Pages - Menu

الخميس، 31 مايو 2012

شفيق أو ومرسي واستمراراً للعصف الذهني


بقلم      
أ.د. محمد نبيل جامع
أستاذ علم اجتماع التنمية بجامعة الإسكندرية

الصراحة أحسن شيء في الدنيا. والحمد لله، لا نريد شيئا لشخصنا من شفيق ولا من مرسي. ما نريده هو شيء واحد فقط بعد رضا الله سبحانه وتعالى، هو تحقيق مطالب ثورة 25 يناير لأنها الخير كله، (فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره.) ولذلك فلنفكر سويا في الإجابة على بعض الأسئلة الإستراتيجية التي تحدد الاختيار بين شفيق ومرسي، وعودة للصراحة، سأحاول الإجابة عليها. وطبعا سنخطئ، عن جهل ودون قصد، أمام هذا الاختيار العصيب. ولكن لا زال أمامنا أسبوعان للرجوع دائما إلى الحق.
أولا: وبدايةً، ماذا ترى عندما تنظر في وجه شفيق أو مرسي عند حديثهما في التليفزيون؟ أرى في وجه شفيق عميلا غامضا، أو بتعبير أكثر تقبلا ممثلا غامضا، للمجلس الأعلى للقوات المسلحة، وأرى في وجه مرسي عميلا أو ممثلا أكثر غموضا لجماعة الإخوان المسلمين. المجلس الأعلى يمثل مؤسسة الجيش العظيم، ولكن إدارته للمرحلة الانتقالية أساءت إلى المؤسسة العسكرية نفسها، لأنه أثبت أنه عدو للثورة ونجح في إجهاضها مرحليا بنسبة 80%. وجماعة الإخوان جماعة لم يكن لها أن تظهر وتسود على الساحة السياسية، ناهيك عن احتلالها لسلطات تشريعية هامة، لأنها جماعة عالمية أيديولوجية سرية فاشية ذات أهداف خيالية، كما لا يمكن لجماعة مصلحية مقفلة بالضرورة أن تحكم دولة. وبالرجوع إلى مرجعيتي الأساسية، وهي تحقيق مطالب الثورة، فالاختيار الأول (المجلس) لا يحققها إطلاقا بل يسعى لإتمام إجهاضها، أما الاختيار الثاني (الجماعة) فلم يعبر عميلها صراحة بأن الثورة قد انتهت كما فعل عميل المجلس. هنا يستمر أمل استمرار الثورة ويتفوق مرسي على شفيق.
ثانيا: السؤال الإستراتيجي الثاني، ما هي شدة خوفك من شفيق أو من مرسي؟ بسبب النقطة الأولى، أخاف بدرجة أعظم من شفيق، وطبعا أعذر إخوتي الأقباط أن يجيبوا بكل سرعة أنهم يخافون بدرجة أعظم من مرسي.
 وهذا طبعا حقهم في التفكير مثلما هو حقهم في التصويت. ولأني مهتم بمصلحة إخوتي الأقباط فأنا لا أتوانى عن الدفاع عنهم، وهم لا يحتاجون دفاعي، ولكن من منطلق الدفاع عن المواطنة والعدالة الاجتماعية جوهر الثورة والقيم الإنسانية، وهذا هو ما يريح ضميري عندما أقول في هذا السؤال الاستراتيجي يتفوق مرسي على شفيق أيضا.
ثالثا: السؤال الإستراتيجي الثالث، مَن الأكثر قدرة على تحقيق الاستقرار السياسي والسلام الاجتماعي بعد تربعه على كرسي الرئاسة، شفيق أم مرسي؟ القوة العسكرية وقوة الشرطة العسكرية والأمن المركزي ودعم المجلس الأعلى للقوات المسلحة لشفيق ستمكن جميعها شفيق من تحقيق استقرار سريع بالقمع والإرهاب، وهذا أمر يرفضه تماما كل إنسان حر يحترم نفسه وعرضه وكرامته، كما أن استقرار القمع ليس مستداما أو باقيا على الأمد المتوسط والبعيد. أما مرسي فسوف يموج به البحر قليلا، وسوف نصاب بقليل من دوار البحر وعدم الاستقرار، ولكن سيفرض التيار الوطني نفسه وقوته، وهو تيار أفرزته المرحلة الأولى من الانتخابات بدرجة تُعلي من كلمة الثورة واستمرارها، بالإضافة إلي دعم السلطة التنفيذية وعلى رأسها مؤسسة الرئاسة لقوة مرسي، ومن ثم، فسريعا ما سيتحقق الاستقرار والسلم الاجتماعي خاصة أمام محاولة مرسي الدءوبة المتوقعة لإثبات عكس نزعة التحيز الطائفي للإخوان المسلمين. أنا شخصيا أتحمل قليلا من عدم الاستقرار السياسي والاجتماعي ولا أقبل أبدا أبدا الاستقرار بالقمع، لأننا لسنا عبيدا أو خرافا. وهنا مرة ثالثة يتفوق فيها اختيار مرسي على شفيق.
رابعا: من الذي سيحقق قدراً أكبر من الحرية والعدالة الاجتماعية في السنوات الأربع الأولى إذا دامت له، شفيق أم مرسي؟ كلا المشروعين، إن كان أي من صاحبيهما يفقه فعلا ما فيه أو يقتنع به، لا يحقق حلم العدالة الاجتماعية وبناء الدولة الصناعية الزراعية المستقلة القوية لأنهما مشروعا الرأسمالية المتوحشة المتحيزة لمصاصي الدماء والتبعية الاقتصادية الانبطاحية لأذرع العولمة والرأسمالية المتوحشة، منظمة التجارة العالمية، والبنك الدولي، وصندوق النقد الدولي. التنمية ستستمر موءودة، والفقر سيتزايد، وتتزايد الفجوة بين الأغنياء والفقراء والظلم بكافة صوره. ولكن الانبطاح كل الانبطاح سيرضخ له شفيق، أما مرسي فالدرجة أقل قليلا، وهنا يتفوق مرسي على شفيق مرة أخرى.
خامسا: من الذي سيحقق استقرارا أكثر مع العالم الخارجي والعلاقات الدولية شفيق أم مرسي؟ شفيق طبعا لأنه سيرضخ للقوى العالمية المؤثرة في منطقتنا وهي قوى الهيمنة الأمريكية والإرهاب الإسرائيلي والإنعام المالي الخليجي دون العمق الإفريقي والدعم التركي الإيراني. ولكن في النهاية يتفوق شفيق هذه المرة على مرسي.
سادسا: من الأسهل خلعه لو لم يمكن إصلاحه بواسطة قوى التيار الوطني الثوري العظيم؟ ربما يكون هذا السؤال حرجا بصورة خاصة لأنه يتعلق بعملية صيانة الدولة وإصلاحها وإعادة ضبطها.
دكتاتورية القوة العسكرية والبطش المادي ذات الخبرة والمهارة العالية يصعب جدا مقاومتها، أما دكتاتورية التعصب الديني فهي في تقديري أسهل تغييرا، وخاصة قبل أن تتجزر كما تجزرت آلة البطش العسكري، لأنها تمثل السوفتوير أو البرامج في عالم الحاسب الآلي حيث يمكنك تغييرها. أما دكتاتورية القوة العسكرية والبوليسية فهي تمثل الهاردوير في عالم الكمبيوتر، والتي تعني عدم المرونة، بمعنى أنك يجب أن تستمر في الخضوع لها أو تهجرها إلى جهاز آخر. وهنا يتفوق مرسي على شفيق مرة أخرى.
الخلاصة: إذا ما لاحظت شيئا من المنطق في التحليل السابق، فلا يسعنا إلا أن نختار مرسي دون شفيق. أبلغ تعبير أسوقه يا دكتور مرسي لأدلل على الاختيار الجبري العصيب لمعظم من سيختارونك ما شاهدته من الفتى الجميل ابراهيم الهضيبي أمس في برنامج العاشرة مساءً وهو ينظر إلى صدره ويكاد يبكي ويقول بصوت خفيض سأنتخب الدكتور مرسي تبعا لتعليمات الجماعة.
وأقول أيضا يا دكتور مرسي لو فرضنا أن انتخابات الإعادة كانت بينك وبين الدكتور سليم العوا، الذي لم يحصل على أصوات تذكر، لنجح الدكتور العوا بنسبة 90% من الأصوات مقابل حصولك على 10% فقط.
 وعموما سننتخبك وسينجح شفيق، وستثبت الأيام أن المجلس العسكري، والإخوان بجانبه، هو المذنب الأول وبنسبة 90% لما وصلنا إليه من هذه المرحلة المهينة من إجهاض الثورة وسمنة نظام مبارك، سمنة عجل الذبيح في موسم البرسيم.

