Pages - Menu

الأربعاء، 30 نوفمبر 2011

فضيحة السيد البدوى بعد هزيمة حزب الوفد

تكشف المؤشرات النهائية لانتخابات المرحلة الاولى من انتخابات مجلس الشعب عن هزيمة ساحقة لحزب الوفد الجديد بسبب الغباء السياسى الذى يمارسه طبيب صيدلى سيد البدوى رئيس الحزب
فقد باع البدوى الوهم لاعضاء الوفد وضم فلول الحزب المنحل وتوهم انه سوف يشكل الحكومة القادمة عندما يحصل على الاغلبية فاذا به يسقط سقوطا مريعا
وليس غريبا ان تخرج جريدة الوفد العدد الاسبوعى  غدا بعناوين مسعورة تتهم حزب الحرية والعدالة  وحزب النور باستغلال الدين وتكفير الاقباط والدعاية خلال فترة الصمت قبل الانتخابات واثناء التصويت
ويبرر البدوى الفاشل ان اخفاق الوفد فى الانتخابات يرجع الى ضعف الدعاية الانتخابية رغم ان الوفد هو الحزب الذى دشن اعلانات  فى الصحف والتلفزيون  بملايين الجنيهات

الثلاثاء، 29 نوفمبر 2011

الداخلية تعترف بهروب الضابط صائد العيون

اعترفت  وزارة الداخلية  أن الملازم أول محمد الشناوى المعروف إعلاميا بـ"قناص العيون"، تمكن من الهرب الى خارج مصر بمساعدة ضباط داخل الوزارة
ويزعم منصور العيسوى وزير الداخلية  أن الهروب جاء رغم تواصل الضابط بقياداته الذين كانوا ينصحونه بتسليم نفسه إلى السلطات، ولكنهم فوجئوا باختفائه دون أن يعلم أحد مكانه.
وترددت معلومات إن الضابط وأسرته غيروا محل إقامتهم خوفا على حياته، لحين إثبات إدانته أو تبرئته من جانب جهات التحقيق التى سيمثل أمامها بعد انتهاء العملية الانتخابية
وتشغل وزارة الداخلية نفسها بالكشف عن  هوية مصور الفيديو الذى تم تداوله على موقع  "فيس بوك"، والذى كشف عن قيام الشناوى بالتصويب على أعين المتظاهرين،

وكشفت الوزارة على صفحتها الرسمية  ان مصور الفيديو  يدعى أحمد. س، فنى ترميم آثار، انتحل صفة ضابط شرطة بالزى الميرى، وقام بكتابة ما يدل على ذلك الفيديو الأصلى الذى تم رفعه على اليوتيوب قبل التحريف فيه وإعادة رفعه مرة أخرى بأسماء متعددة.

الاثنين، 28 نوفمبر 2011

انتخابات المرحلة الاولى ارتباك وزحام

تتواصل عمليات الاقتراع لاول انتخابات برلمانية مصرية بعد ثورة 25 يناير لاختيار اعضاء مجلس الشعب فى مرحلتها الاولى فى تسع محافظات وسط اقبال كبير غير مسبوق ودعوات بضرورة الحرص على المشاركة في تلك العملية السياسية.
 ولاحظ مراسلو وكالة الانباء الكويتية (كونا) لدى تفقد بعض اللجان الانتخابية اصطفاف الناخبين على امتداد طوابير طويلة حتى قبل بدء عملية الاقتراع وذلك وسط ازدحام شديد واجراءات ميسرة خاصة بالنسبة لكبار السن.
 واعرب عدد من الناخبين في تصريحات ل(كونا) عن ارتياحهم لسير العملية الانتخابية دون اي منغصات مع ملاحظة ان بعض مندوبي المرشحين استمروا في الدعاية الانتخابية لهم سواء عن طريق الميكروفونات او توزيع دعايات انتخابية ورقية رغم مخالفة ذلك تعليمات اللجنة العليا للانتخابات
وتعاون رجال الشرطة ورجال القوات المسلحة في تنظيم عملية الاقتراع خارج اللجان دون حدوث اية احتكاكات تذكر وذلك وسط اجواء تبدو طبيعية دون أي شد عصبي من جانب المقترعين وباقي أطراف العملية الانتخابية.
 ولعل اللافت ايضا المشاركة النسائية الكبيرة التي جاءت على عكس المتوقع بعد مشاركة محدودة في سنوات ماضية فيما واجهت بعض اللجان مشكلات طفيفة مثل استمارات انتخابية غير مختومة مما اضطر قاضى اللجنة الى الاعتماد على توقيعه الخاص

الأربعاء، 23 نوفمبر 2011

التراس الزمالك يقدم اول شهيد فى موقعة الغاز بالتحرير


أعلنت رابطة ألتراس الزمالك "وايت نايتس" عبر صفحتها على شبكة "فيس بوك" عن استشهاد أحد أفرادها فى أحداث التحرير التى بدأت منذ الجمعة الماضى والمستمرة حتى الآن بسبب الغاز السام 
كما أكدت رابطة ألتراس الزمالك أن العزاء فى فقيدها سيكون عقب صلاة العشاء فى شارع الجامع البحرى فى بولاق الدكرور، بجوار كوبرى الخشب.
يذكر أن محمد صلاح، أحد أفراد رابطة ألتراس زمالك "وايت نايتس"، أكد أن أعضاء الرابطة المشاركين فى أحداث التحرير مشاركون بصفة شخصية وليس تحت مسمى الرابطة.

