Pages - Menu

الاثنين، 28 يونيو 2010

لحوم فاسدة على الهواء مباشرة



تشن جريدة الاحرار اليومية المعارضة حملة شرسة على استيراد لحوم فاسدة من الهند وتسريبها الى الاسواق عن طريق ضعاف النفوس واستغلال ثغرات قانونية ينفذ منها المستوردون

وقد عرض برنامج مانشت الذى يقدمه الاعلامي جابر القرموطي على قناة( او تى فى )حلقة عن اللحوم الفاسدة استضاف فيها عصام كامل رئيس تحرير الاحرار والكاتب الصحفى هشام جاد صاحب الخبطة الصحفية والذى عرض على الهواء مباشرة كرتونة لحوم فاسدة مستوردة من الهند لحساب شركة الجوهرة

الكرتونة مكتوب عليها انها مخصصة للفنادق والمطاعم الكبرى ومختومة بخاتم وزارة الزراعة والحجر البيطرى

وعرض هشام جاد وثائق خطيرة مدموغة بخاتم سرى للغاية تبين اساليب مافيا اللحوم فى ادخال كميات كبيرة من اللحوم الفاسدة الى الاسواق

وحذر هشام جاد من ان المافيا تخطط لادخال 15 الف طن لحوم هندية مصابة بديدان الساركوسيست الى السوق المصرى قبل شهر رمضان المبارك

فيما اشار عصام كامل الى ان تشابك القوانين وتداخل عمل الهيئات والمصالح الحكومية يعطى فرصة لمستوردى اللحوم فى التلاعب بصحة المواطنين

وكشف كامل عن ان وزارة الصحة تؤكد ان نسبة اصابة اللحوم المستوردة بالساركوسيست تصل الى 80% فى حين تقلل وزارة الزراعة من النسبة لتصل بها الى 5% فقط
وامام الكاميرا فتح هشام جاد كرتونة لحوم مصابة لاول مرة فى البرامج التلفزيونية ليرى المشاهد بنفسة ديدان الساركوسيست
لكن الدكتور عبدالسلام داوود مدير معمل فحوص صلاحية الاغذية بميناء دمياط فى مداخلة مع البرنامج اكد أن الساركوسيست لا تظهر للعين المجردة وتشابه " حبة الارز "المدفونة فى اللحوم ، مشيرا الى أن المستورد هو المسئول عن استيراد اللحوم المصابة وهذه اللحوم من المفترض ان تخضع لفحوص تؤكد صلاحيتها من عدمه مشيرا الى أنه سبق ورفض ميناء دمياط دخول عدة شحنات منذ عام 2002 وبالفعل منعت لكنها دخلت عن طريق أخر وأكد على ضرورة معرفة من المسئول عن دخول هذه الشحنات رغم رفضها من جهات الفحص .

فيما أكد الدكتور محسن صيام مدير عام الحجر الصحي السابق بشرق الدلتا أن اللحوم التى دخلت مصر والمصابة بالساركوسيت هى لحوم من الدرجة الثانية يتم شراءها بنفس سعر لحوم الدرجة الاولى ، لافتا الى ان هذه الديدان تصيب الشخص بنزلات معوية وارتفاع فى درجات الحرارة وهناك حالات ظهرت بالفعل فى جنوب شرق اسيا ، وأضاف أن مصر بها بالفعل لحوم ساركوسيست ولدينا عدة نماذج تؤكد سابق دخول مثل هذه اللحوم مصر وابرزها تقديم عدد من لاطباء للمحاكمة لاتهامهم بالتورط فى دخول لحوم مصابة فى عام 2002 ، وقال أنه رأى بنفسه لحوم مصابة بالمرض ولولا شكوى من مجهول ارسلت الى الرقابة الادارية لاعادة فحصها ليثبت اصابتها بالمرض . من ناحيتها نشرت جريدة الاحرار اليوم الاثنين وفى عددها الاسبوعى ملفا كلملا مدعوما بوثائق سرية عن كارثة اللحوم الفاسدة