خبراء قانون : حبس مبارك من 10 الى 25 سنة فى جريمة قتل المتظاهرين

تسدل محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار أحمد  رفعت، السبت القادم، الستار على محاكمة الرئيس المخلوع حسنى مبارك وحبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق و6 من مساعديه بتهمة قتل المتظاهرين، بجانب رجل الأعمال الهارب حسين سالم وعلاء وجمال مبارك ابنى الرئيس السابق، بتهمة استغلال النفوذ وإهدار المال العام.
    ويتوقع خبراء قانون  ثلاثة سيناريوهات لإدانة مبارك، أولها إثبات ادعاء الحق المدنى والنيابة أن قوات الأمن أطلقت الذخيرة الحية على المتظاهرين، وبالتالى ثبوت تهمة التحريض والاشتراك بالقتل، وبذلك قد يحكم على الرئيس السابق الذى ينص الدستور على أن يقوم بحماية الشعب المصرى بالسجن 10 سنوات، حتى لو لم يكن على علم بالأحداث، أو لم يعط أمراً بفض المظاهرات، أما السيناريو الثانى، وهو أنه إذا أثبت الادعاء أن مبارك علم بعمليات قتل المتظاهرين واستهدافهم بالذخيرة الحية، ولم يعط أمراً بوقف القتل فسيكون بذلك متهماً بالتآمر فى جرائم القتل، ويواجه بالتالى عقوبة السجن 25 عاما، أما السيناريو الأخير وهو إثبات النيابة أن مبارك أمر بوقف المظاهرات بالقوة وقتل المتظاهرين، ففى هذه الحالة يواجه مبارك عقوبة الإعدام لقتل عدد من المتظاهرين سلمياً مع سبق الإصرار، إلا أنه مستبعد حدوثه.
    ويعتبر مكان تنفيذ العقوبة أزمة جديدة تواجه القاضى أحمد رفعت، ففى حالة الإدانة المتوقعة ستكون وزارة الداخلية مطالبة بتنفيذ القرار وتحويله من مسجون احتياطى إلى سجين، ونقله إلى سجن طره، أو وضعه فى أى مكان آخر بناء على توصيات طبية وتقارير مقدمة إلى النائب العام، سواء فى المركز الطبى العالمى أو مستشفى شرم الشيخ الدولى خوفاً على حياته، ولمزيد من التأمين.
    يأتى ذلك فى الوقت الذى كشف فيه مصدر قضائى، أن مبارك لا يواجه أيه تهمة جديدة، والنيابة لا تحقق فى وقائع أخرى، بخلاف تلك المنظورة أمام المحكمة، وأما فيما يخص ابنيه، استكملت النيابة العامة تحقيقاتها فى الوقائع المرتبطة بعلاء وجمال مبارك الخاصة بالتلاعب فى صناديق الاستثمار وسداد ديون مصر، وخصخصة شركات قطاع الأعمال، والتوكيلات الأجنبية، والحصول على عمولات من بيعها، والشراكة الإجبارية فى بعض الشركات، وتورط عضو برمجة مالية بشركة "هيرمس" للسمسرة فى هذه الوقائع والتلاعب بالبورصة، وارتكاب مخالفات مالية بالاستيلاء وإهدار المال العام.

الأربعاء، 30 مايو 2012

سيدي صباحي: الحزب الآن لإسقاط الإمبراطور وانقراض الديناصور



بقلم 
أ.د. محمد نبيل جامع
أستاذ علم اجتماع التنمية بجامعة الإسكندرية
لا زلنا في مرحلة العصف الذهني للخروج من ورطة الاختيار بين شفيق ومرسي، أي بين دكتاتورية الدولة ودكتاتورية الدين.
وحيث أننا في المرحلة الانتقامية نعيش "أزهى" عصور دكتاتورية الدولة ممثلة في إدارة المجلس العسكري بأعضائه التسعة عشر، والذين سيسجل لهم التاريخ صفحات لن يأسى لها أناس قدر أسى أحفاد هؤلاء التسعة عشر، فإننا ندرك تماما أن المجلس العسكري قد أتى بشفيق من قيادة موقعة الجمل، ثم من خارج المرشحين المحتملين للرئاسة، ثم من خارج الشرعية القانونية المتمثلة في وجوب تطبيق قانون العزل السياسي ليدسه في سباق رئاسة الجمهورية.
صعد المجلس العسكري بالفريق شفيق عبر هذه المخالفات الثورية والشرعية والقانونية ليُبلغه مقعد المنافسة على رئاسة الجمهورية مع ممثل الدمية التي تَلاعب بها طيلة الفترة الانتقالية وهي جماعة الإخوان المسلمين. لم يفعل المجلس العسكري ذلك من أجل أن يسلم "سلطانية الجزيرة" في النهاية إلى الدكتور مرسي وجماعته المصونة وشعبها المضلل.
إذن، شفيق قادم قادم، وهو نظام مبارك المتحور والمتوحش من جديد.
ولكن هل تتغلب تلك الألاعيب والمؤامرات على الشعب المصري وشبابه المتقد المستنير؟ هيهات هيهات.
أعلن الشعب المصري كلمته وقوته وانتصر بالفعل على الخمسة ملايين الذين صوتوا لشفيق بمساعدة أشكال التزوير المادية المختلفة، كما تغلب على الخمسة ملايين الذين صوتوا لمرسي بمساعدة أشكال التزييف العقلي والمادي المختلفة، وظهر شامخا تيار الثورة المتمثل في ثلاثة عشر مليونا من ثلاثة وعشرين مليون ناخب (أي حوالي 60% من الناخبين). لم تستطع ماكينة الدولة الهائلة بسلطانها وسلطاتها ومالها وفلولها، ولم تستطع ماكينة الإخوان العتيدة أن يزيفا عقول وإرادة أكثر من 40% من الناخبين المرعوبين والخائفين والبسطاء في القرى والأحياء الشعبية.
الخلاصة: ماذا يجب علينا أحرار مصر أن نفعله الآن؟
أولا: التوجه لصناديق الانتخاب يومي السبت والأحد 16 و17 يونيو القادمين حتى نمنع تزوير بطاقاتنا الانتخابية، ونقوم بإبطال أصواتنا جميعا ومن ينضم إلينا من التائبين أتباع شفيق بصورة خاصة، وذلك حتى نحصر المصوتين لشفيق في الخمسة ملايين الذين حصل عليهم في الجولة الأولى. والنتيجة أن يتوج سيادته رئيسا للتكية المصرية بنسبة لن تزيد عن 10-12% من أصوات الناخبين الأصليين. وهنا يشاهد العالم فضيحة عرس الديمقراطية الكاذب في مصر ليرى أول رئيس للجمهورية في التاريخ بلغ عرش الرئاسة بمقدار 10% واقعيا من الأصوات التي توجهت إلى صناديق الانتخاب بالرغم من تخطيه نسبة الـ 50% من الأصوات الصحيحة.  وهنا يشعر شفيق أن شرعيته مبنية في الواقع على 10% فقط من أصوات الناخبين المشتركين في التصويت. وكم من شرعية هشة تكون تلك، وعليه أن يدلل هذا العروس التي تزوجها رغما عن أنفها، مصر الكنانة.
وبقي أن نقول: كيف نبطل أصواتنا؟ الإجابة: بكتابة "حمدين صباحي" بالعرض فوق موقع العلامتين أمام شفيق ومرسي، أو بـ"شخبطة" البطاقة الانتخابية كلها بأي طريقة.
ثانيا: نداء للسيد حمدين صباحي. دعنا نحن الذين نقول أنك زعيم الثورة ورأسها الذي أفرزته المرحلة الأولى من الانتخابات الرئاسية. أما أنت فتعلم من الدكتور البرادعي ولا تتخيل أبدا أنك زعيم، فأمامك مشوار طويل من الإنجازات حتى تساورك نفسك بحق أنك قد تكون زعيما.
هذه واحدة، أما الواحدة الأخرى، فتعلم أيضا من الدكتور البرادعي، ودعك من فكرة التيار الوطني هذه إلا لمجرد الخطابة والتواصل مع الجماهير والشعب فقط، أما أن تَعتبر هذه الفكرة آلية سياسية فهذه نظرة حالمة وغير واقعية. الآلية السياسية الوحيدة للوصول إلى الحكم ومعك هذا الشعب الصابر هي "الحزب السياسي"، وهنا لابد أن تتواصل مع الدكتور البرادعي لكي تنضم أنت إلى الحزب الذي يؤسسه "حزب الدستور"، والذي أفضل تغيير اسمه إلى حزب الثورة، أو ينضم الدكتور البرادعي إلى حزب تقوم أنت بتأسيسه وليكن هو حزب الثورة أيضا ويكون بديلا عن حزب الدستور.
هذا القرار لابد أن  يتم بسرعة، والحديد لا زال ساخنا، ودعم الشعب لسيادتك وتعاطفه معك في أقصاه الآن.
هذه المرة سنُحملك بالفعل أنت والدكتور البرادعي مسئولية إضاعة هذه الفرصة الذهبية علينا وعلى مصر وشعبها الذي تعشقه أنت يا سيد حمدين قدر ما يعشقه الدكتور البرادعي أيضا. فلا تدعنا نلومك ومرشحي الثورة مرة ثانية. إذا لم تنتهزوا هذه الفرصة التاريخية ستكونوا قد تركتمونا جيفة لوحوش دكتاتورية الدولة أو لسباع دكتاتورية الدين.