الثلاثاء، 22 نوفمبر 2011

اقالة حكومة شرف وميدان التحرير يطلب رأس المشير


أعلن المشير محمد حسين طنطاوي، القائد العام للقوات المسلحة، أن المجلس العسكري قبل استقالة حكومة الدكتور عصام شرف، وتكليفها بالاستمرار لحين تكليف حكومة جديدة.
وأكد طنطاوي، في كلمته قبل قليل، أن المجلس العسكري على استعداد تام للعودة لمهمته الأصلية إذا قرر الشعب ذلك في استفتاء شعبي.
وقال طنطاوي إن الانتخابات الرئاسية ستجري في موعد أقصاه يونيو 2012، كما أعرب عن أسفه لوقوع ضحايا ومصابين في مواجهات التحرير الأخيرة، ووصفها بـ"أحداث تعود بنا للخلف".
وقدم رئيس المجلس العسكري العزاء لأهالي الضحايا، مؤكدا أن الشعب ثار في 25 يناير مطالبا بحريته، واتخذت القوات المسلحة موقفا وطنيا بالانحياز لجموع الشعب في نموذج فريد للثورات.
وأضاف طنطاوي: "تحمل المجلس الأعلى مسئوليته في إدارة المرحلة الانتقالية، وبدأ سلسلة من الإجراءات الإصلاحية.. تعهدنا مرارا بأننا لن نكون بديلا عن الشرعية".
وقال طنطاوي: "لم نطمح للاستيلاء على كرسي الحكم، لكننا نعلم أن العمل السياسي يصل إلى الاختلاف والمزايدة، وهو ما حدث بالفعل وتعرضنا للتجريح في مواقف كثيرة تحملناها".
وأضاف: "كنا وما زلنا على موقفنا..  لم نطلق رصاصة واحدة.. العسكرية لديها عقيدة راسخة بأنها جزء من الشعب، لن نسمح بالوقوف أمام الشعب، ولم نتهاون ضد أي تجاوزات فردية.. هدفنا الأول كان إعادة الأمن".
وحول وزارة الداخلية، قال طنطاوي: "قدمنا كل دعم ممكن لوزارة الداخلية لرفع كفاءتها على حفظ الأمن في إطار القانون، لم يكن البعض يرضى عن أدائها لكن كفاءتها في تطور مستمر، والإدارة في المرحلة الانتقالية ليست بالسهولة التي يتصورها البعض".
مصر: تجدد المصادمات
وأضاف طنطاوي: "الاقتصاد يتراجع بشكل ملحوظ، وكلما اقتربت الأمور من الاستقرار وقع حدث يجرنا للخلف، لكننا تعودنا على مواجهة الصعاب والصبر حتى النجاح، حاول البعض جرنا لمواجهات لكننا تحملنا المصاعب والتجريح والتشويه، لكننا التزمنا ضبط النفس، وتحملت معنا الحكومة كل هذه المصاعب، خصوصا مع الاعتصامات وتعطل الإنتاج وقلة الموارد".
وأكد رئيس المجلس العسكري أن المجلس العسكري لم ينفرد باتخاذ قرار سياسي، وكان دائما يستطلع آراء الجميع ويلجأ للأقرب إلى التوافق".
وقال طنطاوي: "كلما اقتربنا من موعد الانتخابات يزداد التوتر بشكل غير مبرر على الإطلاق،لا يهمنا سوى مصلحة الوطن ولا يهمنا من يفوز في لانتخابات لأنها إرادة الشعب".
وأضاف: "أمام إدعاءات البعض بأننا نتباطأ في تسليم السلطة أعلنا جدولا زمنيا بذلك، وأعلنا مرارا وتكرارا أننا نقف على مسافة واحدة من الجميع ولا ننحاز لطرف على حساب الآخرين، نحمي الشعب دون تصنيف، ورغم ذلك يتهمنا البعض بالانحياز".
وقال طنطاوي: "أعلنا مرارا أننا أوقفنا إحالة المدنيين للقضاء العسكري إلا في الحالات التي ينطبق عليها القانون العسكري، لكن الاتهامات تستهدف عزمنا وتحاول النيل من رصيدنا لدى الشعب وإسقاط الدولة المصرية، وهو ما ظهر بوضوح من قبل بعض القوى التي تسعى في الخفاء لنشر الفتن".
وتعليقا على الأحداث: "ما نشهده الآن في الشارع المصري ووسائل الإعلام من محاولات التخوين مرفوض، فالمرحلة استثنائية لا نبغي منها إلا وجه الله والوطن، لكن هذه الاتهامات لو استمرت ستؤثر سلبا على القوات المسلحة
من ناحية اخرى تتعالى الاصوات فى ميدان التحرير تطالب برأس المشير ومحاكمته بتهمة اراقه دماء المصريين وحماية مبارك وعصابة الفساد التى كانت تحكم مصر

الاثنين، 21 نوفمبر 2011

الحركة الثورة الاشتراكية تدين المجلس العسكرى


نحن كجزء أصيل من قوى الثورة المصرية والداعين لاستكمالها كي تحقق جل أهدافها.. والداعين للاعتصام بميدان التحرير كي نسقط سيطرة الفاشية العسكرية المتمثلة في مجلس مبارك العسكري الذي سطي على موقع قيادة الثورة دون أن يستدعيه أحد إلا الدكتاتور مبارك.. لينفذ خارطة الطريق التي رسمتها إدارة أوباما مع مبارك ومجلسه العسكري وبتأييد خليجي.. والتي تستهدف تبريد الثورة المصرية بمعاونة بعض القوي السياسية التي تلهث وراء اللحاق بمكسب سريع.. لا مكان الانقضاض على الثورة والثوار وإعادة انتاج نظام مبارك بسياساته الاقتصادية والاجتماعية الذي تلعب فيه المؤسسة العسكرية الدور الرئيسي الفاعل مع سيطرتها على 40% من الاقتصاد المصري.. وتعليقاً على المشهد المصري الآن

·        نري أن ما حدث أمس ويحدث الآن مع الثوار في التحرير والميادين الأخرى محاولة من نظام مبارك لاستعادة السيطرة على مقاليد الحكم.

·        ندين بشدة المشير ومجلسه ونتهمهم باقترافهم جرائم ضد الانسانية ونطالب بمحاكمة عاجلة لهم

·        ندعو استمرار اعتصام التحرير والاعتصام في ميادين التحرير والحرية في كل المدن المصرية غداً

·        عودة العسكر لثكناتهم فوراً واقالة حكومة شرف وتشكيل مجلس رأسي مدني وحكومة انقاذ وطني

عاشت الثورة المصرية ونثمن دماء الشهداء الذكية ونضعها كدليل اتهام للعسكر على جرائمهم

الحركة الثورية الاشتراكية يناير

سامح عاشور نقيبا للمحامين

خلال المؤتمر الصحفى الذى عقدته ظهر اليوم الاثنين أعلنت اللجنة القضائية المشرفة على انتخابات نقابة المحامين، فوز رئيس الحزب الناصرى سامح عاشور بمنصب النقيب، ب 37 ألفاً و597 صوتاً، ويليه الدكتور محمد كامل مرشح الوفد والمدعوم من جماعة الاخوان المسلمين بإجمالى 19 ألفاً 817 صوتاً، ومختار نوح عضو مكتب الارشاد السابق بجماعة الاخوان  بإجمالى 17 ألفاً و55 صوتاً، ومنتصر الزيات بعدد أصوات 10 آلاف و825 صوتاً.
وكشفت  اللجنة القضائية،  أن إجمالى عدد الأصوات للمرشحين الأربعة الكبار 85 ألفاً 294 صوتاً، وإجمالى الأصوات التى تم التصويت لها 90 ألفاً و706 أصوات بنسبة 90%، مشيرة إلى أن عدد من لهم حق التصويت 269 ألفاً