السبت، 26 يونيو 2010

طوفان من البشر يؤيدون البرادعى فى الاسكندرية

طوفان من البشر استقبل الدكتور محمد البرادعى المرشح لرئاسة الجمهورية منددين بالتعذيب الذى تمارسه الحكومة ضد مواطنيها والذى اسفر عن قتل الشهيد خالد سعيد .. ومنذ الصباح الباكر توجه البرادعى وزوجته وابنه وشقيقه الى منزل الشهيد وقدموا واجب العزاء لاسرة خالد فى مشهد مهيب ارتدى فيه البرادعى واسرته السواد ثم توجه من ميدان كليوباترا الى سيدى جابر عبر شارع بور سعيد حيث استقبله الشباب بترحاب شديد وكانوا يرددون ..مرحبا يا ريس ..ربنا معاك يا ريس

الامن اغلق الطرق المؤدية الى المسجد حتى ان خطيب الجمعة أطال في خطبة الجمعة لمدة تزيد عن الساعة، واعتبر انصار البرادعى أن إطالة الإمام متعمدة وبتوجيهات من الأمن.

وعقب الصلاة احتشد الاف المصلين الذين توافدوا من شارع بور سعيد وبعض الشوارع الجانبية فطالبهم الدكتور البرادعى بالوقوف دقيقة حدادا على ارواح الشهداء ومنهم الشهيد خالد سعيد وكان بعضهم يحمل الورود لاثبات ان الوقفة سلمية


لكن قوات الشرطة حاصرت المحتجين وحاولت منعهم من التحرك الا ان توافد الالاف من اماكن متفرقة اضطر الشرطة الى توسيع الكردون فصار ميدان سيدى جابر والشوارع المحيطة به ضمن الكردون حيث ردد المتظاهرون هتافات تطالب بالقصاص من القتلة

ورفع المتظاهرون لافتات تتهم الحكومة بانها تقتل الابرياء وتحمى المجرمين وتطالب بالحرية لشعب مصر

ومع تزايد الحشد تمكن الشباب من اختراق الحصار الامنى والتظاهر فى شوارع الاسكندرية مؤكدين على دعم البرادعى واعلان ترشيحهم له رئيسا للجمهورية

الجمعة، 25 يونيو 2010

البرادعى يتقدم جمعة الغضب من الاسكندرية


دعا الدكتور محمد البرادعي الى وقفة احتجاجية صامتة اليوم في وسط محافظة الإسكندرية للتنديد ب «البلطجة الأمنية بحق المواطنين الشرفاء، والتي كان آخرها مقتل الشاب خالد سعيد قبل أسبوعين».

وتأتي هذه الوقفة بعد يوم من حصول البرادعي على حكم قضائي يقضي بإلزام الحكومة المصرية بالتصديق على توكيلات للمواطنين الراغبين في تفويضه بالعمل على إجراء تعديلات دستورية وقانونية في البلاد.

وألزمت محكمة القضاء الإداري في محافظة الإسكندرية وزارة العدل أمس بتوثيق وإصدار توكيلات يفوّض فيها مصريون المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالعمل على إجراء إصلاحات دستورية «تؤمن ديموقراطية سليمة» في البلاد.

وألغت المحكمة قراراً لمصلحة الشهر العقاري التابعة لوزارة العدل كان قد اتخذ في وقت سابق ويقضي بمنع إصدار توكيلات للمواطنين لتفويض البرادعي.

واختصم مدير «مركز نصار للقانون وحقوق الإنسان» المحامي أحمد نصار وزير العدل ورئيس مصلحة الشهر العقاري في دعوى قضائية طعن فيها بقرار المصلحة الامتناع عن توثيق التوكيلات للمواطنين.

واعتبر نصار أن الحكم يعد «انتصاراً لدعاة التغيير والإصلاح»، مشيراً إلى أنه دليل على نزاهة القضاء المصري وحياده.


في غضون ذلك، أعلن ناشطون معارضون في الإسكندرية أن اليوم الجمعة هو «يوم غضب» ضد ما اعتبروه «بلطجة أمنية بحق المواطنين الشرفاء»، في إشارة إلى حادث مقتل الشاب خالد سعيد الذي يقول معارضون إنه قُتل تحت وطأة التعذيب الأمني، لكن تقرير الطب الشرعي الذي صدر قبل يومين برّأ الشرطة من تهمة قتل الشاب الذي بات يعرف بـ «شهيد الطوارئ» وأرجع التقرير وفاته إلى ابتلاعه «لفافة مخدر».