الثلاثاء، 29 مايو 2012

بيان الحزب الاشتراكي المصري حول نتيجة انتخابات مجلس الشعب



الحزب الاشتراكي المصري
لا لفلول نظام المخلوع، لا للمتاجرين بالدين، نعم لاستمرار الثورة
خاضت قوى الثورة معركة كبيرة فى انتخابات رئاسة الجمهورية خلف عدد من المرشحين يحملون برنامج وشعارات استمرار الثورة حتى تحقيق أهدافها فى الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية. كما خاضت تلك المعركة ضد قوى الثورة المضادة الرئيسية: فلول النظام القديم المدعمين بالنظام القائم وأعمدته من المجلس العسكري والوزارة، وقوى وتيارات الإسلام السياسي وفى مركزها جماعة الإخوان المسلمين وحزبها الحرية والعدالة.
وتأتى النتائج النهائية الحالية لكي توضح التطور الكبير فى جماهيرية قوى الثورة: فبينما حصل مجموع مرشحي الثورة مستمرة فى انتخابات مجلس الشعب على 850 ألف صوت بنسبة حوالي 4% من الأصوات، حصل حمدين صباحي، المرشح الأكثر جماهيرية بين المرشحين المؤيدين لبرنامج الثورة على أربعة ملايين و800000  صوت تمثل ما يزيد عن 20% من الأصوات، لكي يكون ترتيبه الثالث بين المرشحين.
وعكست تلك الانتخابات الاستقطاب الحاد فى المجتمع بين مختلف القوى: بين قوى الثورة وقوى الثورة المضادة من ناحية، وبين قطبي الثورة المضادة من ناحية أخرى، أي بين التيارات الإسلامية وفلول النظام القديم. فقد ظهر الاستقطاب فى صورة انقسام المجتمع بحيث صوت ربعه تقريبا لمرشح الفلول الرئيسي أحمد شفيق، وصوت الربع الثاني لمرشح التيارات الإسلامية الرئيسي محمد مرسى عن حزب الحرية والعدالة التابع للإخوان المسلمين. وبينما حازت قوى الثورة على الربع الثالث ممثلا فى حمدين صباحي تقسم الربع الرابع بين باقي المرشحين. ويعكس ذلك الربع الرابع حدة الاستقطاب: فقد فشل كل من حاول الإمساك بالعصا من المنتصف: فقد خسر عمرو موسى مرشح الفلول الذي حاول مغازلة جماهير الثورة أمام مرشح الفلول الصريح أحمد شفيق (دون أن ننسى بالطبع أثر دعم المجلس العسكري لشفيق)، كما خسر عبد المنعم أبو الفتوح المرشح الإسلامي الذي حاول مغازلة قوى الثورة أمام المرشح الإسلامي الصريح محمد مرسى.
وبالطبع لم ينل مرشح الفلول ربع الأصوات لدعايته الصريحة للفلول فقط (مبارك مثله الأعلى، انتهت الثورة، قمع ميدان التحرير فى بضع ساعات)، ولكن أساسا بفضل بناء حملته على استعادة الاستقرار فى الوقت الذي يصب كل نشاط المجلس العسكري والحكومة فى ابتزاز الجمهور بالترويع الأمني وغياب الاستقرار، والترويع الاقتصادي وتدهور مستويات المعيشة بعد الثورة من أجل إجهاض حلم الجماهير بالثورة والكفر بها وتمنى الاستقرار ولو بعودة النظام القديم.
واعتمد التيار الإسلامي على الدعاية الصريحة لتطبيق الشريعة والتمهيد الصريح للدولة الدينية وغازل كل الميول المتخلفة فى المجتمع والتي تلتمس الخلاص من معاناتها عن طريق اختيار ما بدا لهم المؤمنين العادلين الذين لن يرضوا بالظلم وسيقيمون الحق. ولا ننسى بالطبع أن تلك الانتخابات لم تكن نزيهة تماما ولا كانت الفرص فيها متكافئة تماما: فقد توفرت الإمكانيات المالية غير المحدودة على تيارات الفلول والتيارات الإسلامية فى مقابل فقر الإمكانيات الهائل لدى معسكر الثورة. وفتحت الحسابات بلا حدود من دول الخليج لصالح التيارات الإسلامية دفاعا عن عروشها وإجهاضا للثورة فى مصر. كما سخرت رموز النظام القديم ثرواتها فى دعم الفلول حماية لامتيازاتها وحقها التاريخي فى النهب وحماية لثرواتها من الملاحقة القانونية فى حالة وصول نظام ثوري أو تزايد نفوذه بما يفرض تقديم أكباش الفداء من أبرز الفاسدين.
ولكن إذا كان تقارب نسب التصويت بين كل من تيار الثورة وتيار الفلول والتيار الإسلامي يعكس توازن القوى فى اللحظة الراهنة (وهو ما تبين من الطعون المتعلقة بتصويت آلاف من جنود الشرطة والجيش، وإهدار بطاقات تصويت لصالح مرشح الثورة الرئيسي وشراء الأصوات من قبل الإسلاميين والفلول)، فإنه بالقطع يبين اتجاه قوى الثورة للتصاعد على حساب الفلول والإسلاميين وهو أكثر ما يخيف تلك القوى، أي ملاحظتهم للتزايد الكبير فى حجم قواعد معسكر الثورة.
إن واجبنا في انتخابات الإعادة بين مرشح الفلول والمرشح الإسلامي هو الذهاب إلى صناديق الاقتراع وإبطال البطاقة بشطب المرشحين معاً، حيث يدل عدد الأصوات الباطلة على رفض كلا المرشحين باعتبارهما في معسكر أعداء الثورة وأعداء الشعب، وباعتبار أن كليهما يمثل خطراً على مستقبل الوطن. ويتميز هذا الموقف عن المقاطعة بأنه موقف إيجابي لا يدعم السلبية التلقائية لحوالي نصف الناخبين، كما أنه يمثل رسالة واضحة لأي رئيس قادم بأن شرعيته منقوصة ومطعون فيها وبأن هناك تياراً ثالثاً لا يُستهان به، غير الفلول وتجار الدين، ما زال يتمسك باستمرار الثورة حتى تحقيق كل أهدافها في الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية.
المعركة من أجل انتخابات الرئاسة هي إحدى المعارك فى سياق المرحلة الراهنة للدفاع عن استمرار الثورة. وقد أسفرت تلك المعركة عن تقدم كبير فى قوى معسكر الثورة سواء وصل مرشحهم للإعادة أم لا. ولنمد أبصارنا خارج تلك الحلقة الضيقة لنرى تطور قوى الثورة من ناحية والمصائب الكبيرة التي تعدها قوى الثورة المضادة من ناحية أخرى لكي نواصل النضال من أجل أهداف الثورة. فرغم أن الفترة الماضية تميزت بتزايد هائل فى الإضرابات بين مختلف فئات العاملين من أجل أجور عادلة وحياة كريمة تأتى موازنة العام الجديد مثل موازنات يوسف بطرس غالى مستمرة فى انحيازها للحفاظ على امتيازات الأغنياء وضد حق الفقراء فى أجور وتعليم وصحة عادلين. فالموازنة الجديدة سوف ترفع أسعار الغاز والبنزين وسلة الأسعار كلها من ورائهم بينما لا ترفع الأجور وترفض وضع حد أقصى للأجور كما ترفض الضرائب التصاعدية، وتقلص نسبة الإنفاق على الصحة وترفع الإنفاق على التعليم بنسبة شديدة التواضع وتتجاهل مطالب الشعب بمضاعفة تلك الميزانيات. والإخوان المسلمون والسلفيون شريك فى تلك الإجراءات إذ عمد صندوق النقد الدولي والبنك الدولي للتباحث طويلا معهم لكي يضمن تأييدهم لتلك السياسة الانكماشية نظرا لكونهم أحزابا كبرى يحتمل أن تصل للحكومة، ووافقوا عليها كما أن أعضاء الإخوان المسلمين فى لجنة الصحة بمجلس الشعب قد دافعوا عن مشروع الحكومة لخصخصة التأمين الصحي مؤخرا.
إن أهداف الثورة الكبيرة لن تتحقق بضربة واحدة أيا كان مرشح الرئاسة الذي سوف يكسب المعركة، والأمر الهام هو التسلح بالصبر ووضوح الرؤية والتمسك بشعارات الثورة والأمل الذي يجد أساسه فى الثقة بشعبنا الذي أثبت جدارته ونجاحه فى العبور بمركب الثورة فى أصعب الظروف، وتدل كل المتغيرات الأخيرة على تطور وازدياد أعداد كل قواه الثورية الحية على حساب القطاعات المتخلفة التي يراهن عليها الإسلاميون والفلول، والمستقبل والنصر دائما لقوى الغد والثورة والحياة.
الحزب الاشتراكي المصري
28 مايو 2012