الأربعاء، 16 نوفمبر 2011

اكاذيب المنجمون عن 2012


رغم أن كل المسلمين يحفظون الأثر الذي يقول: إن المنجمين كاذبون حتى ولو صدقوا، ورغم أن ما تنقله الصحف والمحطات التلفزيونية نهاية كل سنة لا شيء منه يصدق، إلا أن المجلات اللبنانية ومشاهير الدجل والتكهن باشروا منذ بداية شهر نوفمبر تنجيماتهم وبدأوا في الخوض في المستقبليات وفي الغيب الذي لا يعلمه إلا الله، ومنهم ماجي فرح وميشال حايك والتونسي حسن الشراني الذي ذاع صيته منذ أن حاولت بعض وسائل الإعلام الأمريكية تدعيمه بإعادة نشر تكهناته التي "صدقت" ومنها بالخصوص أحداث الحادي عشر من سبتمبر، رغم أن ذات المنجم الذي يرأس حاليا الاتحاد العالمي للفلك والتنجيم سبق له أن أطلق تنجيمات كاذبة مثل اغتيال الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن، وبقي التركيز إعلاميا على أنه تكهن بالقبض على صدام حسين أسيرا والشلل الذي أصاب شارون دون أن يهلك.. ورغم الانتقادات التي وجهت للمنجم التونسي الذي قال‭ ‬العام‭ ‬الماضي‭ ‬إن‭ ‬النصف‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬العام‭ ‬القادم؛‭ ‬أي‭ ‬2011‭ ‬سيكون‭ ‬هادئا‭ ‬في‭ ‬تونس،‭ ‬وهو‭ ‬النصف‭ ‬الذي‭ ‬شهد‭ ‬هروب‭ ‬زين‭ ‬العابدين‭ ‬بن‭ ‬علي‭ ‬بعد‭ ‬ثورة‭ ‬شعبية‭ ‬تونسية‭ ‬مفاجئة‭ ‬للساسة‭ ‬لم‭ ‬يتكهن‭ ‬بها‭ ‬أحد‭ ‬في‭ ‬العالم‭.. ‬

  • الجديد في تكهنات 2012 بعد أن سقطت كل تكهنات 2011 في الماء، أن المنجمين العرب راحوا يخوضون في الأبراج وتقديم شبه خزعبلات وألغاز مثل: برج "الحوت" سيتعرف على شخصية من برج الجدي وغيرها من الخزعبلات التي قد تمدد من عمر هؤلاء المتكهنين سنة واحدة، وليس العمر كله بعد أن انهالت عليهم الانتقادات من كل جهة، وخاصة من الصحف والمحطات التي تتعامل معهم لأن أكبر حدث على الإطلاق وهو الثورات العربية التي شغلت العالم بأسره وأدت إلى هروب زين العابدين بن علي وتنحي حسني مبارك ومقتل معمر القذافي، لا أحد تحدث عنها ولا أحد أشار إليها.. بل إن أشهر منجمي تونس حسن الشارني قال إن تونس ستعيش الهدوء، وينجح زين العابدين في تحقيق مشاريع كبرى، وقال منجم ليبي يدعى الهواري إن العرب سيحققون انتصارا دبلوماسيا غير مسبوق في القضية الليبية بقيادة معمر القذافي أواخر عام 2011 الذي شهد مقتل الزعيم الليبي، كما أن المنجمين المصريين الذين كانوا يقدمون تكهناتهم على المقاس وحسب طلبات حسني مبارك، تكهنوا له بأداء فريضة الحج رفقة ابنيه عام 2011 وأشاروا ضمنيا كجس نبض إلى تحقيق الحزب الوطني لانتصارات سياسية كبرى تحت قيادة جمال مبارك. بقي في الساحة الآن المنجمون اللبنانيون، رغم أن تكهناتهم في الشأن اللبناني أيضا كانت كاذبة من اغتيال ميشال عون وإرساء الأمر الواقع من المحكمة الدولية، ليتأكد الآن أن المنجمين هم مجرد رجال مخابرات وعملاء للغرب كما للشيطان.

الاثنين، 14 نوفمبر 2011

نص الحكم بمنع ترشح فلول الحزب الساقط لانتخابات البرلمان


بسم الله الرحمن الرحيم
باسم الشعب
مجلس الدولة
محكمة القضاء الإدارى بالمنصورة
الدائرة الأولى

                    *****************

بالجلسة المنعقدة علنا فى يوم الخميس الموافق 10/11/2011


برئاســـة الســـــيد الأستــاذ المستشـــــار /

حاتم محمد داود فرج الـلـه                         نائب رئيس مجلس الدولة                      
                                                            رئيس المحكمة

وعضوية السيدين الأستاذين المستشارين /
  عماد عبد المنعم عطية                             نــــــائب رئيس مجلس الدولة
  أحمد عبد السلام أحمد حافظ                       نائــــب  رئيس  مجلس الدولة
 وحضـــور الســــيد الأســــتاذ المـــستشار (م.أ) / 
 أحمد حسن محمد                                            مفوض الدولــــــــــــــــــــــــة
 وسكرتــــــــــــــــارية السيــــــــــــــــــــــد /

 المتولى محمد المتولى                                     أمــيـــــــــن الســــــــــــــــــــر

                 
 أصدرت الحكم الآتى
فى الدعوى رقم 1593 لسنة 34 ق
المقامة من
محمود عبد الخالق السعيد
ضد
(1)           رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة بصفته
(2)           رئيس مجلس الوزراء بصفته
(3)           وزير العدل بصفته
(4)           رئيس اللجنة العليا للانتخابات بصفته
(5)           رئيس اللجنة العامة لانتخابات مجلس الشعب بمحافظة الدقهلية

الإجراءات:
أقام المدعى دعواه الماثلة بموجب صحيفة أودعت قلم كتاب هذه المحكمة بتاريخ31/10/2011 وطلب فى ختامها الحكم بقبول الدعوى شكلا، وبصفة مستعجلة بوقف إدراج المرشحين الواردة أسماؤهم بصدر الصحيفة أو من كانوا ينتمى للنظام البائد ـ الحزب الوطنى الديمقراطى سابقا- بجداول الانتخابات البرلمانية لمجلسى الشعب والشورى 2011/2012 مع ما يترتب على ذلك من آثار وتنفيذ الحكم بمسودته بدون إعلان مع إلزام المدعى عليهم المصروفات، وفى الموضوع بإلغاء هذا القرار مع ما يترتب على ذلك من آثار وإلزام المدعى عليهم المصروفات.
وذكر المدعى شرحا لدعواه أن اللجنة العليا للانتخابات مجلس الشعب أعلنت عن فتح باب الترشح لعضوية مجلس الشعب لسنة 2011/2012 وذلك بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير العظيمة التى أشاد بها الأعداء قبل الأصدقاء ووصفها المجلس الأعلى للقوات المسلحة بأنها لا تقل عن نصر حرب أكتوبر المجيدة. وعلى الرغم من صدور حكم المحكمة الإدارية العليا بحل الحزب الوطنى وأيلولة ممتلكاته للدولة، فقد قبلت اللجنة العامة للانتخابات بمحافظة الدقهلية أوراق ترشيح عدد ليس بالقليل من أعضاء الحزب الوطنى المنحل لانتخابات مجلسى الشعب والشورى منهم على سبيل المثال محمد أسامة حامد أبو المجد عمر (فئات) ، الشبراوى عبد الحميد حجازى حسن (فئات) ، أحمد عبد العزيز العفيفى إسماعيل (عمال) ، شوقى فهمى السيد عامر (عمال) ، محمد أحمد عبد الخالق إسماعيل (عمال) ، وشوقى عبد العليم موسى (عمال). ونعى المدعى على قرار اللجنة العامة للانتخابات بالدقهلية بقبول أوراق ترشح المذكورة أسمائهم مخالفته لحكم المحكمة الإدارية العليا بحل الحزب الوطنى، ولحكم محكمة الأمور المستعجلة بإزالة أسم رئيس الحزب المنحل عن جميع المنشآت والميادين والأماكن العامة فى الدولة.