وأعلنت المعارضة أنها ستنظّم وقفة احتجاجية عقب صلاة الجمعة اليوم أمام مسجد سيدي جابر (وسط الإسكندرية) من المنتظر أن يقودها الدكتور البرادعي في أول تحرّك له في الشارع بهذا الشكل.

ودعا البرادعي المصريين إلى المشاركة في «الوقفة الصامتة» للتضامن مع «ضحايا التعذيب»، معرباً عن أمله بأن تتناسب الوقفة مع جلالة الحدث.

وأكد البرادعي في رسالة بعث بها إلى مناصريه على موقع «فيس بوك» أن «أي نظام لن يستطيع اعتقال شعب بأسره»، قائلاً: «لن نغيّر إلا إذا تحركنا جميعاً». ودعا المصريين إلى «أن يصنعوا مستقبلهم بأيديهم».

الاثنين، 21 يونيو 2010

اضراب عن الطعام بمجلة الاذاعة والتليفزيون



قررت القيام باضراب عن الطعام واعتصام بمقر عملى بمجلة الاذاعة والتليفزيون ، اعتراضا على ما أتعرض له أنا وغيرى من الزملاء من اضطهاد على يد رئيس تحرير المجلة ياسر رزق الدعوة عامة للدعم والمشاركة.. الاعتصام والاضراب للأسباب التالية

: 1-منع نشر مقالاتى

2-عرقلتى وابعادى عن ممارسة مهام منصبى كنائب لرئيس التحرير

3-رفض رئيس الحرير تكوين مجلس للتحرير

4- الاساءة للمستوى التحريرى للمجلة بنشر مواد دون المستوى رغم توفر موضاعات أكثر جودة

5- ابعاد رئيس التحرير للكفاءات ، بهدف تعيين الأقارب ومن تربطه بهم مصالح

6- اهدار المال العام على مئات من المكافآت لأشخاص غير معوم ما هى طبيعة عملهم أو ليس لهم اسهامات ذات جدوى فى المجلة

. 7- تجاهل مواعيد العمل الطبيعية من العاشرة صباحا وحتى منتصف الليل وبدء العمل من منتصف الليل وحتى صباح اليوم التالى

. 8- رفض رئيس التحرير اسناد مهام لرؤساء الأقسام ونواب رئيس التحرير ومدير التحرير لتركيز السلطة فى يده

. 9- التلاعب بالمكافئات والنشر لتحقيق مصالح خاصة لرئيس التحرير وبلا اعتماد الجودة كمقياس للنشر

. 10- وقف نشر الملاحق الجيدة لصالح الملاحق الاعلانية

11- تبديد ميزانية المجلة التى نصل لعشرين مليون جنية دون جنى القارئ لفائدة حقيقية أو الارتفاع بمستوى المجلة. ذلك علما بأننى والمتضامنين معى نطالب بالتالى

: 1. إنهاء التعامل مع الزميل ياسر رزق المكلف بقيام بمهام رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون

. 2. تعيين مدير تحرير جديد يتولى المساعدة فى الإشراف والإدارة التحريرية للمجلة بدلا من الزميل أبو بكر عمر الذى سيحال للمعاش هذا الشهر والذى تمإبعاده عن القيام بمهام وظيفته طوال ست سنوات ماضية

. 3. تشكيل مجلس تحرير فوري

. 4. التعجيل بإصدار اللائحة الجديدة المعطلة للمجلة

. 5. منع استكتاب المزيد من الكتاب من خارج المجلة

. 6. معاودة إصدار الملاحق الناجحة

. 7. تفعيل مناصب نواب رئيس التحرير ورؤساء الأقسام

. 8. العمل فى ساعات العمل العادية من التاسعة صباحا وحتى الحادية عشر مساءا على الأكثر.

غادة عبد المنعم

الجمعة، 18 يونيو 2010

العثور على منتج سينمائى مقتول داخل شقته


تكثف أجهزة الأمن بالقاهرة جهودها لكشف غموض العثور على منتج سينمائى شهير مقتولا بعدة طعنات داخل شقته بوسط القاهرة، تحرر محضر بالواقعة وتمت إحالته للنيابة العامة التى تولت التحقيق .