صباحى يدعو مرشحى الرئاسة لبحث الموقف فى المرحلة القادمة


اعلن حمدين صباحي المرشح لانتخابات الرئاسة إنه سيدعو الدكتور محمد البرادعى، ومرشحي معسكر الثورة الخارجين من سباق الرئاسة وهم الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، وخالد على وهشام البسطويسي وأبو العز الحريرى، وبقية رموز قوي وشباب الثورة لاجتماع قريب لبحث الخطوات المقبلة معا.
وأضاف صباحي عبر حسابه بموقع تويتر قائلا: "شعب مصر العظيم، من بعد الله، هو صاحب الفضل له امتنانى وعرفانى وشكرى وانتمائى وولائى.. أفخر وأتشرف ببقائى فى موقعى جنديا تحت قيادة الشعب المعلم".

الاثنين، 28 مايو 2012

مظاهرات فى القاهرة وعواصم المحافظات رفضا لنتيجة المرحلة الاولى من الانتخابات الرئاسية


تتواصل المظاهرات فى ميدان التحرير ومدينتى بلطيم وكفر الشيخ وعواصم محافظات الاسكندرية والبحيرة والدقهلية والقليوبية  والسويس والاسماعيلية والغربية اعتراضا على رفض اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية طعون مرشح الثورة حمدين صباحى والسماح للفل المعزول سياسيا احمد شفيق بخوض انتخابات الرئاسة
بدأت المظاهرات  في ميدان التحرير عقب إعلان اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية عن خوض كلا من الدكتور محمد مرسي -مرشح حزب الحرية والعدالة الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين والفريق أحمد شفيق جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية .
وعبر المتظاهرون عن اعتراضهم على خوض شفيق جولة الإعادة لكونه محسوب على النظام البائد وخروج حمدين صباحي مرشح الثورة على حد وصفهم منددين بعمليات التزوير التي شهدتها اللجان المختلفة علي حد وصفهم وكذلك خوض مرسي مرشح الإخوان جولة الإعادة خوفا من سيطرتهم علي السلطتين التشريعية والتنفيذية في البلاد .
وردد المتظاهرون ''يسقط يسقط كل مبارك''  ، ''التحرير بيقول احمد شفيق فلول''.
 ورفع المتظاهرون لافتات منها "مصر تنتخب بين الطمع والقتل" و"يسقط فلول مبارك الخونة" و"الثورة مستمرة والمجد للشهداء" و"لا لشفيق ابن مبارك" و"ينهار اسود على التهيس يقتل أخويا ويبقى رئيس".
وقد انضم خالد على المرشح السابق لرئاسة الجمهورية لصفوف المتظاهرون، وقال مخاطبا المتظاهرين "الانتخابات مزورة والشعب يريد إسقاط النظام"، مؤكدا لهم عدم دعمه لمرسى أو الفريق أحمد شفيق.

الأحد، 27 مايو 2012

فحص طعن صباحى وبطلان العملية الانتخابية


تفحص اللجنة العليا للانتخابات طعن المرشح الرئاسى حمدين صباحى  الذى تقدمت به اللجنة القانونية للحملة وتضمن اربعة   طلبات رئيسية وهى: وقف إعلان نتائج الانتخابات، وإعادة فرز بطاقات تصويت الناخبين في عدد من المحافظات من بينها المنوفية وسوهاج والمنيا وأسيوط والشرقية، والتحفظ على كافة الأوراق والملفات والمحاضر ذات الصلة بالعملية الانتخابية في تلك المحافظات، وبطلان العملية الانتخابية وما تسفر عنه من نتائج.
كما تقدمت اللجنة القانونية بطلب لوقف إعلان نتائج انتخابات الرئاسة لحين بت المحكمة الدستورية في قانون العزل السياسي الذي قد يعني استبعاد أحمد شفيق من التنافس في انتخابات الرئاسة.
ويضم الفريق القانوني الذي يشارك في الجلسة كل من المحامين عصام الإسلامبولى ومحمود قنديل ومحمد منيب ووفاء المصري وعدد آخر من اعضاء الفريق القانوني بالحملة.

السبت، 26 مايو 2012

900 الف صوت مزور فى انتخابات الرئاسة

 - اضغط هنا لعرض الصورة بحجمها الطبيعيتقدم النقيب عبدالرحمن منصور النشار، من قوات الأمن المركزي، ببلاغ للنائب العام المصري، يتهم فيه مجموعة من ضباط الشرطة بإصدار بطاقات رقم قومي لأمناء شرطة وعساكر أمن مركزي للسماح لهم بالتصويت في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية.
 وذكر الضابط في البلاغ أن البطاقات الجديدة تُستبدل فيها مهنة العساكر والضباط، وذلك لزجهم في صفوف الناخبين للتصويت لصالح مرشح الرئاسة الفريق أحمد شفيق والمحسوب على النظام السابق.
وأرفق الضابط مع البلاغ صورا من البطاقات القديمة للعساكر والضباط وصور للبطاقات الحديثة، بالإضافة إلى صور لكشوف من دفاتر السجل المدني تثبت استخراج 900 ألف بطاقة من محافظة الجيزة.

الأربعاء، 23 مايو 2012

حمدين صباحى يتقدم فى عدد من المحافظات

تؤكد الحملة الانتخابية للمرشح الرئاسى حمدين صباحى تقدمه فى عدد من المحافظات حتى عصر الاربعاء

واشارت التقديرات الأولية لسير العملية الانتخابية إلى تقدم المرشح حمدين صباحي في نسب التصويت  في عدد من المحافظات جاء على رأسها كفر الشيخ والشرقية والقليوبية ودمياط وأسوان وأسيوط والغربية والسويس، في حين يأتي في المركز الثاني بالتناوب كل من الدكتور محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة والدكتور عبدالمنعم ابوالفتوح .
وأفادت التقديرات الأولية باحتدام المنافسة بين المرشحين الثلاثة ويلاحقهم الفريق أحمد شفيق، في باقي المحافظات مثل الاسكندرية والبحيرة وجنوب سيناء والاقصر والمنوفية وبني سويف والقاهرة والجيزة وسوهاج.
وأوضح المرشح الرئاسي حمدين صباحي – بعد اطلاعه على التقديرات الأولية عقب عودته إلى غرفة العمليات بمقر حملته المركزية بعد أن أدلى بصوته أمام مدرسة السيدة خديجة بالمهندسين-  أنه يحقق تقدما كبيرا في معظم اللجان، مشيدا بوعي الشعب الذي يتجه لإكمال ثورته باسقاط بقايا النظام السابق في الانتخابات كما أسقط رؤوسه في ثورة يناير العظيمة.