وتحدد لنظر الدعوى أمام هذه المحكمة جلسة 10/11/2011 وتداولت المحكمة نظر الدعوى على النحو الثابت بمحضر الجلسة، وقررت المحكمة تأجيل نظر الدعوى حتى الساعة الثانية ظهرا للرد على الدعوى وتقديم المستندات والمذكرات، حيث أودع الحاضر عن جهة الإدارة حافظة مستندات طويت على ملفات ترشيح المذكورة اسمائهم بصحيفة الدعوى، وارتأت المحكمة اختصام المدعى عليهم من الأول إلى الثالث وكان ذلك فى مواجهة الحاضر عن الدولة، وقررت المحكمة حجز الدعوى لإصدار الحكم بذات الجلسة وفيها صدر الحكم وأودعت مسودته المشتملة على منطوقه وأسبابه.
المحكمة
بعد الاطلاع على الأوراق وسماع الإيضاحات والمداولة قانونا.
ومن حيث أن قضاء المحكمة الإدارية العليا قد استقر على أنه وأن كان للخصوم تحديد طلباتهم بالعبارات التى يصوغونها وفقا لما يرونه محققا لمصلحة كل منهم، ويختارون لهذه الطلبات السند القانونى الذى يرونه أرجح فى قبول القضاء لهم موضوعيا بهذه الطلبات، فإن تحديد هذه الطلبات وتكييف حقيقة طبيعتها القانونية أمر مرجعه إلى المحكمة، إذ عليها أن تتعمق فيما يحدده الخصوم فى المنازعة الإدارية من طلبات وأسانيد قانونية لتصل المحكمة إلى التكييف الصحيح لحقيقة هذه الطلبات وتنزل عليها أحكام القانون غير متقيدة بما أورده الخصوم من عبارات أو ألفاظ لا تتحقق من خلال معناها الظاهر حقيقة نواياه وغاياته فى المنازعة ومقاصده منها. ذلك أنه من المسلمات أن العبرة بالمقاصد والمعانى وليس بالألفاظ والمبانى. (المحكمة الإدارية العليا فى الطعن رقم 916 لسنة 26 ق جلسة 9/1/1983 ، والطعن رقم 2343 لسنة 32 ق- جلسة 25/5/1991 والطعن رقم الطعن رقم 4011 لسنة 50 ق ع جلسة 5/12/2006).
ومن حيث أن المدعى قد أقام دعواه الماثلة تأسيسا على ما قضت به المحكمة الإدارية العليا بجلسة 16/4/2011 فى الطعون أرقام (20030)(20459)(20279) لسنة 57 القضائية عليا بانقضاء الحزب الوطنى الديمقراطى وتصفية أمواله وأيلولتها إلى الدولة على النحو المبين بأسباب الحكم.
ومن حيث أنه بالبناء على ما تقدم فإن حقيقة طلبات المدعى إنما تتمثل فى الحكم بوقف تنفيذ ثم إلغاء القرار السلبى لجهة الإدارة المدعى عليها بالامتناع عن اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع أعضاء الحزب الوطنى الديمقراطى الساقط من الترشح لانتخابات مجلسى الشعب والشورى لعام 2011/2012، تنفيذا للحكم الصادر من المحكمة الإدارية العليا بجلسة 16/4/2011 فى الطعون أرقام (20030)(20459)(20279) لسنة 57 القضائية عليا، وما يترتب على ذلك من آثار أخصها وقف تنفيذ ثم إلغاء قرار اللجنة العامة لانتخابات مجلس الشعب بمحافظة الدقهلية بقبول أوراق ترشيح أعضاء الحزب الوطنى الديمقراطى الساقط لانتخابات مجلسى والشورى الشعب لعام 2011/2012.
ومن حيث إن الفقرة الأولى من المادة 118 من قانون المرافعات المدنية والتجارية تنص على أن ( للمحكمة ولو من تلقاء نفسها أن تأمر بإدخال من ترى إدخاله لمصلحة العدالة أو لإظهار الحقيقة.)
ومن حيث إنه مفاد ما تقدم أن المشرع أجاز للمحكمة من تلقاء نفسها ودون طلب من الخصوم أن تُدخل فى الدعوى من ترى ملائمة إدخاله فيها تحقيقاً للعدالة وإظهاراً لوجه الحق فى الدعوى.
ومن حيث إنه تطبيقاً لما تقدم فقد قدرت المحكمة إدخال كل من:ـ رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، رئيس مجلس الوزراء، وزير العدل ـ خصوماً فى الدعوى.
ومن حيث أن الطعن على القرارات السلبية بالإلغاء لا يتقيد بمواعيد دعوى الإلغاء متى استمرت حالة امتناع جهة الإدارة عن اتخاذ الإجراءات الواجب اتخاذها قانونا قائمة، وإذ استوفت الدعوى سائر أوضاعها الشكلية الأخرى فإنها تكون مقبولة شكلا.
وحيث أنه عن طلب وقف تنفيذ القرار المطعون فيه فإن الفقرة الأولى من المادة (49) من قانون مجلس الدولة الصادر بالقانون رقم 47 لسنة 1972 تنص على أنه (لا يترتب على رفع الطلب إلى المحكمة وقف تنفيذ القرار المطلوب إلغاؤه على أنه يجوز للمحكمة أن تأمر بوقف تنفيذه إذا طلب ذلك فى صحيفة الدعوى ورأت المحكمة أن نتائج التنفيذ قد يتعذر تداركها)
ومن حيث أن قضاء المحكمة الإدارية العليا جرى على أن ولاية محاكم مجلس الدولة فى وقف تنفيذ القرارات الإدارية مشتقة من ولايتها فى الإلغاء وفرع منها، ومردها إلى الرقابة القانونية التى يسلطها القضاء الإدارى على القرار، على أساس وزنه بميزان القانون، وزنا مناطه مبدأ المشروعية، إذ يتعين على القضاء ألا يوقف قرارا إداريا، إلا إذا تبين له بحسب الظاهر من الأوراق وبدون مساس بأصل الحق أن طلب وقف التنفيذ قد توافر له ركنان: أولهما- ركن الجدية، ويتمثل فى قيام الطعن فى القرار، بحسب الظاهر من الأوراق، على أسباب جدية من حيث الواقع والقانون، تحمل على ترجيح الحكم بإلغائه عند نظر الموضوع. وثانيهما- ركن الاستعجال بأن يكون من شأن استمرار القرار وتنفيذه نتائج يتعذر تداركها فيما لو لم يقض بإلغائه. (المحكمة الإدارية العليا- الطعن رقم 4562 لسنة 57 القضائية عليا-جلسة 27/11/2010)
ومن حيث أنه عن مدى توافر ركن الجدية فى طلب وقف تنفيذ القرار المطعون فيه، فقد قضت المحكمة الإدارية العليا بجلستها المعقودة بتاريخ 16/4/2011 فى الطعون أرقام (20030)(20459)(20279) لسنة 57 القضائية عليا "بانقضاء الحزب الوطنى الديمقراطى وتصفية أمواله وأيلولتها إلى الدولة على النحو المبين بالأسباب..........."
وقد ورد ضمن أسباب حكم المحكمة الإدارية العليا سالف البيان "أن إسقاط النظام يستتبع بحكم اللزوم والجزم سقوط أدواته التى كان يمارس من خلالها سلطاته بحيث لا ينفك عنها، وأهم هذه الأدوات ذلك الحزب الحاكم الذى ثبت بيقين إفساده للحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية". وإنه "إذا كانت ثورة 25 يناير سنة 2011 المجيدة قد أزاحت النظام السياسى وأسقطته وأجبرت رئيس الجمهورية السابق الذى هو رئيس الحزب الوطنى الديمقراطى على التنحى فى الحادى عشر من فبراير سنة 2011، فإن لازم ذلك قانونا وواقعا أن يكون الحزب قد أزيل من الواقع السياسى المصرى رضوخا لإرادة الشعب، ومن ثم، فلا يستقيم عقلا أن يسقط النظام دون أداته وهو الحزب، ولا يكون على هذه المحكمة إلا الكشف عن هذا السقوط، حيث لم يعد له وجود بعد الحادى عشر من فبراير سنة 2011".
 ومن حيث أن المادة (24) من الإعلان الدستورى تنص على أن (تصدر الأحكام وتنفذ بأمر الشعب، ويكون الامتناع عن تنفيذها أو تعطيل تنفيذها من جانب الموظفين العموميين المختصين جريمة يعاقب عليها القانون، وللمحكوم له في هذه الحالة حق رفع الدعوى الجنائية مباشرة إلى المحكمة المختصة)