وكانت أجهزة الأمن بالقاهرة قد تلقت بلاغا من أهالى العقار رقم 12 بشارع سليمان الحلبى بجوار سينما "كوزموس" بوسط القاهرة يفيد بسماعهم أصوات صراخ وإستغاثة صادرة من جارهم المدعو نابليون واصف فايز "منتج سينمائى شهير وصاحب شركة مصر العربية للسينما وصاحب سينما أوديون" والمقيم بالطابق الخامس بالعقار .

وأضاف الأهالى أنهم أسرعوا إلى الطابق الخامس لإستطلاع الأمر فعثروا على خط من الدماء ممتد من مصعد العقار حتى باب الشقة الخاصة به، فقاموا بكسر باب الشقة واقتحامها لاكتشاف الواقعة، ففوجئوا بالمنتج جثة هامدة وسط بركة من الدماء ومصابا بعدة طعنات في أنحاء متفرقة في جسده، وأثناء ذلك قام أحد الأشخاص والذى كان ينتظر المجنى عليه عند باب المصعد بالقفز من شرفة الشقة إلى العقار المجاور إلا أنه سقط على إحدى السيارات فى الشارع مما أدى إلى إصابته بكسور في الجمجمة .

وعلى الفور انتقل رجال المباحث إلى مكان البلاغ وتم ضبط الشخص الذى قفز من الشرفة والذى تبين أنه يدعى ناصر رمضان "40 سنة- عامل بوفيه بأحد دور العرض المملوكة للمجنى عليه" وبمناقشته قرر قبل أن يفقد وعيه أنه كان يتواجد مع المجنى عليه بشقته وكان هناك شخص آخر يحاول قتله والمجنى عليه، فحاول الهرب منه عن طريق القفز من شرفة الشقة ثم فقد وعيه، وقام رجال المباحث بنقله إلى مستشفى الدمرداش العام وتم وضعه تحت حراسة أمنية مشددة لتلقى العلاج.

وتبين من التحريات الأولية لرجال المباحث أن المجنى عليه يمتلك الطابق الخامس بأكمله، وأنه دائم العودة إلى العقار فى أوقات متأخرة من الليل، كما أنه ليست له أية علاقة بجيرانه، وأنه يمتلك الطابق الثالث أيضا والذى يتخذه مقراً لشركته .

وأشارت تحريات رجال المباحث إلى أن المتهم تقابل مع المجنى عليه بعد صعود الأول في أسانسير العمارة وطعنه طعنتين في الصدر والبطن استغاث بعدهما المجنى عليه بالجيران فسحبه المتهم من قدميه إلى داخل الشقة ثم طعنه عدة طعنات أخرى وأغلق الباب إلا أن الجيران دخلوا الشقة فقز المتهم من الشرفة خوفا من أن يمسكوا به .

تحرر محضر بالواقعة وبإحالته إلى النيابة العامة صرحت بدفن جثة المنتج السينمائى بعد تشريحها لبيان سبب الوفاة، وطلبت انتداب المعمل الجنائى لرفع البصمات وتحريات المباحث حول الواقعة، وتعثر على رجال النيابة العامة سماع أقوال عامل البوفيه لسوء حالته الصحية .

يذكر أن شركة مصر العربية للسينما والتى يمتلكها المجنى عليه ووالده أنتجت عدداً كبيراً من الأفلام الشهيرة من أهمها " حب فى الزنزانة، النمر والأنثى، المشبوه، إمرأة واحدة لاتكفى، ليلة ساخنة، الجراج، عرق البلح، زوج تحت الطلب، احترس من الخط، رسالة إلى الوالى، وأبو كرتونة، المولد، عصابة حمادة وتوتو، غريب فى بيتى".

كما أنتج والد المجنى عليه 38 فيلما كان أولها و"بالوالدين إحسانا" عام 1976، وآخرها "فخفخينو" الذي تم إنتاجه عام 2007 ولم يعرض إلا في عدد محدود من دور العرض في 2009 .