الاثنين، 21 مايو 2012

هيكل : سعيد بتصاعد شعبية حمدين صباحي في الشارع المصري


التقى حمدين صباحي المرشح لرئاسة الجمهورية، بالكاتب الكبير الأستاذ محمد حسنين هيكل ظهر اليوم في جلسة استمرت أكثر من ساعة، وكانت مغلفة بالود والامتنان أبدى خلالها هيكل سعادته البالغة بصعود أسهم حمدين صباحي في سباق الرئاسة، وقال إن “ظاهرة صعود أسهم حمدين صباحي، وازدياد شعبيته، ظاهرة تستحق التأمل”.
وأوضح هيكل لصباحي أنه سعيد بأن هناك حالة من التأييد الواضح له من جانب الشخصيات العامة والنخبة المثقفة، الذي جاء متزامنا مع تصاعد شعبية حمدين صباحي في الشارع المصري، وتأييد قطاعات كبيرة من المصريين من مختلف الطبقات والشرائح الاجتماعية له في انتخابات الرئاسة، كما أشاد هيكل بأداء صباحي طوال فترة الدعاية الانتخابية، وحرصه على زيارة أغلب محافظات الجمهورية، وتواجده بنفسه في كافة الفعاليات الجماهيرية التي تم تنظيمها طوال الشهور الماضية، وقال إن حملة صباحي التي تحمل شعار “واحد مننا” نجحت في تطبيق شعارها وأظهرت للمصريين حجم الشعبية التي يتمتع بها المرشح الرئاسي.
كما أعاد هيكل التأكيد على أن الرئيس القادم لمصر، تنتظره تحديات وملفات شائكة، خصوصا فيما يتعلق بعلاقات مصر الخارجية، وملف السياسة الدولية، الذي يحتاج إلىرئيس يتحلى بحكمة بالغة، وقدرة على إدارة تلك الملفات، وأضاف ” كان الله في عون الرئيس المقبل”، فضلا عن التحديات التى تواجه مؤسسة الرئاسة بشان السياسة الداخلية، وعلاقة الرئيس القادم بمؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية والقضائية والعسكرية.
وعن الانتخابات الرئاسية الأولى في مصر بعد الثورة، أشار هيكل إلى أنها تشهد تجاذبات معقدة وحادة، ولابد من النظر إليها وتحليلها بدقة، خاصة في ظل وجود مرشحين إسلاميين، ينافسون على موقع الرئيس، وهو ما يزيد الانتخابات تعقيدا.

السبت، 19 مايو 2012

الفاسد احمد شفيق ممنوع فى نقابة الصحفيين

الغت نقابة الصحفيين مؤتمرا لكشف مخالفات المرشح للرئاسة احمد شفيق فى وزارة الطيران والذى يصفه العاملون فى الوزارة بالفاسد 
الغى المؤتمر الذى نظمه عدد من العاملين بمصر الطيران، ولجنة الحريات بنقابة الصحفيين، بعنوان "مخالفات أحمد شفيق فى قطاع الطيران"، ظهر اليوم السبت بمقر نقابة الصحفيين بسبب تدخل بلطجية احمد شفيق واشتباكهم مع امن النقابة ومنظمى المؤتمر
حاول منظمو المؤتمر وأمن نقابة الصحفيين فض الاشتباك بين الطرفين إلا أن تطور الاشتباك بين الطرفين أدى إلى إلغاء الموتمر، وزادت حدة الاشتباكات بين الطرفين خارج قاعة المؤتمر بالدور الرابع بنقابة الصحفيين، مما دفع مسئولى مبنى نقابة الصحفيين إلى تشغيل إنذارات الحريق بالمبنى وقاموا بإخلائه، وبعد ما يقرب من نصف ساعة من الاشتباكات نجح أمن نقابة الصحفيين فى الفصل بين الطرفين، وقام أنصار الفريق برفع صورة والهتاف "أحمد شفيق.. أحمد شفيق"، ورد عليهم الحضور والمعارضون لأحمد شفيق "يسقط يسقط.. حكم العسكر"، "يسقط أحمد شفيق"، "لجنة تلفيق مش هيأخذها أحمد شفيق"، "مش هنسيب حق الشهيد"، "مش عايزين فلول"

الجمعة، 18 مايو 2012

الأقباط والانتخابات الرئاسية

  بقلم      
أ.د. محمد نبيل جامع
أستاذ علم اجتماع التنمية بجامعة الإسكندرية

هو فقط، هو صباحي فقط، الذي يجب تأييده لأنه هو الأكثر قدرة على حمل راية النهوض بمصر 