وتنص المادة (280) من قانون المرافعات المدنية والتجارية على أنه (لا يجوز التنفيذ الجبرى إلا بسند تنفيذى اقتضاء لحق محقق الوجود ومعين المقدار وحال الأداء. والسندات التنفيذية هى الأحكام ..........................................
ولا يجوز التنفيذ فى غير الأحوال المستثناة بنص القانون إلا بموجب صورة تنفيذية من السند التنفيذى عليها صيغة التنفيذ التالية:
"على الجهة التى يناط بها التنفيذ أن تبادر إليه متى طلب منها وعلى السلطات المختصة أن تعين على إجرائه ولو باستعمال القوة متى طلب إليها ذلك")
ومن حيث أنه يتبين من هذه النصوص أنه يتعين إعمالا للشرعية وسيادة القانون اللذين تخضع لهما جميع السلطات وتنزل على مقتضاها جميع الإدارات فى الدولة، أن تنفذ الجهات الإدارية الأحكام القضائية الواجبة التنفيذ طبقا لأحكام القانون، وعلى كل من الموظفين العموميين المختصين بذلك إصدار القرارات الإدارية اللازمة لتحقيق هذا الغرض على سبيل الحكم والإلزام، فإن هى امتنعت دون حق عن تنفيذها فى وقت مناسب أو تعمدت تعطيل هذا التنفيذ اعتبر ذلك بمثابة قرار إدارى سلبى مخالف للقانون بالمعنى الذى قصده المشرع فى الفقرة الأخيرة من المادة العاشرة من القانون رقم 47 لسنة 1972 بتنظيم مجلس الدولة. (المحكمة الإدارية العليا- الطعن رقم 1767 لسنة 34 القضائية- جلسة 22/11/1992)
ومن حيث أن هناك من الأحكام ما يتطلب لتنفيذه تدخلا من جانب جهة الإدارة بإصدار قرار معين لتنفيذ مقتضى الحكم، ومن ثم فإن امتناع جهة الإدارة عن إصدار هذا القرار يعد قرارا إداريا سلبيا يستعدى عليه قضاء الإلغاء أو التعويض بحسب الأحوال.(المحكمة الإدارية العليا- الطعن رقم 1835 لسنة 29 القضائية- جلسة8/2/1986)
 ومن حيث أنه من المظاهر الأساسية للمدنيات الحديثة خضوع الدولة في تصرفاتها لحكم القانون، حتى أن الدول تتباهى فيما بينها بمدى تعلقها بأهداب القانون ورضوخها لمبادئه وأحكامه، ولذلك فإن التزام الإدارة بالتنفيذ الكامل غير المنقوص للأحكام القضائية يعتبر عنواناً للدولة المتمدينة وللدولة القانونية، ويعد امتناع الإدارة عن تنفيذ الحكم القضائي الواجب النفاذ طبقاً لقانون مجلس الدولة أو تنفيذه تنفيذاً مبتسراً مخالفة قانونية صارخة، إذ لا يليق بحكومة في بلد متحضر أن تمتنع عن تنفيذ الأحكام القضائية أو أن تنحرف عن التنفيذ الصحيح لموجباتها بغير وجه حق قانوني لما يرتبه هذا الانحراف من إشاعة للفوضى وفقدان للثقة في سيادة القانون، إذ لا قيام للدولة القانونية إلا بإعلاء مبدأ خضوع الدولة للقانون وإعلاء مبدأ المشروعية، ولا قيمة لهذا المبدأ الأخير ما لم يقترن بمبدأ تقديس واحترام أحكام القضاء ووجوب تنفيذها، فلا حماية قضائية إلا بتمام تنفيذ الأحكام الصادرة من السلطة القضائية، ولا قيمة للقانون بغير تطبيق وتنفيذ وإعمال مقتضاه على الوجه الصحيح.

