صاروا قادة جبهة الإنقاذ، ومرَّ على المشايخ والدعاة والإعلام المسمى الإسلامى مرور الكرام، بل مع التبرير الشرعى بحلف الفضول!
قارنوا بين هذا الموقف وقد قدَّم رموز الليبرالية للانتخاب على «قوائم الإخوان» دون غضاضة وبين موقف «حزب النور» فى مبادرته التى طالب فيها بإصلاح حقيقى تحتاج إليه البلاد، ومصالحة مع مؤسسات الدولة لا يمكن أن يستمر العمل دونها؛ وإذا بالعالم كله يسمع عن موالاة «حزب النور» لأعداء الله العلمانيين، معسكر الكفر، والديمقراطية كفر..!
مع أننا لم نقبل قط حق التشريع لغير الله.
ولا قلنا: إن عرض القوانين على هيئة كبار العلماء لبيان «حكم الشريعة» فيها تأسيس للدولة الدينية المرفوضة!
ولا قلنا: إن التشريع هو لهذا الشعب ممثلاً فى مجلس الشورى؛ لأن الشعب مصدر السلطات! بل نفسر مصدر السلطات بأنه بضوابط الدستور المتضمن مرجعية الشريعة، فلا يجوز لمجلس الشورى أو النواب أن يسن خلاف الشريعة.
هل كانت كل هذه المصطلحات، وكل هؤلاء الأشخاص، وكل هذا المنهج الفكرى مختلفًا عما هو عليه الآن عندما تحالف معهم الإخوان؟! ولم نتحالف معهم قط، ولا والينا مَن يخالف الشرع، وإنما حصل توافق على موقف سياسى كان أقبح منه بلا شك ما أعلنه د.«مرسى» بأن الموقف المصرى يتطابق مع الموقف الروسى من الأزمة السورية!
يا للعجب... ! يا شيوخ السلفية المتهمين لحزب النور والدعوة بالنفاق لماذا لم تنطقوا بكلمة على ما سبق وقتها؟! لماذا الكيل بمكيالين؟! إلى الله المشتكى.
موقف رابع: يوم أن أفتى د.«يوسف القرضاوى» بأنه «يجوز» للمجند الأمريكى أن يقاتل مع الجيش الأمريكى ضد دولة أفغانستان المسلمة لم ينعقد اتحاد علماء المسلمين ليبين حرمة موالاة الكفار، ولم تنطلق الألسنة مكفرة ومضللـة وحاكمة بالنفاق مع أن القتال والنصرة أعظم صور الموالاة ظهورًا، ودولة أفغانستان كانت تطبق الحدود وتعلن مرجعية الإسلام، أما الآن فقد انطلقت الألسنة تقول فى إشارة يفهمها الجميع: (... فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِى الأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ) (التوبة:74)، مع أن صدر الآية: (يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا... )، فهل رأيتم «حزب النور» قال كلمة الكفر وكفر بعد إسلامه؟!
نوصى أنفسنا وإياكم بتقوى الله، نحن فقط تعاملنا مع واقع حقيقى فرض نفسه، ليس فى قدرتنا أن نشارك فيه، ولم نشأ أن نطيع غيرنا فى أن نصطدم بالحائط أو نلقى أنفسنا فى هاوية مهلكة تؤدى إلى خسارة الدين والدنيا؛ خسارة الدعوة والمنزلة فى قلوب الناس وخسارة المنصب الذى لا يسمن ولا يغنى من جوع فى الوقت نفسه، خسارة الدماء التى تراق، والأموال التى تُدمر، والبلد الذى ينهار، والجيش الذى يُراد انقسامه ويُراهَن على انشقاقه لإعادة الرئيس بعد كم مِن الأرواح تزهق! وعلى أى أشلاء وطن يعود الرئيس؟! وإذا لم يعد فى المنطقة غير جيش واحد «هو جيش إسرائيل»؛ فمن الذى سيأمر فيطاع: د.«مرسى» أم الأيدى والأصابع من الخارج؟! إلى الله المشتكى.
إن الخطاب الكارثى المستعمل باسم الإسلام - المبنى على العنف الدموى فى سيناء وغيرها - والتكفير للمخالف «إسلامى وغيره» يقتضى وقفة صادقة مع النفس لهذا الاتجاه بأسره.
وأنا أنصح «مكتب الإرشاد»: أن يستخيروا الله فى تقديم الاستقالة لمجلس الشورى التابع لهم استنقاذًا للجماعة التى نريد أن تظل عاملة وبقوة فى الشارع المصرى مقبولة من الجماهير، وقبل ذلك حفاظا على ما بقى من العمل الإسلامى ومصلحة الإسلام والمسلمين، ومصلحة هذا الوطن وهذه الأمة فى مشارقها ومغاربها.
وأنصح كذلك إخوانى فى مجلس إدارة الدعوة السلفية: بعد أن قدموا كشف حساب عن المرحلة السابقة لمجلس الشورى العام للدعوة، أن يضعوا استقالاتهم بين يدى إخوانهم ليقرروا ما شاءوا.
اللهم بلغت... اللهم فاشهد.
(نقلاً عن موقع صوت السلف)