هَانَتْ والحمد والله. أسبوعا آخر "وَأَهْمَدْ" وأتوقف نسبيا عن كتابة هذه المقالات التي يمثل هذا المقال منها المقال رقم 148 منذ مارس 2011 تقريبا.
مصر كان لها صاحب واحد قبل الثورة، هو مبارك ويشاركه كهنته ومنتفعوه بمن فيهم تلك الحفنة التي ذكرتنا بمجتمع النصف في المائة الذي كان سائدا في عصور الإقطاع وبصورة أكثر شراسة.
كم من الأقباط كانوا من ضمن تلك الحفنة مصاصي الدماء؟ الحمد لله أني لا أعرف قبطيا مسيحيا واحدا كان من هذه الطغمة الفاسدة الباغية. ومع هذا كان مبارك يوهم الأقباط أنه يحميهم في الوقت الذي لم تشتعل فيه نيران الفتنة الطائفية ويتعالى لهيبها إلا في عهده الملعون. وربما ظن أحبتي الأقباط أنهم كانوا محميين في عهد هذا الطاغية، وهذا ما لا أتفق فيه معهم على الإطلاق.
مصرنا المحروسة بعد الثورة الحبيبة التي أبلى فيها أقباط مصر المسيحيون بلاءً حسنا جنبا إلى جنب مع أشقائهم المسلمين في كل مكان وفي كل حين لم يكن لها صاحب، وربما تقول العكس أصبح لها مائة صاحب من الإخوة الأعداء. سواءً كان الحال أيا من الحالين، آليت على نفسي ألا أترك مصر دون أن أكون أحد أصحابها هؤلاء وهي تتمزق وتتألم من صراع أبنائها حول عطاياها ونعمها. أَمَا وقد اقتربت الانتخابات الرئاسية، فسيكون لمصر حارس شرعي واحد يتمثل في رئيسها المنتخب انتخابا نتمنى أن يكون نزيها بإذن الله. وهنا سأتوقف نسبيا عن هذه المشاركة السياسية الثقافية وأركز مرة أخرى علي عملي المهني مشاركا ومعاونا للدولة المؤسسية الجديدة، وأيا كان اختيار الشعب مُمَثلا في حمدين صباحي، وهنا فلينعم الشعب باختياره، أو مُمَثلا في شفيق أو عمرو موسى، وهنا فليشرب الشعب مرارة هذا الاختيار، ولكن حينئذ، وفي هذه الحالة الأخيرة، سنتوجه نحن أحرار مصر وعشاقها وعشاق شعبها إلى حزب الدستور ونشارك أيقونة الثورة الحبيبة الدكتور البرادعي في إصلاح ما أفسده الفلول وأعمدة الثورة المضادة.
أولا، أنا شخصيا لن أمدح في نفسي، ولكن ربما يلزم في هذا المقام أن أدعي أنني من أكثر المحبين فعلا لإخوتي المسيحيين، وهذا رَدٌ جميل لهم لخلقهم واستقامتهم وأمانتهم وسلوكهم وفضلهم علينا كمدرسين لنا في مختلف مراحل التعليم، وسأكتفي بهذه الكلمات فقط، وربما أدعو القارئ القبطي بالذات أن يقرأ المقال التالي حتى يتعرف على مكنونات كاتب هذا المقال، والمقال بعنوان "أخي الحبيب القبطي .. هنيئا لنا ما فعلت":
http://kenanaonline.com/users/mngamie/posts/329343
وبدايةً، قبل أن نتحدث عن توجهات الأقباط لاختيار الرئيس الجديد بعد الثورة الحبيبة، أود أن أشير إلى بعض الاعتبارات المتعلقة بإخواننا الأقباط حسب رؤيتي الشخصية:
1.    أقباط مصر ليسو أقلية، أولا لأنهم أصحاب هذه البلد الأصليين بمن فيهم من اعتنق الإسلام، فأصبح هناك القبطي المسيحي والقبطي المسلم. ثم لأن "الأقلية" بالمصطلح العلمي ليست أقلية عددية فزنوج جنوب إفريقيا قبل تحررها كانوا هم الأقلية بالرغم من كثرتهم العددية، ويهود أمريكا الذين كانوا أقلية إبان اضطهادهم وعزلهم لم يعودوا كذلك الآن بالرغم من قلة عددهم حتى الآن.
2.    أقباط مصر المسيحيون بالرغم من اختلاف مستوياتهم الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، وبالرغم من اختلاف توجهاتهم الإيديولوجية والسياسية، فهم لا زالوا فئة أكثر تجانسا وترابطا ووعيا بخصوصيتهم وأكثر تقاربا بالنسبة لعقائدهم، ومن ثم فهم في إمكانهم توحيد توجهاتهم بدرجة عالية نسبيا، وهذا لمما يوضح توجه معظمهم لاختيار شفيق أو عمرو موسى كرئيس مصر القادم بدرجة كبيرة لا تتعدى فقط مجرد الزيادة عن 50%.
3.    أقباط مصر المسيحيون درجوا على الانعزال السياسي بدرجة كبيرة نسبيا، وانشغلوا بالتجارة ومزاولة الأعمال التجارية والاهتمام بالاستثمار والأنشطة المالية، فأصبحوا بالفعل يمتلكون، بحق وكفاءة وشرف، قطاعا أكبر بكثير من "فطيرة" الاقتصاد المصري، وذلك بالمقارنة بعددهم ونسبتهم المئوية من السكان المصريين.
4.    أقباط مصر المسيحيون، حُرِموا بالفعل من حقوق المواطنة العادلة ليس فقط لهيمنة المسلمين على مواقع ومستويات الحكم، وإنما أيضا بسبب الاختلاف والانشقاق الطائفي الديني الذي اشتعل بصورة خاصة في الخمسين سنة الماضية، وقد أدى هذا إلى تحول الأقباط وخاصة بعد الثورة إلى محاولة الخروج من انعزالهم التقليدي عن المشاركة السياسية.
5.    أقباط مصر المسيحيون ليسوا مجموعة صغيرة فهم يقاربون 8-12 مليون نسمة، وهم بذلك أكثر بكثير من دول عربية وأجنبية. وهذا لمما أدى إلى توجه معظم مرشحي الرئاسة لاستقطاب تأييدهم في معركتهم الرئاسية سعيا لمصالحهم وليس بنفس القدر حبا فيهم.
الخلاصة: إخوتي الأحبة أقباط مصر المسيحيون: من منطلق الوطنية والمصرية ومن منطلق حبي لكم وثقتي في رصيدي المتواضع لدي معارفي منكم أتوجه إليكم بالتالي:
‌أ.    استيقظت مصر واستيقظ شعبها على الدخول في دولة عصرية يسعد فيها النبات والحيوان قبل البشر، وذلك بميلاد الثورة الحبيبة، فلا تشاركوا في إجهاضها كما فعل الإخوان المسلمون، كما قلت ولا زلت أقول بصوت عال، ومعهم أذنابهم من دعاة ما يسمى بأكذوبة "الإسلام السياسي".
‌ب.    لا تجهضوا الثورة الحبيبة بتوجهكم لانتخاب أعداء تلك الثورة، شفيق أو وموسى، الأول يعلنها صراحة ودون مواربة، وهو يثق في "دعم الفلول"  "السوبر سخي" أو تزوير الانتخابات، وهو في الحقيقة قد "دُفِعَ" أو ربما اختار لنفسه مصيرا يبدو أنه سَيَفْرِض على نفسه الحساب العسير مستقبلا، والأفضل له أن يفلت بجلده وينسحب الآن وقبل بداية الانتخابات الرئاسية ويستمتع ببقية حياته كما يشاء. أما عاشق الفخامة "سيدنا" عمرو موسى فيريد أن يجعل أزهى أيام عمره آخرها في القصر الرئاسي، ويتمنى ويريد حكما رئاسيا لا مختلطا أو برلمانيا حتى تكتمل أبهة متعته بالأمر والنهي، وعشق السلطة التي لا يعتقد أنه نال نصيبه المستحق منها.
‌ج.    لن يحمينا الجيش، ولكن الذي سيحمينا هو حبنا لبعضنا، حب الشيخ عماد لمينا دانيال، وحب سلمى لبهاء، والذي سيحمي مصر سيادة القانون وشرطة ما بعد الثورة (في خدمة الشعب) وشرطة مكافحة الشغب، ليس الجيش كما يدعي شفيق. ولن تحمينا القوانين والتشريعات التي يعدنا بها عمرو موسى لأن القوانين والتشريعات الذي سيضعها هو مجلس الشعب المدجج بالإسلام السياسي، فماذا تتوقعون من تلك التشريعات. إذن لا شفيق ببطشه، ولا عمرو موسى بتشريعاته ودهائه الأناني، ولكن هو الله سبحانه وتعالى هو الذي سيحمينا من قبل أن تكون عقولنا ورشدنا السياسي والثقافي الثوري.
‌د.    تحاك المؤامرات الآن بكل بذخ وخسة وقوة في الخفاء، وبمشاركة من لا نتوقع أبدا، بحيث تحكم مصر بنفس نظام مبارك، أو على أسوأ الاحتمالات على أساس مصرستان (تحالف العسكر والإخوان) كما تريد أمريكا وإسرائيل وحلفاؤهما الرجعيون بمصر والبلاد المجاورة. والتحدي أمام الشعب المصري ألا تنجح هذه المؤامرة الخسيسة التي ستعطل من عمر التنمية والكرامة والحرية. ولكن هيهات فكل هذه القوى الرجعية العتيدة هي التي تسير ضد تيار الشعب الذي بدأ يستنير ويكتشف نفسه، والذي عرف طريقه.
‌ه.    دعنا نعمل معا، ونترك الباقي على الله. حمدين صباحي، إذا لم يتحالف ولو في اللحظات الأخيرة مع أبو الفتوح ويكونا بذلك قد وجها الضربة القاضية لهذه المؤامرة الخسيسة، هو فقط، هو صباحي فقط، الذي يجب تأييده لأنه هو الأكثر قدرة على حمل راية النهوض بمصر وإتمام ثورتها بحنكة وذكاء. ودعكم إخوتي الأقباط من أنه اشتراكي أو ناصري أو تأميمي أو معطل للقطاع الخاص، فهذه كلها اتهامات باطلة يروجها أعداء الثورة. دعونا نزرع الفسيلة بتأييد حمدين صباحي لأنها ستكون القيامة والطريق إلى الجحيم لو تحولت مصر إلى "كتيبة شفيق" أو إلى "تكية موسى" أو "مصرستان مرسي". 
أرجوكم أقباط مصر، والله مصر تنادينا جميعا، فلا تساهموا في غرق مصر.