وحيث أنه متى كان ما تقدم وكان الحزب الوطنى الديمقراطى الذى قضى حكم المحكمة الإدارية العليا بسقوطه لما ثبت للمحكمة "بيقين إفساده للحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية" للبلاد، لا يتصور عقلا ومنطقا، وهو لا يعدو أن يكون مجرد شخصية معنوية لا تملك من أمر نفسها شيئا، أن يفسد بنفسه الحكم والحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية للبلاد لمدة تزيد على الثلاثين عاما. وحقيقة الأمر أن من أفسد الحكم والحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية للبلاد هم الأشخاص الطبيعيين القائمين على شئون هذا الحزب من قيادات وكوادر وأعضاء الحزب الذين أحدثوا هذا الفساد بأفكارهم وأفعالهم والسياسات المريبة التى ابتدعوها، فعاثوا فى مصر فسادا، وجعلوا منها فريسة لأطماعهم، فسلبوا مواردها، ونهبوا ثرواتها، وباعوا أراضيها ومصانعها وتراثها لكل مغامر، واستغلوا نفوذهم للحصول على منافع شتى لأنفسهم ولذويهم، وأضروا إضرارا جسيما بالمصالح العليا للبلاد، وسنوا من القوانين ما يقنن الفساد ويقيد الحقوق والحريات، ثم ظنوا أنها دانت لهم وأصبحت مطية لطموحاتهم المريضة فوضعوا الخطط ويسروا السبل كى تورث لهم كتركة لا صاحب لها، ونسوا أن بها شعبا عظيما أبيا لا يقبل الظلم وإن طال أمده، ويرفض القهر والاستبداد وسلب الحريات، فثار عليهم وأسقطهم فى ثورة مجيدة جددت آمال هذا الشعب فى الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية. وبذلك فإن من أسقطه الشعب فى ثورته المجيدة لم يكن الحزب الوطنى الديمقراطى فقط بل قيادات وكوادر وأعضاء هذا الحزب أيضا، ومن ثم فإن تنفيذ حكم المحكمة الإدارية العليا لا يجب أن يقتصر على مجرد استرداد مقار الحزب وأمواله المملوكة بحسب الأصل للدولة، وإنما يجب أن يمتد بالضرورة وبحكم اللزوم إلى قيادات وكوادر وأعضاء هذا الحزب باتخاذ الإجراءات وإصدار القرارات الكفيلة بمنعهم من مزاولة العمل السياسى بكافة صوره وأشكاله بما فى ذلك الترشح لانتخابات المجالس النيابية باعتباره أبرز صور العمل السياسى، الأمر الذى من شأنه أن يحول دون استمرارهم فى إفساد الحكم والحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية للبلاد والتأثير سلبا على ثورة الشعب المجيدة. خاصة وأن المهمة الأساسية لمجلسى الشعب والشورى المقرر انتخابهما عام 2011/2012 إنما تتمثل، وفقا لنص المادة (60) من الإعلان الدستورى، فى انتخاب جمعية تأسيسية لوضع دستور جديد للبلاد.  وبهذه المثابة يتعين على جهة الإدارة المبادرة إلى اتخاذ هذه الإجراءات ليصبح تنفيذ حكم المحكمة الإدارية العليا كاملا غير منقوص، ويعتبر امتناعها عن اتخاذ هذه الإجراءات قرارا إداريا سلبيا مرجح الإلغاء يتوافر به ركن الجدية اللازم لوقف تنفيذ هذا القرار.
ومن حيث أنه لا ينال مما تقدم أن يكون الحق فى الترشح لعضوية المجالس النيابية هو من الحقوق الدستورية التى لا يجوز الحرمان منها إلا بمقتضى أو موجب قانونى، ذلك أن احترام الأحكام القضائية الحائزة لقوة الشئ المقضى به وتنفيذها تنفيذا كاملا غير منقوص باعتبارها عنوان الحقيقة فيما فصلت فيه،  هو من القواعد الدستورية الأساسية التى درجت الدساتير المصرية المختلفة على النص عليها وأكدت عليها المادة (24) من الإعلان الدستورى، ومن ثم يجب احترامها والالتزام بها بحسبانها تعبيرا عن سيادة القانون وخضوع جميع الأفراد والسلطات فى الدولة لأحكامه. وبذلك فإن حرمان أعضاء الحزب الوطنى الساقط من الترشح لانتخابات مجلسى الشعب والشورى يكون قائما على سند ومسوغ قانونى مشروع يتمثل فى التنفيذ الكامل لحكم المحكمة الإدارية العليا سالف البيان.
وحيث انه بالإضافة إلى ما تقدم فإن من أهدروا الحقوق والحريات، وقوضوا دعائم الديمقراطية فى البلاد، وقاموا بتزوير إرادة الشعب فى جميع انتخابات المجالس النيابية طوال ثلاثين عاما، ومنعوا من عداهم من أفراد الشعب من الترشح لعضوية هذه المجالس، واحتكروا لأنفسهم زورا وبهتانا صفة تمثيل الشعب فيها، ليس لهم أن يطالبوا بحقوق طالما حرموا الشعب منها، بل عليهم أن يذوقوا ذات الحرمان لفترة مؤقتة ولحين تطهر المجتمع من أفعالهم، فلا يأمل فى العدالة من أتى يطلبها ويداه ملوثتان.
ومن حيث إنه فى ضوء ما تقدم، ومتى تبين عدم مشروعية امتناع جهة الإدارة عن اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع أعضاء الحزب الوطنى الساقط من الترشح لانتخابات مجلسى الشعب والشورى، وكانت اللجنة العامة للانتخابات بمحافظة الدقهلية قد قبلت أوراق ترشيح بعض أعضاء الحزب الوطنى الديمقراطى الساقط لخوض انتخابات مجلسى الشعب والشورى لعام 2011/2012 ، على النحو الذى أشار إليه المدعى بصحيفة دعواه ولم تنكره جهة الإدارة أو تعترض عليه، دون مراعاة لمقتضى حكم المحكمة الإدارية العليا سالف البيان، وذلك بالنظر إلى امتناع جهة الإدارة المدعى عليها وتقاعسها عن تنفيذ مقتضى هذا الحكم تنفيذا كاملا غير منقوص، ومبادرتها إلى اتخاذ الإجراءات وإصدار القرارات الكفيلة بمنع أعضاء الحزب الوطنى الديمقراطى الساقط عن الترشح للانتخابات، فقد أصبح من المتعين وقف تنفيذ القرارات الصادرة بقبول أوراق ترشيح من يثبت أنه كان عضوا بالحزب الوطنى الديمقراطى الساقط وقُبلت أوراق ترشيحه، بحسبان أن ذلك يعد أثرا من آثار وقف تنفيذ قرار جهة الإدارة بالامتناع عن اتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ حكم المحكمة الإدارية العليا المشار إليه.
ومن حيث أنه عن ركن الاستعجال فإن من شأن استمرار امتناع جهة الإدارة عن اتخاذ الإجراءات وإصدار القرارات اللازمة لتنفيذ مقتضى حكم المحكمة الإدارية العليا على النحو سالف البيان، ترتيب نتائج يتعذر تداركها فى ضوء إجراء المرحلة الأولى من انتخابات مجلس الشعب بتاريخ 28/11/2011، الأمر الذى يتوافر بموجبه ركن الاستعجال فى طلب وقف تنفيذ القرار المطعون فيه، ليتحقق بذلك ركنى طلب وقف التنفيذ من جدية واستعجال.
ومن حيث أن من خسر الدعوى يلزم بمصروفاتها عملا بحكم المادة 184 من قانون المرافعات.
فلهذه الأسباب
حكمت المحكمة بقبول الدعوى شكلا، وبوقف تنفيذ قرار جهة الإدارة السلبى بالامتناع عن اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع أعضاء الحزب الوطنى الديمقراطى الساقط من الترشح لعضوية مجلسى الشعب والشورى، وما يترتب على ذلك من آثار أخصها وقف تنفيذ قرار اللجنة العامة للانتخابات بمحافظة الدقهلية بقبول أوراق ترشيح من يثبت أنه كان من أعضاء الحزب الوطنى الديمقراطى الساقط ، وألزمت جهة الإدارة مصروفات طلب وقف التنفيذ، وأمرت بإحالة الدعوى إلى هيئة مفوضى الدولة لتحضيرها وإعداد تقرير بالرأى القانونى فى طلب الإلغاء.