الجمعة، 19 يوليو 2013

مصدر عسكرى : السيسى لن يترشح للرئاسة

يؤكد مصدر عسكرى عبر ن الصفحة الرسمية للمجلس العسكرى أن القائد العام للقوات المسلحة المصرية الفريق اول عبد الفتاح السيسى  فخور بقيادته لهذه المؤسسة العريقة، ويعتز بالدور الذى قامت ولا زالت تقوم به للحفاظ على الأمن القومى المصرى على مصر العصور، ويكفيه فخراً أن يرى هذا التلاحم غير المسبوق بين الشعب وقواته المسلحة، وأنه لا يتطلع لأكثر من ذلك.
وأضاف: تهيب القوات المسلحة بجميع وسائل الإعلام تحرى الدقة والحذر فيما يتم تداوله خلال هذه المرحلة الحرجة من تاريخ أمتنا، ووضع الأمور فى سياقها الصحيح تجنباً للمغالطات والمبالغات حفاظاً على حق المصريين جميعاً فى معرفة الحقائق الكاملة بكل وضوح وتجرد.

بلاع يتهم 14 اخوانيا بالاستيلاء على 9,5 مليون دولار منحة قطرية

بلاغ للنائب العام يتهم الآتي اسمائهم بالاستيلاءعلى منحة قطرية قدرها تسعة ملايين و450 الف دولار وهم
1 - عبدالرحمن البر، مفتي الجماعة، الحصول على 750 ألف دولار
2 - عبدالمنعم عبدالمقصود، محامي الجماعة، 300 ألف دولار
3 - محمد محسوب 600 ألف دولار
4 - عزة الجرف 250 الف دولار
5 - يحيى حامد وزير الاستثمار السابق والقيادي الإخواني 600 ألف دولار
6 - أسامة ياسين، وزير الشباب السابق 600 ألف دولار
7 - محمد سليم العوا مستشار الرئيس المعزول 750 ألف دولار
8 - رفيق حبيب نائب رئيس حزب الحرية والعدالة 250 ألف دولار
9 - سيف الدين عبدالفتاح 500 ألف دولار
10 - محمد البلتاجي 850 ألف دولار
11 - عصام سلطان، نائب رئيس حزب الوسط، 600 ألف دولار
12 - علاء صادق 250 ألف دولار
13 - صبحى صالح 600 ألف دولار
14 - خالد عبدالله الإعلامي بقناة الناس 250 ألف دولار