عـــــادل حمـــــودة يكتـــــب : «قائـــــمة» مجــــــرمى الــــــرأى


كل يوم يمر على رؤساء تحرير الصحف المستقلة والحزبية يؤكد مقولة يوسف إدريس الشهيرة «كل الحرية المتاحة لنا لا تكفى نصف كاتب واحد». والجريمة والخديعة أننا نتوهم أن أقلامنا حرة فى إنجاب كلمات شجاعة.. جريئة لا يقطع أحد الطريق على رجولتها بنصل حاد لا يستخدم إلا فى مذابح الماشية ومجازر القتل الجماعى ونشعر جميعاً أن النظام السياسى يعانى متاعب لا يقوى على تجاوزها فى وقت حرج يجد فيه شرعيته الفعلية مهددة بانصراف الغالبية عنها.. لكنه بدلاً من أن يقف ويتغير ويقرب من البشر الذين يحكمهم يسعى جاهداً لضرب كل صحيفة تعبر عنهم.. وفضائية تعرض معاناتهم، وجمعية أهلية تتظاهر للتعبير عنهم. ولو كانت كتلة الصحافة المستقلة والحزبية - الأكثر فاعلية فى التواصل مع الرأى العام - قد كافحت بالاحتجاج والاحتجاب للنجاة من السجن فى قضايا السب والقذف.. فإنها فى الحقيقة كانت كمن ينجو من مطب صغير ليقع فى مأزق كبير.. فقد فتحت ترسانة ثقيلة من القوانين سمحت بالاقتراب من زنازين السجون لكل من يكتب حرفاً.. ويصيغ رأياً.. وينشر تحقيقاً.

لقد قُدمت لمحكمة الجنايات بتهمة إهانة مؤسسة من مؤسسات الدولة، وقُدمت إلى محكمة الجنح بتهمة نشر أخبار من شأنها إثارة البلبلة وتكدير السلم العام.. وقُدم رئيس تحرير «صوت الأمة» وائل الإبراشى إلى محكمة الجنايات بتهمة التحريض على عصيان القوانين.. ومثل رئيس تحرير «المصرى اليوم» مجدى الجلاد، ورئيس تحرير«اليوم السابع» خالد صلاح أمام النيابة بتهمة نشر مذكرة قضائية انتهت فيها النيابة العامة بالتصرف.. وانضمت «الشروق» إلى قائمة «مجرمى الرأى».. فوجد حمدى قنديل نفسه متهماً فى بلاغ قدمه وزير الخارجية. ووجد محررها صابر مشهور نفسه متهماً بالتعرض للحياة العائلية الخاصة لوزير الإسكان السابق محمد إبراهيم سليمان الذى سينجو بالقطع من كل ما فعل وما نُسب إليه.. وفى صحيفة «الدستور» التى وصل رئيس تحريرها إبراهيم عيسى إلى السجن فعلاً ثم نجا منه بمعجزة، اتهم مفيد شهاب الدكتور نبيل فاروق بالسب والقذف وهو كرم نحمد الله عليه.. فالعقوبة غرامة لا سجناً، بجانب بلاغ من نادى مجلس الدولة ضد محررتها هدى أبوبكر.. وفى سجلات مصطفى بكرى وسعيد عبد الخالق عشرات من القضايا المشابهة.. فلا أحد يمكن أن يكتب دون أن يشعر بتهديد الحبس بالرغم من الوعد الرئاسى بإلغاء هذه العقوبة السالبة للحرية التى اختفت من الدول الديمقراطية.. والدليل على ذلك استدعاء أكثر من ألف صحفى للنيابة ومثول نصفهم على الأقل أمام المحاكم فى عام واحد.

وما يثير السخرية أن الحكومة القائمة لا تنفذ أحكام القضاء التى تصدر ضدها.. وما يثير الدهشة أن صحفيى الحكومة يتمتعون بحصانة برلمانية أحياناً وواقعية غالباً تجعلهم يطلقون النار بطريقة عشوائية على كل كائن حى لا يعجبهم.. ولم نسمع أن أحداً منهم عانى من قلق وتوتر وتهديد المطاردات والملاحقات القضائية.. ولا نريد أن نتحدث عن وقائع بعينها نجوا فيها من عقاب محقق.