السبت، 12 نوفمبر 2011

الاخوان يسحبون مرشحهم لصالح امير جماعة الجهاد



اعلن دكتور نهاد القاسم امين حزب الحرية والعدالة ببنى سويف تنازل جابر منصور مرشح الحزب على مقعد الفئات فردى بدائرة بنى سويف  واهناسيا  لصالح احمد يوسف امير جماعة الجهاد والمرشح القوى على نفس المقعد
وكشفت مصادر ان القرار تم اتخاذة فى اطار صفقة انتخابية عقدها الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين خلال زيارتة لبنى سويف مؤخرا مع يوسف عضو مجلس شورى الجماعة الاسلامية وتقضى بتنازل الاخوان عن المقعد لصالحة مقابل تصويت الجماعة الاسلامية لقائمة الاخوان ومرشحها العمالى يونس سرحان فى اقوى ضربة لمرشح الوطنى المنحل على البكرى سليم
ويعد تنازل منصور ابن مركز اهناسيا  مفاجاة كبرى حيث كان متوقعا ان يكتسح الانتخابات من الجولة الاولى لشعبيتة الطاغية وحب الناس لة  كما انة يعد فرصة امام المرشحين المستقلين من فلول الوطنى المنحل النواب السابقون ابو الخير عبد السميع وعلى بدر وفتحى بهنساوى  اضافة الى محمد سيد عاصى المنسق السابق لحملة ترشيح جمال مبارك رئيسا لمصر وجميعم ينتمون لمركز اهناسيا والطريف انهم جميعا سعوا للتنسيق مع مرشح الحرية والعدالة العمالى يونس سرحان ابن قرية ننا باهناسيا
 وفى مفاجأة اخرى  قررت امانة حزب الحرية والعدالة ببنى سويف انسحاب مرشحا الحزب على مقعدى العمال فردى بدائرتى الواسطى وببا  عبد القادر عبد الوهاب وعبد العظيم محمد عبد العظيم ولم تعرف الى الان دوافع انسحاب المرشحين نظرا لقوتهما الانتخابية وعدم وجود منافسين اقوياء لهما بالدائرتين

الجمعة، 11 نوفمبر 2011

اختفاء نجل قيادى اخوانى فى ظروف غامضة


كتب محمد خيرى عنتر
تقدم على الشابورى القيادى الاخوانى بالدقهلية وعضو نقابة المعلمين ببلاغ فى قسم ثانى مدينة نصر بالقاهرة يحمل رقم4205 ادارى بتاريخ 5 -11-2011 باختفاء نجلة عبد اللة الطالب بالفرقه الخامسه بطب الازهر واتهم الحهات الامنية بالتقصير فى البحث عن ابنة وعدم الاهتمام بعملية اختفائة يقول عمارالشابورى الطا لب بتجارة الازهر ان اخر لقاء جمعة مع شقيقة عبد اللة فى المدينة الجامعية بجامعة الازهركان يوم الاربعاء الموافق 2-11-2011وطلب منة السفر معة الى قريتهم ميت تمامة بمحافظة الدقهلية  لقضاء اجازة العيد ولكن عبد اللة فضل الانتظار لليوم التالى الموافق الخميس لمتابعة المحاضرة الاخيرة قبل اجازة العيد وكانت المفاجاة كما يقول عمار هى اختفاء شقيقه مساء الاربعاء من المدينه الجامعيه واكد صديقه بالغرفه التى يسكن فيها انه تركه الساعه الخامسه عصر الاربعاء بعد ان اتفقا على موعد السفر فى اليوم التالى وظن أنه سافر لقريته وهو مالم يحدث بعد اختفاءه من المدينه مساء الاربعاء وعدم حضوره محاضرة الخميس واثناء الاتصال به اكتشف ان تليفونه مغلق .
الجدير بالذكر ان على الشابورى هو أحد القيادات الاخوانيه فى الدقهليه وله نشاط اخوانى ملحوظ ويخشى البعض ان يكون دوره السياسى مع جماعة الاخوان وراء عملية اختفاء نجله ، والمعروف ان الطالب المختفى عبد الله الشابورى من الطلاب النابغين فى طب الازهر ويحفظ القران كاملا منذ طفولته .

الخميس، 10 نوفمبر 2011

اسماء محفوظ تفوز بجائزة امرأة العام



فازت الناشطة السياسية اسماء محفوظ بجائزة  امرأة العام  التى تمنحها مجلة جلامور و للسنة الحادية والعشرون وعلى التوالي منحت المجلة  بناء على آراء الجماهير وصحافيي المجلة فى آن واحد الى 11 امرأة في مجالات الأعمال والفن والأزياء والسياسة لإسهامهن بالتغيير في العالم من بينهن الناشطة الشابة اسراء عبد الفتاح المدونة والعضو المؤسس في حركة 6 ابريل وذلك بعد جهودها في التغيير الحادث في مصر والذي انتهي بثورة 25 يناير

وسلمت  الممثلة كيري واشنطنالجائزة في احتفال غلامور السنوي الذي اقيم في نيويورك الإثنين الماضي ، كما تسلمت جائزة سيدة العام 2011 نجمة هوليوود جينيفر لوبيز والسيدة لورا بوش قرينة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش وغيرهن.