الخميس، 18 يوليو 2013

هشام قنديل يخصص 41 مليون جنية لدعم حزب الاخوان

كتب – على ناصر:
تحقق مباحث الأموال العامة اليوم في بلاغ مقدم من “مجهول” مدعم بالمستندات يؤكد قيام الدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء السابق بدعم حلمة “معا من اجل مصر” بمبلغ 21 مليون جنيه بالمخالفة للقانون، وهي الحملة التي أطلقها حزب الحرية والعدالة فى وقت سابق من العام الجاري لدعم الحزب وشراء أصوات المواطنين وكسب تأييدهم بالسلع التموينية، وتم صرف المبلغ على دفعات، في حين أوقفت ثورة 30 يونيو صرف اعتماد جديد وافق عليه قنديل – قبل رحيله بأيام- بمبلغ 20 مليون جنيه إضافية كانوا فى طريقهم للصرف.
وبحسب مصادر فإن المستندات التي تحقق فيها مباحث الأموال العامة الآن تشير إلى ان الدكتور سعد الكتاتنى رئيس حزب الحرية والعدالة قد طلب من الدكتور هشام قنديل رئيس مجلس الوزراء منذ ديسمبر 2012 اعتمادات مالية لدعم الحزب، في حملة “معا من اجل مصر” التى يطلقها الحزب لمساعدة الفقراء، وتقديم الخدمات الطبية لهم والسلع التموينية فى جميع المدن والقرى على مستوى الجمهورية.
ويضيف المصدر.. ان الدكتور هشام قنديل فشل فى توفير الاعتمادات المالية المطلوبة من وزارة المالية، فأمر بتوفيرها من صندوق مجلس الوزراء الخاص، وتم منح الحزب 10 مليون جنيه كدفعة مبدئية ووصلت الدفع فيما بعد الى 21 مليون جنيه حتى أول يونيو الماضي.
ويشير المصدر الى ان المستندات تؤكد ايضا موافقة الدكتور هشام قنديل على اعتماد مبلغ 20 مليون جنيه كدعم جديد لحزب الحرية والعدالة فى ميزانية العام الجديد يتم منحها للحزب اعتبارا من اول يوليو الجاري، لكن الثورة أوقفت صرف الاعتمادات الجديدة.
ويؤكد المصدر ان مباحث الاموال العامة سوف تستكمل التحقيقات خلال الاسبوع الجاري وتحيل الملف الى نيابة الاموال العامة لاستدعاء الدكتور هشام قنديل ومساعديه والدكتور سعد الكتاتنى لسؤالهم حول المستندات المقدمة لمباحث الاموال العامة ونتيجة تحريات المباحث وما توصلت اليه التحقيقات، وذلك اعتبارا من اول الاسبوع القادم على اقصى تقدير.

إحالة 5 متهمين من معتصمي "رابعة العدوية" إلى محكمة الجنايات

أمر المستشار هشام بركات النائب العام بإحالة 5 متهمين من معتصمي اشارة "رابعة العدوية" إلى المحاكمة الجنائية أمام محكمة جنايات القاهرة مع استمرار حبسهم احتياطيا على ذمة القضية, وذلك لاتهامهم باحتجاز أحد المواطنين بالميدان (حيث مقر اعتصام أعضاء جماعة الإخوان المسلمين) وتعذيبه وبتر إصبع من إحدى يديه.
باشر التحقيق وائل الدرديري رئيس نيابة القاهرة الجديدة بإشراف المستشار مصطفى خاطر المحامي العام الأول لنيابات شرق القاهرة الكلية.
وأسفرت التحقيقات عن قيام المتهمين الخمسة, باحتجاز المجني عليه وتعذيبه وضربه ضربا مبرحا بالأيدي والأقدام والأسلحة البيضاء وتوثيقه بالحبال في الحوائط ووضع رأسه في المياه وتعذيبه بالكهرباء, ثم قاموا بقطع إصبع "السبابة" بيده اليسرى, وحاولوا التخلص منه بإلقائه بمنطقة نائية بالقاهرة الجديدة.
وتم عرض المجني عليه على الطب الشرعي, والذي أثبت تعرضه بقطع باصبع السبابة باليد اليسرى, فضلا عن تعرضه لجروح وكدمات وسحجات عدة في أنحاء متفرقة من جسده.
وكان المواطن المجني عليه قد ذكر في التحقيقات أنه تعرض للاحتجاز رغما عن إرادته وتعرضه للتعذيب وقطع إصبع بيده من قبل 5 من المتهمين وهم من المعتصمين بميدان رابعة العدوية , حيث كانت الشرطة قد تمكنت من ضبط المتهمين بالقاهرة الجديدة, وقامت بإحالتهم إلى النيابة لتباشر التحقيق معهم.
وأسندت النيابة العامة إلى المتهمين الخمسة في التحقيقات تهم الشروع في القتل, واحتجاز وتعذيب مواطن بدون وجه حق, وإحراز أسلحة بيضاء بدون ترخيص