الذين صنعوا الانفلات لن يحققوا الأمن والاستقرار


الجمعية الوطنية للتغيير
في 16- 5- 2012
تجدد "الجمعية الوطنية للتغيير" تذكير جماهير الشعب المصري العظيم بأهمية وخطورة الظرف التاريخي الذي تمر به البلاد ، إذ أننا على بعد أيام قليلة من أول انتخابات رئاسية تعددية تجري بعد ثورة 25 يناير العظيمة التي تتعرض لمؤامرة متعددة الأطراف تحاول إجهاضها وإعادة إنتاج النظام الفاسد الذي ثار الشعب عليه ودفع تضحيات غالية من دماء أنبل أبنائه أملا في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والتنمية الشاملة..
وترى الجمعية الوطنية للتغيير أن أهم ما يهدد الثورة في هذه اللحظة الفارقة هو عودة أعوان المخلوع إلى المشهد كمرشحين للرئاسة زاعمين أنهم سيحققون الأمن والاستقرار على الفور ، وخاصة المرشح احمد شفيق الذي كان آخر رئيس لحكومات مبارك ولفظه الشعب لتماهيه مع مناهج المستبد المخلوع وتورطه في قتل شبابنا في موقعة الجمل ، وإطلاقه العنان للانفلات الأمني المصطنع لتعم الفوضى  بطول البلاد وعرضها ، وسكوته عن تهريب أموال المخلوع وعصابته ..ومن ثم لم يكن غريبا أن تتحرك الخلايا النائمة للحزب الوطني المنحل وعصابات المنتفعين بالنظام البائد للاصطفاف خلف شفيق – الذي وصف مبارك بأنه مثله الأعلى والذي يعني السماح بترشحه إهانة للثورة وخيانة لدماء الشهداء- في محاولة سافرة لإعادة دولة الفساد التي خربت مصر وبددت ثرواتها .والأدهى من ذلك أن يجرؤ هذا المرشح على تهديد الثوار بضربهم بقوات الجيش.. وهو أمر غريب يدفعنا للتساؤل عمن أعطاه حق الحديث باسم جيش مصر العظيم بدل أن يحاكم سياسيا وجنائيا فيوضع وراء القضبان إلى جوار مثله الأعلى الذي يرشحه الآن ليعيد نظامه إلى الحياة مرة أخرى..
وإذ تناشد الجمعية الوطنية للتغيير جماهير الناخبين للاحتشاد أمام صناديق الاقتراع لحماية العملية الانتخابية من أي محاولة للتلاعب أو تزييف إرادتهم الحرة ،فإنها تحذرهم من انتخاب فلول نظام مبارك لأن ذلك لن يحقق الأمن ولا الاستقرار على يد من اصطنعوا الانفلات الأمني لشيطنة الثورة والثوار ومعاقبة جماهير الشعب التي التفت حولهما.. وترى الجمعية أن الاختيار من بين المرشحين المنتمين للثورة هو الطريق الأمثل للخروج من المأزق الحالي والانطلاق إلى بناء نظام ديمقراطي سليم يقيم مجتمع العدل والحرية والكرامة الإنسانية..
لقد كشفت الشهور الماضية للجميع حجم المؤامرة التي تتعرض لها الثورة والثوار وفشل المجلس العسكري والمتاجرين بالدين في الارتفاع إلى آفاق الثورة التي وصفها العالم بأنها الأعظم في تاريخ البشرية، وحان الوقت لكي تخرج ملايين الناخبين لتقول كلمتها وتحمي ثورتها وتغلق الباب نهائيا في وجه من يريدون تدمير أمل المصريين في غد أفضل سواء بمحاولة العودة بنا إلى ظلام العصور الوسطى أو إعادة إنتاج النظام الأسوأ الذي نكبت به مصر على مدى تاريخها الطويل..

الأربعاء، 16 مايو 2012

أهالى الأقصر لصباحى: الصعايده قالوا كلمتهم.. صباحي هو رئيسهم


شارك عشرات الالاف من اهالى الاقصر فى استقبال المرشح الرئاسى حمدين صباحى الذى عقد مؤتمرا جماهيريا بساحة ابو الحجاج بالأقصر، فى إطار جولته الإنتخابية بالأقصر، والتى زار خلالها العديد من قرى المحافظة لإلقاء التحية على أهلها وعرض برنامجه الإنتخابى ونظرته المستقبلية لمصر فى إطار النهضة والتنمية التى يسعى إلى تحقيقهما.
بدأ حمدين صباحى المؤتمر بالتأكيد على ان الله اتم نعمته على المصريين فى القضاء على رأس النظام فى ثورة 25 يناير متمنيا النصر بقدوم رئيسا من الثورة يكمل أهدافها.
وعد صباحى الحضور بأنه فى حال قدومه رئيسا للجمهورية سيتم تحقيق كافة مطالب اهالى الأقصر، كما تعهد بأن تكون حربه المقدسة فى مصر ضد الفقر كى لا يبات احدا جوعانا أو مهانا، وهو ما دفع الاهالى للهتاف عاليا “الصعايده قالوا كلمتهم صباحي هو رئيسهم” و “الشعب يريد حمدين الرئيس”.
كما شدد على تدعيمه لمبادىء الوحدة الوطنية فى مصر قائلا: “إن شاء الله هنبني بلد للمساواة، المسلم والمسيحي إخوات، لهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات”، وقسم على انه لولا الضعفاء والفقراء ى لما ترشح للرئاسة.

الارهابى المجرم فوزى السعيد يصف الصحفيين بالكفر والفجر والدعارة، داعيا إلى قتلهم

استنكر الصحفيون تصريحات الارهابى المجرم  فوزى السعيد زعيم تنظيم الوعد، ووصفه  للإعلاميين والصحفيين، واتهامه لهم بالكفر والفجر والدعارة، داعيا إلى قتلهم
وكان الارهابى المجرم فوزى السعيد يتحدث فى مؤتمر انتخابى يجامل فيه مرشح الاخوان الاستبن محمد مرسى واخذته الحماسة فى نفاق جماعة الاخوان بعد ان كان الشيخ المتطرف مؤيدا للمرشح المستبعد حازم ابو اسماعيل
جمال فهمى عضو مجلس نقابة الصحفيين وصف كلام فوزى بالبذىئ  مستنكرا تكرار تلك الاتهامات خلال الفترة القليلة الماضية من أشخاص محسوبين على التيار الدينى بعد ثورة يناير، معتبرا أنها تكشف عدائهم الشديد للصحافة والإعلام وحرية التعبير على عكس ما يدعون.
اما ممدوح الولى نقيب الصحفيين المقرب من جماعة الاخوان المحظورة فقال انه ينتظر شكوى جماعية من الصحفيين ليتقدم ببلاغ ضد فوزى 
وطالب "الولي"، كافة وسائل الإعلام بعدم الانسياق وراء تلك التصريحات والترويج لها، تجنبا لإشغال الناس بها، خصوصا فى تلك المرحلة الحساسة من تاريخ الوطن.