الأربعاء، 9 نوفمبر 2011

الغاء حفل يهودى حول الهرم


أصدر الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء تعليمات سيادية لوزارة الثقافة بإلغاء الاحتفالات- الماسونية- التي كانت تزمع وفود صهيونية ويهودية تنظيمها في 11 من نوفمبر تحت سفح الهرم
وكان من المقرر أن تتجمع الوفود وفق برنامجها السياحي تحت هضبة الأهرامات وتنتظم على هيئة نجمة داوود وتضع هريمًا ذهبيًّا فوق سفح الهرم الأكبر، بحيث يشع هذا الهريم عندما تنعكس فوقه الأضواء ويشير بأسهم نورانية نحو القدس المحتلة، مذكرًا بهذا الإشعاع النوراني الماسون بهيكلهم وقبلتهم وعرشهم في القدس عاصمة فلسطين المحتلة
والجدير بالذكر أن اليهود الصهاينة يريدون أن يثبتوا بكافة الطرق أن لأجدادهم بني صهيون دورًا في بناء أهرامات الجيزة وأن الفراعنة استخدموها كعبيد في تشييدها، وهو ما يدحضه تاريخ مصر ووثائقه
وقال مصدر أمني إن هذا اليوم تحتفل فيه طوائف من اليهود، ومن يدور بفلكهم، ممن يعتنقون الفكر اليميني الصهيوني، بما يسمونه باليوم الذي يسبق عام نهاية العالم "2012" بدعوى أنه لن يتكرر بالتاريخ

الأربعاء، 2 نوفمبر 2011

صحفيو دار التحرير يفضحون فساد الادارة

قدم الصحفيون بجريدة الجمهورية مذكرة الى على السلمى نائب رئيس الوزراء يشكون فيها من استمرار فساد الادارة .. هذا نصها

الأستاذ الدكتور/ علي السلمي
                      نائب رئيس مجلس الوزراء
تحية طيبة .. وبعد 
تشهد مؤسسة دار التحرير حالياً حالة من الاستياء العام والاحتقان والغضبوالاعتصامات المستمرة، التي تهدد الاستقرار داخل المؤسسة  بسبب القرارات غير المدروسة التي يصدرها السيد رئيس مجلس الإدارة الذي يفتقر إلي أي خبرة إدارية، فضلا عن اعتماده لأسلوب المجاملات في تعيين أصحابه في المواقع المهمة بصرف النظر عن الكفاءة المهنية، مما تسبب في انهيار كافة قطاعات المؤسسة وخسائر بالملايين وتأخير المرتبات .. إضافة إلي انه دائم السفر إلي الخارج، فضلا عن صلة قرابته بأشرف بكير كبير ياوران الرئيس المخلوع، وعمله مستشارا لصفوت الشريف، أعطي انطباعا لدي العاملين بالمؤسسة بان النظام لم يتغير، مما يزيد من حالة الاحتقان داخلالمؤسسة.
وتمر المؤسسة في الوقت الراهن بمأزق حرج وأزمة خطيرة تهدد بقاءها وقدرتها على الاستمرار في أداء دورها الوطني والمهني، بسبب ممارسات رئيس مجلس الإدارة الأستاذ / خالد بكير، والتي تهدد المؤسسة بالإفلاس، وتؤثر علي مستقبل العاملين فيها من صحفيين وإداريين ومهندسين وعمال يزيد عددهم عن 4000 فرد بالتشرد وافتقاد مصدر الدخل الوحيد لهم ولأسرهم، بخلاف هدم مؤسسة صحفية عريقة تساهم في تشكيل الوعي الوطني والقومي في مصر والعالم العربي منذ إنشائها عقب ثورة 23 يوليو 
دار التحرير الآن تعيش مشاكل كبيرة وخطيرة، وتشهد العديد من القراراتالمتضاربة أحياناً، والمخالفة للقانون واللوائح أحياناً أخري، أصدرها رئيس مجلس الإدارة وأصر عليها رغم المعارضة الواسعة داخل الدار لتلك القرارات من كافة الفئات، والتي دفعت أبناء المؤسسة للتظاهر والاعتصام.
ونورد لسيادتكم، وبصورة مختصرة حتى لا نطيل، بعض ما يحدث في المؤسسة :
•       خسائر فادحة في كل الإصدارات والشركات والقطاعات.
•       يقوم بالسحب على المكشوف من البنوك لصرف مرتبات العاملين .
•       يرفض سداد مستحقات الضرائب المخصومة من العاملين والتأمينات الاجتماعية.
•       أعاد المهندس احمد أنور للعمل كرئيس لشركة الإعلانات الشرقية (المطابع) رغم سابقة إيقافه عن العمل بسب اتهامات وشبهات مالية وإدارية بقرار من لجنة من كبار العاملين بالمؤسسة.
•       قام رئيس مجلس الإدارة الحالي برفع راتبه من 3200 جنيه إلى 9850 جنيه بقرار شخصي.
•       صرف مستحقاته الشخصية من صندوق التأمين الخاص بواقع 85 شهراً، وبعد 48 ساعة فقط تم عقد جمعية عمومية للصندوق وتم خفض المستحقات إلى 74 شهرا بسب نقص السيولة بالصندوق.
•       عدم قيامه بسداد حصة المؤسسة في صندوق العاملين عن شهور يوليو حتى أكتوبر ، وقيمتها عدة ملايين، مما أدى إلى مشكلة خطيرة للصندوق.
•       أهمل في متابعة الديون لدى عملاء المؤسسة، مما أدى إلى ضياع 20 مليون جنيه، مما أدى إلي تدهور أكبر للموقف المالي للدار المتهاوي في الأساس.
•       قام بالتعاقد مع عدد من المستشارين يتقاضون عشرات الآلاف من الجنيهات دون تأدية أي عمل حقيقي للمؤسسة، مما يمثل إهداراً للمال العام .
ثابت بالأوراق أن الأستاذ /خالد بكير يقوم بتعيينات عشوائية، ومجاملات، ومنح، وعلاوات بالجملة لأصدقائه (رغم الأزمة المالية بالمؤسسة) ، وإسناد مواقع قيادية عليا للمقربين (رغم خبراتهم المحدودة وفشلهم في مواقع أخرى اقل)، ولم يسع رئيس مجلس الإدارة إلى خفض خسائر المؤسسة، أو التعامل الجاد مع الإصدارات الصغيرة الخاسرة، والتي تقدر خسائرها المباشرة بنحو 60 مليون جنيه وهى : مجلة حريتي ، صحيفة الكورة والملاعب، صحيفة عقيدتى، بل ابقي علي رؤساء تحرير تلك الإصدارات رغم ثبوت فشلهمالذريع.
يحدث هذا وديون المؤسسة تصل إلي مليار و122 مليون جنيه ، يستحق عنها أكثر من 70 مليون جنيه فوائد لا يجرى تسديدها ، مما دفع بالبنوك إلى رفض تمويل المؤسسة ، بل ويهدد بعدم القدرة على سداد مرتبات العاملين ربما خلال شهور قليلة 
لذا .. نلتمس من سيادتكم الحفاظ علي مؤسسة دار التحرير العريقة باتخاذ ماترونه مناسبا من قرارات تساهم في تغيير الوضع الحالي، والحفاظ علي استقرار المؤسسة وإيقاف الاعتصامات اليومية التي تتم احتجاجا على المجاملات والإهمال وسوء الإدارة، مما يضطر السيد خالد بكير إلي الدخول للمؤسسة في حراسة الشرطة، والانصراف في حراسة الأمن من مصعد الخدمات
نأمل من سيادتكم النظر في الأمر لاتخاذ القرار المناسب ولكم جزيل الشكر ووافر التحية والتقدير .
أعانكم الله على مسئوليات الوطن .