شفيق لن يترشح للرئاسة المقبلة

كتبت /نهى حمودة
نفى المستشار يحي قدري نائب رئيس حزب الحركة الوطنية المصرية عودة الفريق أحمد شفيق خلال أيام إستعدادا لخوض الإنتخابات الرئاسية وأكد أن الفريق شفيق لم ولن يتقدم للترشيح للرئاسة وأن كل مايبحث عنه هو العودة لبلده من المنفى الإختياري الذي يعيش فيه.
وقال في مداخلة لقناة -أون تي في مع الإعلامي جابر القرموطي مساء الأربعاء- بأن الملاحقات القضائية للفريق شفيق أضرت به ضررا بالغا بحق وحرية الفريق شفيق وطالب الشعب المصري بعدم الوقوف ضد المظلوم وأكد أن كل القضايا برأ منها غيابيا ولم يبق إلا قضية واحدة سيتم نظرها.

الأربعاء، 17 يوليو 2013

تجديد حبس 8 من قيادات جماعة الإخوان ومناصريهم, لمدة 15 يوما

أمرت النيابة العامة بتجديد حبس 8 من قيادات جماعة الإخوان ومناصريهم, لمدة 15 يوما على ذمة التحقيقات لاتهامهم بالتحريض على قتل المتظاهرين المناوئين لجماعة الإخوان المسلمين والرئيس المعزول محمد مرسي أمام مكتب الإرشاد التابع للجماعة بضاحية المقطم وفي محيط جامعة القاهرة بميدان النهضة بالجيزة.. فيما يتابع المستشار هشام بركات النائب العام سير التحقيقات الجارية بشأن المتهمين.
والمتهمون الذين تقرر تجديد حبسهم احتياطيا على ذمة التحقيقات التي تجري معهم بمعرفة النيابة هم كل من: خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين, ومحمد مهدي عاكف المرشد العام السابق للجماعة, ومحمد سعد الكتاتني رئيس حزب الحرية والعدالة, ومحمد رشاد بيومي نائب المرشد الحالي, وحازم صلاح أبو إسماعيل المحامي, والقيادي الإخواني حلمي الجزار, ومحمد العمدة عضو مجلس الشعب السابق, وعبد المنعم عبد المقصود المحامي عن الجماعة.
ووافق المستشار طارق أبو زيد المحامي العام الأول لنيابات جنوب القاهرة الكلية, على تجديد حبس الشاطر ومهدي عاكف والكتاتني ورشاد بيومي لمدة 15 يوما.. حيث انتقل تامر العربي رئيس نيابة جنوب القاهرة الكلية, إلى سجن طره للنظر في أمر تجديد حبس المتهمين المذكورين على ضوء ما جرى من جريمة مقتل 9 أشخاص من المتظاهرين وإصابة عشرات الآخرين منهم بأسلحة نارية, أمام مقر مكتب إرشاد الإخوان بالمقطم مؤخرا, خلال المظاهرات الحاشدة التي انطلقت ضد الجماعة وحكم الرئيس السابق محمد مرسي.
وأنكر المتهمون من قيادات جماعة الإخوان ما هو منسوب إليهم من اتهامات تتعلق بالتحريض على ارتكاب جرائم القتل والشروع فيه بغرض الإرهاب ضد المتظاهرين.. وقالوا - خلال جلسة تجديد الحبس - إنها اتهامات ملفقة لدواع وأسباب سياسية, على حد وصفهم.
كما وافق المستشار ياسر التلاوي المحامي العام الأول لنيابات جنوب الجيزة الكلية, على تجديد حبس أبو أسماعيل والجزار وعبد المقصود والعمدة.. حيث انتقل حاتم فاضل رئيس نيابة قسم الجيزة إلى سجن طره, للنظر في أمر تجديد حبس المتهمين ومواجهتهم بما هو منسوب إليهم من اتهامات تتعلق بالتحريض على القتل والشروع فيه في محيط جامعة القاهرة وميدان النهضة, وتهديد الأمن والسلم العام, والتحريض على حيازة الأسلحة, والتحريض على البلطجة, وتأليف عصبة الغرض منها مقاومة السلطات والسكان بالسلاح وترويع المواطنين