إن سوء التفسير هو سلاح السلطة فى التنكيل بنا.. فكل كلمة نكتبها يمكن أن تهدد الأمن القومى.. أو تثير البلبلة.. أو تحرض على الإرهاب.. أو تزدرى ديناً.. أو تحض على كراهية جماعة.. أو تسخر من مؤسسة رسمية.. فلا مفر من تكتل الصحفيين فى تنقية القوانين من تلك «التلكيكات».. وأخشى أن أُحاكم على هذه الكلمات بتهمة عصيان التشريعات، إننى لا أكتب ذلك من فراغ.. ولا أعبر عما فى نفسى وحدى.. وإنما هذه أفكار واعتراضات كل رؤساء التحرير الذين يضعون أيديهم فى النار شرفت بتكليف منهم بالتعبير عنهم.. وإعلان غضبهم مما يحدث وسيحدث لهم.. والكشف عن نيتهم الواضحة الصريحة فى استخدامهم لكل ما هو ممكن من أساليب صارمة لمواجهة ما يعانون منه.. والدليل على ذلك أنهم جميعاً قد وقعوا أدناه.

الأربعاء، 16 يونيو 2010

نعم وقفة احتجاجية.. ولو كان حشاشا.. ولو كان قاتلا!


بقلم / د.عايدة سيف الدولة الطبيبة بمركز النديم

تناولت جريدة الجمهورية الحكومية في مقالتين متتاليتين بقلم الاستاذ محمد علي إبراهيم قصة شهيد الطوارئ خالد سعيد بالتهكم والاستغراب من الشعب المصري الذي ينظم "وقفة احتجاجية من أجل حشاش" ويتوعد خالد بعذاب الآخرة قائلا: هتروووح فين من ربنا.. ثم يستغفر على أحوال البلد ..

ونحن نشكر الأستاذ محمد علي ابراهيم لشجاعته في الاعتراف بأنه لا يجد غضاضه في تعذيب خالد سعيد لأنه حشاش!! اسم جديد.. من الصحافة هذه المرة وليس من سجلات ضباط الداخلية.. يضاف الى قائمة الجلادين الفعليين أو المحتملين لو توفرت لهم الظروف. سوف نتذكر ذلك.

الاستاذ محمد علي ابراهيم يتحدث عن تقرير طب شرعي لم يصدر بعد.. يتحدث عن نتائج تحقيق لم ينته بعد.. ويقرر ان التشكيك في الطب الشرعي يعني تشكيكا في القضاء رغم ان القضاء نفسه غير مجبر على الأخذ بتقرير الطب الشرعي لو أراد.. ثم يقرر وهو الصحفي الذي لم يتخرج من كلية الطب ان ما بوجه خالد من جراح هي نتيجة التشريح بأدوات جراحية على عكس الضرب الذي يكون نتيجته كدمات وسحجات وليس تدخلا جراحيا!!.. هنا نطلب من الاستاذ محمد علي ابراهيم ان يخبرنا بأسماء من بتعامل معهم من جراحين لكي نتجنبهم اذا كان هذا مفهومهم ومفهومه عن التدخل الجراحي..

لكن كل ما سبق لا يهم.. فهو لا يزيد عن كونه كلمات صحافة حكومية تحمد الله على القهر، وتنذر المعارضين بنار جهنم، وترى في اغلبية الشعب أقلية مارقة.. وفي سلطة الطوارئء مؤسسات راسخة لا يجوز ان تمس.. لكن المهم، بل أهم ما ورد في مقال الاستاذ الصحفي استهجانه لتنظيم وقفة احتجاجية من أجل حشاش..

ونحن نقول له.. نعم وقفة احتجاجية من أجل حشاش.. ومن أجل قاتل.. ومن أجل "مدمن وسوابق سرقة وسلاح أبيض وتحرش جنسي وهارب من التجنيد" وكافة الجرائم الأخرى التي افترى بها الاستاذ محمد علي ابراهيم على خالد دون محاكمة أو اثبات.. لماذا؟ لاننا لو كنا في دولة مؤسسات كما يدعي الاستاذ محمد ابراهيم لكان الاجراء المتبع مع كافة هذه الجرائم هو التقديم للمحاكمة.. وليس التعذيب.. ولخرست الاصوات التي تتهم خالد بقائمة طويلة من الاتهامات لان قانون المؤسسات يقول ان المتهم برئ حتى تثبت ادانته.. ولان التعذيب جريمة ولو مورس ضد من اقترفوا كل تلك الجرائم منفردة أو مجتمعة.. ولأننا لو في بلاد يحكمها القانون لوقف الحشاش في نفس قاعة المحكمة مع من عذبه بين أيدي العدالة فتكون جريمة التعذيب أشد..