الاثنين، 14 مايو 2012

خالد علي رئيساً لمصر


بلدنا من حقنا
المواطن المصري هو أهم حاجة وأهم من أي حد. صوتك مش معايا في الصندوق بس ، صوتك ورأيك مهمين علشان نصلح كل  حاجة مع بعض، مع بعض نقدر نحقق حلمنا.
 لازم نبنيها صح:
الدولة بقت زي أمنا الغولة، لازم نصلح المؤسسات علشان تعمل شغلها صح للمواطن. مش كل واحد يطلع معاش نجدد له أو نعمل له إنتداب. لازم نجدد دم الدولة.
 الشرطة:  دلوقتي (الشرطة في خدمة الشعب) حبر على ورق، ومطلوب منها (أمن حقيقي) مش أمن للنظام. هنشتغل على (المبادرة الوطنية لإعادة بناء الشرطة) وشعارها (شرطة لشعب مصر) ودي عملها قانونيين وحقوقيين وظباط ومواطنيين من كل التخصصات.
القوات المسلحة:  لازم تفضل (جيش شعب مصر) وتخرج بره حسابات السياسة والبزنس خصوصا في تعيينات قيادات الشركات والمسئولين علشان نبقى دولة مدنية. وننقل النشاط الإقتصادي غير العسكري للدولة نخلق بيه وظايف جديدة علشان تظهر قيادات مدنية شابة تقدر تنقل مصر، وتتتفرغ المؤسسة العسكرية للدفاع عن الحدود.
 القضاء المستقل في قراره وموارده يخلينا نطور النيابات والمحاكم ويكون فيه عدالة حقيقية وسريعة للمواطن.
 الحكومة ليها دور تنظيمي في حياة الناس، هنعمل (السجل القومي للتشريعات واللوائح) ومتاح للناس كلها علشان تعرفه. قررات الحكومة هنمشي فيها بمبادرة (إرادة) إللي طبقت على الواقع المصري كل الخبرة العالمية في مجال الأعمال والإقتصاد، هنشتغل على المبادرة دي ونوسعها على كل المجالات.
  التنمية مش سرقة وسمسرة على البلد:
القطاع الخاص إللي بيوفر ظروف عمل آدمية وقانونية للعاملين وبيشارك في الإنتاج لازم يتحرر من الروتين ومن الإحتكار والفساد علشان يقوم بدوره في تطوير البلد.
القطاع العام بيحمي حقوق المستهلك وبيمنع الإحتكار، هنحقق أرباح من ناحية ونقوم بدور إجتماعي نحقق بيه أهداف التنمية والأمان للمصريين. العمال هيساهموا في الإدارة زي القانون ما بيقول والرقابة شعبيىة تمنع البيروقراطية والفساد. كده كده إللي إتسرق مننا أيام النظام إللي فات هنرجعه لأنه ملك البلد.
القطاع التعاوني للزراعة والإسكان والصناعات الصغيرة مهم قوي لعدالة توزيع الثروة والعدالة الإجتماعية.
بلد تساع كل ولادها
البلد دي بلدنا كلنا ومن حقنا نعيش فيها من غير تمييز بسبب دين أو لون أو جنس ..... ذوي الإحتياجات الخاصة مواطنين في البلد دي وليهم عليها حق الرعاية وتوفير فرص عمل مناسبة تكفل لهم حياة كريمة.
حلم واحد أهداف كتيره
لو انت موظف محتاج نقابة تعرف تحافظ على حقك وتضمن شغلك متتظلمش فيه.
لو انت فلاح بنك التنمية والائتمان الزراعي يبقى بنك تعاوني ملك الفلاحين من غير استغلال ، ونعمل تمويل لإستصلاح الأراضي وبكده تتحقق العدالة الإجتماعية للفلاح. 
لو انت صياد فبالتأمين الصحي والإجتماعي ليك ولبيتك هتضمن عيشة كريمة، وسياسة واضحة للصيد تضمن بيها رزقك.
لو انت عامل يومية / تراحيل / شغال بالقطعة كلكم تعملوا تنظيمات عمالية تقدروا بيها تطلبوا أجر عادل وظروف شغل مناسبة، كمان تشتغلوا وفيه شروط أمن صناعي تحافظ عليكم وتأمين صحي يضمن لكم العلاج.
  لو انت عمالة مؤقته حقك إنك تتثبت وتضمن مكانك وشغلك.
المشاريع الحرفية والمتوسطة والصغيرة هي إللي هتستوعب البطالة، والدولة تلتزم بحد أدنى للدخل للعاطلين. الهيئة القومية للتشغيل هي المسئولة عن ملايين المصريين اللي عايزين يشتغلوا،والوظايف مش بالواسطة ويبقى فيه عدالة في التقديم والتعيين. بعد كده تساهم في تخطيط الإقتصاد وتنظيم العمل علشان نوصل للعدالة الإجتماعية.
  التعليم مش تجارة 
التعليم الجيد حق وواجب علي الدولة إنها تكفله مش تساعد عالتجارة فيه .. مش لازم نمد إيدينا علشان ولادنا يتعلمو ومينفعش ولادنا ميتعلموش علشان إحنا فقراء 
4/ صحة المواطن مسئولية الوطن:
الصحة مش حاجة بنشتريها علشان نبص للعرض والطلب، دي لازم تكون متوفرة بعدالة وكرامة لكل الناس.
 العلاج المجاني 
مش معناه علاج وحش، ينفع المستشفى والعيادة يبقوا كويسين ويبقى فيه دليل للخدمة . بس كمان الدكاترة والممرضين وكل إللي شغالي في الصحة نهتم بيهم علشان نعمل تأمين صحي صح.
  البلد مبتنساش ولادها:
فلوس التأمينات إللي إتسرقت لازم ترجع، وأصحاب الفلوس دي ليهم دور في إدارتها. كمان المعاشات القديمة تتراجع بما فيها الجيش والشرطة علشان الناس كلها تتساوى والمعاش يكون قد مصاريف السلع والخدمات الأساسية.
  الثورة تقدر تغير كل حاجة
العالم كله مبهور بينا ونقدر نكون مستقلين بقرارنا بالتواصل مع الشعوب، ومش تابعين لدولة أو لنظام سياسيا وإقتصاديا. هدفنا سياسة خارجية تخدم التنمية وتكون واقفة مع الشعوب العربية إللي بتحاول تتحرر من الظلم وأي شعب هيقف ضد القهر والإستغلال والإستعمار الجديد.
  الأمن القومي
 أكبر من الحدود السياسية بيشمل المنطقة العربية وأفريقيا ومنابع النيل . وعلاقتنا مع الدول دي مفيدة للطرفين وبتخلينا نقدر نقف في وش مصالح ورغبات الدول والقوى الكبرى.

الأحد، 13 مايو 2012

شفيق يستغل سيارات وزارة الصحة فى حملته الانتخابية

سيارات الإسعاف تنقل حملة شفيقكشف موقع اليوم السابع فضيحة استغلال مرشح الرئاسة الفلول احمد شغيق أكثر من 5 سيارات تابعة لبنك الدم بوزارة الصحة بنقل أنصار الفريق أحمد شفيق والمرشح لانتخابات رئاسة الجمهورية إلى مقر أحد الفنادق الخاصة بمدينة 6 أكتوبر صباح السبت، لعقد اجتماع تنظيمى شارك فيها أعضاء وقيادات الحزب الوطنى  المنحل من السويس وأكثر من 15 محافظة
 رفعت هذه السيارات صور ولافتات الفريق أحمد شفيق.
يذكر أن 34 قياديا بالحزب الوطنى المنحل بالسويس بينهم 5 شباب شاركوا فى هذا المؤتمر لحملة شفيق، وكانوا قد تجمعوا فى الساعة السابعة صباح يوم السبت بمنطقة كورنيش السويس والبعيدة عن التكتل السكانى واستقلوا أتوبيسا يحمل رقم "378" رحلات خاص السويس أبيض اللون، فضلا عن وجود عدد من السيارات الخاصة وانطلقوا فى تمام الساعة الثامنة والربع صباحا، وكان من بينهم عدد من أعضاء مجلس الشعب والمجلس المحلى السابقين عن الوطنى والذين ينتمون إلى جمعيات قبلية تحتوى على كثافة وكتلة تصويتية كبيرة.

السبت، 12 مايو 2012

الجبهة الحرة للتغير السلمي تعلن دعم وتأييد "حمدين صباحي"


اصدرت الجبهة الحرة للتغير السلمي  بيانا اعلنت فيه دعم وتأييد المرشح للانتخابات الرئاسية "حمدين صباحي"
 وقال البيان  :لما لمسناه في برنامجه من تأكيد على الدولة المدنية، وقرب برنامجه من شعارات الثورة الأولى "عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية" قررنا تأييده.
واشارت الجبهة في البيان : أن الملامح الثلاث الرئيسية لبرنامج "حمدين صباحي" وهي (الديمقراطية السياسية، والعدالة الاجتماعية، واستقلال مصر الوطني)، تتوافق مع اللائحة الداخلية للجبهة ورؤيتنا نحو بناء مصر على أسس ديمقراطية ومدنية حديثة، فضلاً عن قرب "صباحي" من المواطن المصري البسيط، وتركيزه على طبقتي العمال والفلاحين، الأكثر فقرًا في مصر.
وأشار البيان إلى أن هذا الموقف جاء بسبب "تاريخ حمدين صباحي ووقوفه ونضاله أمام النظام السابق، ومواقفه العديدة من الثورة المصرية والتي كان في طليعتها معنا يدًا بيد، وبالتالي فإن من اكتوى بنار النظام السابق يكون من أقدر الناس على تقديس قيمة الحرية والحفاظ على الديمقراطية وقيمها الأساسية في إطار الدولة المدنية الحديثة".
وأضاف البيان أن الجبهة الحرة أن هذا القرار" لا يعد تأييدًا لأي أيدولوجية بقدر ما يعد دعمًا للمرشح في الانتخابات الرئاسية أمام المرشحين الآخرين فقط، إذ أن مبادئنا ورؤيتنا لبناء مصر يمكن الرجوع إليها من اللائحة الأساسية للجبهة فقط".

الجمعة، 11 مايو 2012

حمدين صباحى :اليوم تضع مصر الثورة أقدامها علي أول طريق النهضة


مع اللحظات الأولى لبدء تصويت المصريين فى الخارج اليوم، كتب حمدين صباحى رسالتين على صفحته الشخصية على موقع تويتر الى المصريين خارج مصر:
“اليوم تضع مصر الثورة أقدامها علي أول طريق النهضة باختيار رئيس مدني منتخب، كلي يقين ان الانتخابات ستكتمل وثورتنا ستحقق أهدافها.”
وكتب أيضا:
“رسالتي الى المصريين بالخارج: اليوم تشاركون في صنع مستقبل مصر، كلي ثقة أنكم ستختارون من يستطيع قيادة مشروع النهضة وبناء دولة ديمقراطية مدنية حديثة”.