حمدين صباحي قانون «برافر» لتهجير أهلنا في فلسطين جريمة

قال حمدين صباحي، مؤسس التيار الشعبي المصري، والقيادي بجبهة الإنقاذ: إن السكوت على قانون «برافر» لتهجير أهلنا في فلسطين يعد جريمة في حق مصر، التي وصفها بالأم.
وأضاف «صباحي»، في تغريدة له على «تويتر»، اليوم الثلاثاء، أن مصادرة آلاف الأفدنة الفلسطينية تعد خطرًا يستوجب التصدي له.
وكان عدد من النشطاء الفلسطينيين، قد نظموا مظاهرات حاشدة، ودخلوا في إضراب عام؛ احتجاجًا على المخطط الاستيطاني الذي قدمه وزير التخطيط الإسرائيلي إيهود برافر، والذي يهدف إلى تهجير عشرات الآلاف من الفلسطينيين من عرب 48 من أراضيهم

الثلاثاء، 16 يوليو 2013

التشكيل النهائى للحكومة الجديدة واداء اليمين خلال ساعات

شهدت حكومة الدكتور حازم الببلاوى تعديلات حتى اللحظات الاخيرة قبل اداء اليمين الدستورية، وباعتذار ايناس عبد الدايم تراجعت حصة المرأة فى التشكيل الى 3 حقائب فقط هى الدكتور درية شرف الدين للاعلام وليلى اسكندر للبحث العلمى ومها الرباط للصحة وشهدت الحكومة ايضا اختيار 3 شخصيات قبطية فيها وهم منير فخرى عبد النور صناعة وتجارة وليلى اسسكندر بيئة ورمزى جورج للبحث العلمى

والوزراء هم:
اللواء محمد إبراهيم وزيرا للداخلية.
الفريق عبد الفتاح السيسي  نائب اول رئيس الوزراء  ووزيرا للدفاع.
امين المهدي وزيرا للعدل.
نبيل فهمى وزيرا للخارجية.
درية شرف الدين للاعلام.
احمد جلال وزيرا للمالية.
محمود ابو النصر وزيرا للتربية والتعليم.
حسام عيسى  نائب رئيس الوزراء للعدالة الاجتماعية ووزيرا للتعليم العالي.
 زياد بهاء الدين نائب رئيس الوزراء ووزيرا للتعاون الدولى
إبراهيم محلب، وزيرا للإسكان والمرافق.
أسامة صالح وزيرًا للاستثمار.
رمزى جورج وزيرا للبحث العلمى.
محمد إبراهيم وزيرا للآثار.
محمد صابر عرب وزيرا للثقافة.
مها الرباط وزيرة للصحة
الفريق عبد العزيز فاضل وزيرا للطيران المدنى
طاهر أبو زيد وزيرا للرياضة.
أحمد البرعى وزيرا للتضامن.
كمال أبو عيطه وزيرا للقوى العاملة.
هشام زعزوع وزيرا للسياحة.
عاطف حلمى وزيرا للاتصالات.
خالد عبد العزيز وزيرا للشباب .
ليلى راشد وزيرة للبيئة.
الفريق رضا محمود حافظ وزيرا للإنتاج الحربى.
المهندس أحمد إمام وزيرا للكهرباء
أحمد سلطان وزيرا للنقل
أشرف العربى وزيرا للتخطيط.
محمد عبد المطلب وزيرا للرى.
أيمن أبو حديد وزيرا للزراعة.
اللواء محمد أبو شادى وزيرا للتموين.
منير فخرى عبد النور وزيرا للصناعة.
زياد بهاء الدين وزيرا للتعاون الدولى.
مختار جمعة وزيرا للاوقاف.
محمد شعيب وزيرا للبترول.
عادل لبيب وزيرًا للتنمية المحلية.