التعذيب جريمة أيها الصحفي الغيور على صورة مصر وأوضاع حقوق الانسان بها.. جريمة في القانون المصري وفي كافة قوانين العالم وفي الاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها مصر طواعية دون أن يجبرها أحد على أن تفعل.. جريمة يحاسب عليها من امر بها ومن مارسها ومن شاهدها ولم يبلغ عنها.. فما بالك بمن تستر عليها ودافع عنها واحتج على الاحتجاج عليها بدعوى ان ضحيتها حشاش..

فلتتروى فيما تكتب عن التعذيب يا استاذ محمد علي ابراهيم لأن يوم الحساب قادم..

أبيض على كل مظلوم.. أسود على كل ظالم

الاثنين، 14 يونيو 2010

عامر محمود رئيسا لتحرير (جريدتى )


تولى الزميل عامر محمود الصحفى الموهوب رئاسة تحرير جريدة ( جريدتى) الاليكترونية التى انطلقت مؤخرا لتحتل مكانة متميزة بين الصحف الاليكترونية
وتلاحق جريدتى الاخبار على مدار الساعة وتنشر اولا باول تفاصيل الاحداث من خلال متابعة دقيقة فى كافة الميادين السياسية والرياضية والاقتصادية والفكرية
وتنشر جريدتى تقاريرا حية من مواقع الحدث بالاضافة الى تحليلات ذات رؤية خاصة تمنح القارىء معلومات وبيانات وتحيطة علما بكل جديد
ويعد عامر محمود احد الموهبين فى صناعة الصحافة الورقية والاليكترونية ويعتبر من انشط الشباب فى متابعة الملفات الشائكة مثل ملفات الجماعات الاسلامية والكنيسة القبطية بالاضافة الى ملفات المجتمع المدنى

يتميز موقع جريدتى بالبساطة والتصميم المريح للعين وتقسيم صفحاته بطريقة تتيح للقارىء معرفة اخر مستجدات الاحداث مع قراءة موجز مختصر
للاطلاع على جريدة جريدتى اضغط هنا

الأحد، 13 يونيو 2010

نتيجة الشهادة الابتدائية

ظهرت نتيجة الشهادة الابتدائية التيرم الثانى للصف السادس الابتدائى الفصل الدراسى الثانى على مستوى محافظات جمهورية مصر العربية

بدأ الموقع الرسمى بوزارة التربية والتعليم باظهار نتائج الصف السادس الابتدائى على

رابط الموقع

اختر المحافظة ثم رقم الجلوس

اضغط هنا


الأحد، 6 يونيو 2010

النيابة تعيد عادل حمودة للمحكمة فى قضية طارق عامر


رغم التصالح الذى وقعه طارق عامر رئيس مجلس ادارة البنك الأهلى وعادل حمودة رئيس تحرير الفجر وانقضاء الدعوى الجنائية الا ان النيابة العامة تقدمت باستئناف من شأنه عودة حمودة لمحكمة من جديد

لكن «جميل سعيد» ــ محامي الكاتب الصحفي عادل حمودة ــ يفحص حاليا مذكرة النيابة للرد القانوني علي مذكرة الاستئناف التي تقدمت بها نيابة شمال الجيزة الكلية ضد الحكم الصادر عن محكمة جنح العجوزة الذي قضي بانقضاء الدعوي المقامة من «طارق عامر» ــ رئيس البنك الأهلي ــ ضد «حمودة» بالتصالح
مؤكداً أن التصالح الذي تم بين «حمودة» و«عامر» تم إبرامه والتوقيع عليه من «عامر» نفسه وبصفته رئيس البنك الأهلي، ومن ثم فإن ذلك التصالح يبسط سلطاته علي جميع مناحي الدعوي الجنائية.. وأنهم سوف يقدمون هذا التصالح أمام جنح مستأنف العجوزة.

من ناحية أخري، أكد «نشأت أغا» ــ المستشار القانون لجريدة الفجر أن النيابة العامة من شأنها اتخاذ هذه القرارات في مثل هذه الاتهامات كنشر أخبار كاذبة، مؤكداً أن التصالح قد أنهي الدعوي الجنائية وما قامت به النيابة من تقديمها الاستئناف أمر طبيعي وسوف يتضح ذلك أمام جنح مستأنف العجوزة.