حبس أبو إسلام 3 سنوات وغرامة 10 ألاف جنية في قضية ازدراء الأديان.

قضت محكمة جنح الوايلي، المنعقدة بشمال القاهرة برئاسة المستشار أحمد طلعت، بمعاقبة أحمد محمود عبدالله الشهير ب أبو إسلام بالحبس لمدة 3 سنوات وغرامة 10 ألاف جنية "في قضية ازدراء الأديان.
وكان المحامي نجيب جبرائيل، قد قدم بلاغًا إلى النائب العام المستشار طلعت عبدالله، ضد أبو إسلام مالك قناة "الأمة"، واتهمه فيه بازدراء الدين المسيحي وسب ن ساء مصر خاصة القبطيات.
يذكر أن أبو إسلام مزق نسخة من الإنجيل أمام السفارة الأمريكية، احتجاجًا على الفيلم المسيء للإسلام الذي أنتج في الولايات المتحدة.
وتقدم خالد نور الدين دفاع " أبو إسلام" إلى هيئة المحكمة بـ5 أسطوانات مدمجة تحوى الملفات الكاملة التي اتهم فيها أبو إسلام بازدراء الأديان، مشيرا إلى أن الأسطوانات التي قدمت إلى هيئة المحكمة مجتزئة من سياق الحلقات.

الاثنين، 15 يوليو 2013

الاخوان يدعون إلى النزول في مليونيات (الصمود ضد الانقلاب الدموي)

دعا تنظيم الاخوان غير الشرعى الى حشد انصاره فى اشارة رابعة العدوية فى مدينة نصر وقال التنظيم ان التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب يدعو جموع الشعب المصري الرافضة للانقلاب العسكري إلى النزول في مليونيات حاشدة اليوم (الصمود ضد الانقلاب الدموي) في ذكرى مرور أسبوع على مجزرة الساجدين وذلك للتأكيد على رفضه الانقلاب الدموي وكل ما ترتب على ذلك
وفى اشارة رابعة زعم الارهابى المتطرف عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، أن الإخوان وجميع التيارات الإسلامية والقوى الثورية الداعمة للشرعية ترفض بشدة التدخل الأجنبي لحل الأزمة المصرية، مشددًا على أنه مهما كانت الخلافات الداخلية فلن نسمح أو نسعى لتدخل أجنبي للحفاظ على وحدة الأمة المصرية وتماسكها.
وأشار . العريان إلى أن الانقلابيين هم من استعانوا بالغرب لإفشال الثورة المصرية والانقلاب على الشرعية الشعبية، مضيفًا أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما  اتصل بالرئيس محمد مرسي قبل الانقلاب( يقصد نزول 33 مليون مصرى رافضين لحكم الاخوان الفاشلين )  بعدة أيام خلال وجوده في إفريقيا عبر ثلاث مكالمات هاتفية يطالبه بتقديم تنازلات أو الانقلاب العسكري الذي لا تستطيع أمريكا- بحد زعم أوباما- إيقافه.
وأضاف، أن المخطط الانقلابي معد له مسبقًا برعاية أجنبية، مؤكدًا أن الحل الوحيد للخروج من الأزمة هو عودة المسار الديمقراطي المتمثل في عودة الرئيس مرسي لممارسة مهام عمله في إدارة شئون البلاد وتولي سلطة التشريع لمجلس الشورى المنتخب والعمل بالدستور الذي وافق عليه أكثر من 64% من المصريين.